ابوزياد
11-28-2007, 10:57 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا عندي اذاعه يوم الاحد القادم عن الكذب ولي اسبوعين وانا اجلها في المرحلة الابتدائيه
افزعيلي (فرج الله عنك كربة من كرب يوم القيامه )
ام احمد
11-29-2007, 02:09 AM
الأحبة في الله ورسوله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
آفات اللسان
في ضوء الكتاب والسنة
القول على الله بغير علم
الكذب على الله ورسوله
الكذب عموما
تعريف الكذب
قال الإمام النووي رحمه الله تعالى: (واعلم أن مذهب أهل السنة أن الكذب هو الإخبار عن الشيء بخلاف ما هو تعمدت ذلك أم جهلته، لكن لا يأثم في الجهل وإنما يأثم في العمد . فالكذب: الإخبار عن الشيء على خلاف ما هو عمداً كان أو سهواً.
الترهيب من الكذب على الله ورسوله صلّى الله عليه وسلّم
لا شك أن من كذب على الله وعلى رسوله أشد وأعظم ذنباً، وأقبح فعلاً ممن كذب على من سوى الله ورسوله.
قال الله تعالى: {فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} سورة الأنعام الآية: 144.
وقال سبحانه: {وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَهُم بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ} سورة الأنعام الآية: 150.
وقال عز وجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ، كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ} سورة الصف الآيتان:2، 3.
وقال سبحانه: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ} سورة الأنعام الآية: 21.
وقال سبحانه وتعالى: {فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصْدِفُونَ} سورة الأنعام الآية: 157.
وقال عز وجل: {قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ} سورة يونس الآية: 69.
وقال عز وجل: {إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأُوْلـئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ} سورة النحل الآية: 105.
وقال عز وجل: {وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَـذَا حَلاَلٌ وَهَـذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُواْ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ} سورة النحل الآية: 116.
وقال سبحانه وتعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوْحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَا أَنَزَلَ اللَّهُ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلآئِكَةُ بَاسِطُواْ أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُواْ أَنفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ} سورة الأنعام الآية: 93.
وقال عز وجل: {قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ} سورة الأعراف الآية: 33.
وعن علي (رضي الله عنه) قال: قال النبي صلّى الله عليه وسلّم: ”لا تكذبوا علي فإنه من كذب علي فليلج النار“ ( البخاري 1/35 والبخاري مع الفتح 1/199 ومسلم 1/9 وانظر اللؤلؤ والمرجان 1/1.)
وعن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال: قلت للزبير: إني لا أسمعك تحدث عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم كما يحدث فلان وفلان قال: أما إني لم أفارقه ولكن سمعته يقول: ”من كذب علي فليتبوأ مقعده من النار“ ( البخاري 1/35 والبخاري مع الفتح 1/200.)
قال أنس: إنه ليمنعني أن أحدثكم حديثاً كثيراً أن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: ”من تعمّد علي كذباً فليتبوأ مقعده من النار“ ( البخاري 1/35 والبخاري مع الفتح 1/201 ومسلم 1/10 وانظر اللؤلؤ 1/1.)
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: ”تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي ومن رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل في صورتي ومن كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار“ ( البخاري 1/36 والبخاري مع الفتح 1/202.)
وعن سلمة بن الأكوع: قال سمعت النبي صلّى الله عليه وسلّم يقول: ”من يقل علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار“ ( البخاري 1/35 والبخاري مع الفتح 1/201.)
وفي مسلم ”من حدَّث عني بحديث يُرَى أنه كذب فهو أحد الكاذبين“ (مقدمة مسلم 1/9 وشرح النووي 1/65.)
وعن المغيرة بن شعبة قال: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: ”إن كذباً عليَّ ليس ككذب على أحد، فمن كذب عليّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار“ ( مقدمة مسلم بلفظه 1/11 ومسلم مع شرح النووي 1/65 والبخاري 8/81 وانظر اللؤلؤ 1/)
وعن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه عن النبي صلّى الله عليه وسلّم أنه قال: ”إن من أعظم الفِرى أن يدعي الرجل إلى غير أبيه، أو يُريَ عينه ما لم ترَ، أو يقول على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ما لم يقل“ ( البخاري مع الفتح 6/540.)
وعن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ”كفى بالمرء كذباً أن يحدِّث بكل ما سمع“ ( مقدمة مسلم 1/10 ومسلم مع شرح النووي 1/65.)
وعن عبد الله بن مسعود قال: (ما أنت بمحدّثٍ قوماً حديثاً لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة) ( مقدمة مسلم 1/11 ومسلم مع شرح النووي 1/76.)
وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (بحسب المرء من الكذب أن يحدِّث بكل ما سمع) ( مقدمة مسلم 1/11 ومسلم مع شرح النووي 1/65.)
وقال ابن وهب: قال لي مالك: اعلم أنه ليس يسلم رجل حدَّث بكل ما سمع. ولا يكون إماماً أبداً وهو يحدِّث بكل ما سمع) ( مقدمة مسلم 1/11 ومسلم مع شرح النووي 1/65.)
وقال عبد الرحمن بن مهدي: (لا يكون الرجل إماماً يقتدى به حتى يمسك عن بعض ما سمع) ( مقدمة مسلم 1/11 ومسلم مع شرح النووي 1/65.)
والله سبحانه أعلم
وأستغفر الله من أي زلة أو خطأ أو نسيان
حكم الكذب ؟
لإسلام يحذر من الكذب بوجه عام , ويعده من خصال الكفر أو النفاق .
وفي السنة : ( آية المنافق ثلاث : إذا حدث كذب , وإذا وعد أخلف ,
وإذا عاهد غدر ) . [ أخرجه الشيخان ] وفي روية لمسلم : ( وإن صلى
وصام وزعم أنه مسلم ) . - وفي حديث آخر للشيخين : ( أربع من كن فيه
كان منافقاً خالصاً , ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من
النفاق حتى يدعها : إذا أؤتمن خان , وإذا حدث كذب , وإذا عاهد
غدر , وإذا خاصم فجر ) . - وهذا كله يدلنا على مدى نفور الإسلام من
الكذب , وتربية أبنائه على التطهر منه , سواء ظهر من ورائه ضرر
مباشر أم لا ... يكفي أنه كذب , وإخبار بغير الواقع , وتشبه بأهل
النفاق . - وليس من اللازم ألا يلتزم الناس الصدق إلا إذا جر عليه
منفعة , ولا يتجنبوا الكذب إلا إذا جلب عليهم مضرة , فالتمسك
بالفضيلة واجب وإن كان وراءها بعض الضرر الفردي المباشر واتقاء
الرذيلة واجب وإن درت بعض النفع الآني المحدود , وإن كان الإنسان
يكره أن يكذب عليه غيره , ويخدعه باعتذارات زائفة وتعليلات باطلة ,
فواجبه أن يكره من نفسه الكذب على الآخرين , على قاعدة : " عامل
الناس بما تحب أن يعاملوك به " . - على أن من أكبر وجوه الضرر في
الكذب أن يعتاده اللسان , فلا يستطيع التحرر منه
فيقول الهادي محمدا : ( عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر , والبر يهدي إلى
الجنة , وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقاً ,
وإياكم والكذب , فإن الكذب يهدي إلى الفجور , والفجور يهدي إلى
النار , وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب , حتى يكتب عند الله كذاباً ) . [ متفق عليه ]
علموا اولادكم محاسن الاخلاق