smile
03-28-2005, 01:12 PM
ساعدوني يالنشامى مطلوب من المسكين العبد لله مشرف الإذاعة مقالات مطويات اذاعة عن مشروع الأمير سلطان بن سلمان لرعاية المعوقين وايضا موضوع يوم التوحد الخليجي للهمية القصوى
|
مشاهدة النسخة كاملة : الفزعة يالنشامى مواضيع ,مطويات عن الإعاقة او يوم التوحد الخليجي smile 03-28-2005, 01:12 PM ساعدوني يالنشامى مطلوب من المسكين العبد لله مشرف الإذاعة مقالات مطويات اذاعة عن مشروع الأمير سلطان بن سلمان لرعاية المعوقين وايضا موضوع يوم التوحد الخليجي للهمية القصوى تلميذة المحترف 03-28-2005, 06:37 PM مقياس السلوك التكيفي للمعوقين عقلياً: صدر عام 1981 طوره في الاردن: د. عبد الله زيد الكيلاني د. محمد وليد البطش يستفيد من هذا المقياس جميع العاملين في رعاية المعوقين عقلياً من مرشدين ومشرفين وباحثين ، ويعتبر المقياس أداة لتقويم سلوك الفرد المعوق تعتمد بشكل رئيسي على المعلومات المستقاه من ملاحظة المعلم والأهل، وتعتمد فيجانب منها على وضع المفحوص في موقف اختباري مخطط له، بحيث يشمل أداء الفرد في مدى واسع من النشاطات الحياتية التي يفترض أن يتضمنها منهاج فعال لتدريب المعوقين وتأهيلهم. يمكن تلخيص نتائج المقياس في صفحة بيانية تساعد المختصين والعاملين مع هذه الفئة في تشخيص إحتياجاتهم واستغلال أقصى ما تسمح به قدراتهم وإمكاناتهم وتسجيل ما يطرأ عليهم من تغيرات خلال مراحل التدريب. يتألف المقياس من (96) فقرة موزعة بالتساوي على ستة مقاييس فرعية يمثل كل منها مجالاً سلوكياً ينقسم في بعدينرئيسيين مثّل كل بعد منها بثماني فقرات . أما المقاييس الفرعية الستة والابعاد التي انقسمت اليها فهي كما يلي: 1- السلوك الاجتماعي أ- الشخصية والتحكم بالذات( الاستقرار،الاستجابة للسلطة والنظام،الشعور بالامن،التصرف في الجماعة،المحافظة على الممتلكات،الامانة،الثقة،التقبل من الرفاق) ب- المشاركة والآداب الاجتماعية(المواصلات،التصرف في الاماكن العامة،المشاركة في النشاطالاجتماعي،الرحلات،نمط الجلوس،تحية الاصحاب والرفاق،مجاملة الزوار،تقبل القرارات الجماعية) 2- العناية بالذات أ- الوظائف والاستقلالية في الطعام واللباس( استخدام ادوات الطعام،السوائل،الوجبات الرئيسية كالغذاء،عادات النظافة في تناول الطعام،خلع المعطف والالبسة المماثلة،الازرار والسحاب،ارتداء انواع الاحذية، ربط الحذاء) ب- الوظائف والاستقلالية في النظافة والسلامة العامة (استعمال المرحاض،العناية بنظافة الجسم،العناية بمظهر الشعر والاظافر والحذاء، الترتيب والهندام،الممرات والادراج،الوعي للاخطار والدفاع عن النفس، قطع الشارع ،الحماية من المخاطر المنزلية كالادوات الحادة والكهرباء والسموم ) 3- الاتصال أ- المهارات السمعية والتعبيرية غير اللفظية( التعبير بالاشارة،التعرف على أصوات البيئة،التعرف على الصور والاشياء المرئية،الاتصال بالعينين كمتكلم،اللعب التمثيلي،الاستماع والاصغاء ضمنمجموعة،الاستجابة للتعليمات اللفظية،الاستجابة للدعابة). ب- المهارات اللغوية (وضوح الكلام،التراكيب اللغوية القصيرة،نطق الكلام،ضبط شدة الصوت ونوعيته،القراءة واستعمال الكتب،الكتابة،المحادثة،البناء اللغوي). 4- المعرفة الاساسية أ- المفاهيم الاساسية ( الحجوم،الاشكال،مفهوم العدد،التعرف على النقود وصرفها،الطقس،الحيوانات،تعيين اماكن الاشياء،المهن والحرف) ب- الوعي والمعلومات العامة( الاصدقاء وافراد العائلة ،الالوان الاساسية ، الايام ، الاشهر ،قياس الطول ،مفهوم الزمن ،قراءة الساعة ، الاتجاهات ) 5- استعمال الجسم أ- المهارات الحس- حركية ( تسلق الدرج ، التوازن في المشي في خط مستقيم مرسوم ، استخدام الكرة ، الحجل ، رسم الخط ، سكب السوائل ، ثني الورق ، رسم الوجه) . ب- اللياقة البدنية والعادات الصحية (تنظيف الانف ، الاظافر ، وضع القامة ، النظافة والمظهر ، الركض ، ثني الركبة ، لمس اصبع القدم ، الارتفاع بالجسم). 6- التكيف الاجتماعي والشخصي أ- التكيف الاجتماعي( اللياقة في التعامل مع الاخرين ، السلوك النمطي المتكرر ، الخجل والانطواء ، التقيد بالقيم والاخرين ، الامتثال للجماعة ،احترام الاخرين ، السلوك العدواني اللفظي ، السلوك العدواني الجسمي) . ب- التكيف الشخصي( المزاج ، الصحة النفسية والعقلية ، مدى الحاجة للرعاية والحنان ، مقاومة الاحباط ، تقديره لذاته ولقدراته ، السلوك الجنسي ، مستوى النشاط ،التصرفات المستهجنة ) . منقووووووووووووووووووووووووووووول تلميذة المحترف 03-28-2005, 06:40 PM عملية التشخيص خصائص التشخيص:- 1- التشخيص عملية مهنية تتوسط عمليتي الدراسة و العلاج. 2- التشخيص عملية لتحديد طبيعة المشكلة فبعد أن يستمع الأخصائي لتشخيص الذاتي يستطيع تحديد طبيعة المشكلة و نوعيتها العامة و الخاصة كأن يقول مشكلة مدرسية – تأخر دراسي. 3- التشخيص عملية عقلية فهو يعتمد على قدره العقل على الاستدلال و الاستنتاج ، وذلك عندما يلتزم الأخصائي بالأسلوب المنطقي السليم في ممارسة العمليات العقلية الرئيســـــــية فالتفكير والتذكر و الترابط و التخيل و التحكم. 4- التشخيص يعتمد على الدراسة بمستوياتها الرأسية و الأفقية فالأخصائي يتعامل مع العميل على أساس أنه شخص في موقف ، لذلك يحاول جاهدا في إبراز علاقة الشــخص بالمواقف وفهمها و ذلك بعد دراسة الماضي و الحاضر الذي يؤثر بها كل منهما في إيجاد الموقف. 5- التشخيص رأى مهني للأخصائي الاجتماعي. 6- التشخيص عملية مشتركة هدفها التوصل إلى خطة العلاج. 7- التشخيص يرتبط بوظيفة المؤسسة حتى لا تأتى الخطط العلاجية طموحة لا تتناســـب وإمكانيات المؤسسة. أهداف التشخيص:- يحدد التشخيص مجموعة من الأهداف نوجزها فيما يلي:- 1- التشخيص يسعى إلى تحديد الاحتياجات الفردية المتعلقة بموقف ما بناء على المشكلات التي تنجم عن عدم إشباع تلك الحاجات ، و ذلك حتى يســـــتطيع الأخصائي تحديد نوعية العلاج الخاص بكل مشكلة. 2- التشخيص السليم القائم على المنطق الصحيح يمثل إطار ومؤشرا جيد لإصدار الأحكام بشأن مشكلة العميل أي يقود إلى عملية العلاج . 3- التشخيص يشير إلى دلالات الأنماط الثقافية للقيم و المعايير الاجتماعية و مدى الانحراف عنها في المجتمع و الفرد. 4- يعمل التشخيص على توضيح عوامل و مسببات المشكلة بهدف علاجها بالطرق المناسبة. 5- التشخيص يساعد الأخصائي الاجتماعي على رسم خطة العلاج و التغلب على مشكلة العميل بما يتوفر لدية من إمكانيات مادية و بشرية و مؤسسية. 6- تصنيف المشــــكلات و معرفة دوافعها و مســــبباتها يســـاعد على تحديد أنماط المشكلات الاجتماعية و مسبباتها و التخطيط لعلاجها على مستوى المجتمع. أدوات التشخيص:- يستخدم الأخصائي الاجتماعي مجموعة من الأدوات أثناء تشخيص الحالة موجزها فيما يلي:- 1- إطار دراسة الحالة يتضمن المعلومات الواقعية و الصحية عن الحالة . 2- نماذج للسلوك الإنساني في الفئات المختلفة التي يتضمنها نطاق العمل ، بمعنى أن السلوك الطبيعي الذي يقره مجتمع ما قد يرفضه أخر. 3- إطار متفق عليه من جانب الأخصائيين الاجتماعيين للتصنيفات التشخيصية . 4- مجموعة من المقاييس و الاختبارات النفسية و الاجتماعية مثل مقياس الذكاء ، الشخصية ، الطبية الاجتماعية. 5- نماذج البحث و فيه يقوم الأخصائي بالبحث عن أسباب المشكلة و البحث عن دوافع السلوك الإنساني و أوجه القصور ،و هناك أيضا نماذج القرار و تتمثل في وضع و تحديد الفروض و اختبارها للتوصل إلى قرار في كل جزئية من المشكلة و أيستفاء المعلومات و النظر بشأن كفايتها للوصول إلى قرار أم في حاجة إلى معلومات أخرى. 6- تصنيفات لأساليب التدخل فالتشخيص يعطى صورة للتدخل في التأثير لتعديل الموقف و هذا يتضمن الجوانب الذاتية و البيئية. 7- نماذج للاستشارة في مواقف الصعوبة. 8- إطار مرجعي و نظريات تكون بمثابة المرشد للتدخل المهني مثل السلوكية التحليلية – الدور. مضمون الشخصية:- لما كان التشخيص الاجتماعي يسعى إلى الكشف عن طبيعة المشكلة و مسبباتها من أجل عمل خطة العلاج في حدود الإمكانيات و الطاقات المؤثرة في البيئة ، و في شخصية العميل لذا وجب إبراز كل هذه المحتويات في عرض التشخيص و تكون مناطق الاهتمام في محتويات التشخيص هو العميل هو صاحب الرأي الأول في التعبير عن شكواه طالما كان قادرا على ذلك وبالتالي فان أولى مناطق الاهتمام في محتويات التشخيص رأى العميل في مشكلة (التشخيص الذاتي) و يركز التشخيص أيضا على المشكلة و مدى تأثيرها على الفرد وأثر التفاعل بين الموقف والشخص. أهم النقاط في التشخيص:- 1- طبيعة المشكلة المتقدم بها العميل و الأهداف التي يرمى إليها و علاقة ذلك بالعميل . 2- موقف الشخص و أدائه الوظيفي الاجتماعي النفسي و علاقة هذا بالشخص. 3- طبيعة وأهداف المؤسسة و نوع المساعدة التي تقدمها و تتوفر هذه المعلومات في الواقع الخارجي و التي يتأثر به العميل و تفاعلات الشخص مع الموقف و طريقة استجابته لها. بعض التساؤلات التي تساعد الأخصائي في تشخيص مشكلة العميل :- 1-ما هي المشكلة ؟ 2-ما هي العوامل التي تسهم في أحداث الصعوبة ؟ 3-ما الذي يمكن تعديله أو تغييره ؟ على أن تحديد نقاط القوة و الضعف سواء في العميل أو في الموقف يأتي عن طريق إمعان النظر في الموقف كله كذلك في كل جزء و تبقى الصلة بالموقف الحالي على الأخذ في الاعتبار التغييرات المختلفة في البيئة مثل المتغيرات الثقافية فقد يفقد الأخصائي ؟أن تحكم الزوج في زوجته هو أحد العوامل التي تسبب المشكلة في حين أن الإطار الثقافي لبيئتهما يبيح ذلك و أن الخروج من هذا النمط السلوكي هو الذي يسبب الصعوبات . خطوات التشخيص:- يقوم الأخصائي الاجتماعي بعملية التشخيص الاجتماعي منذ التقائه بالعميل و بدء الصلة المهنية عن طريق وسائل الدراسة وتشمل عملية التشخيص على الخطوات التالية:- أولا: التقرير:- و يقصد به وزن الحقائق و ذلك بقصد التعرف على مكمن المعاناة و الصعوبة و تبدأ هذه العملية بمجرد أن يسمح الأخصائي الاجتماعي للعميل و يستخدم لذلك أذنين. أ-تنظيم الحقائق :- و تعتبر عملية تنظيم الحقائق بمثابة إطار تصوري أو نسق يمكن أن يوفر إجابات لتساؤلات تتناول الضغوط أو التأثيرات الموافقة على العميل من بيئته ، و أيضا العوامل الكامنة في شخصيته ، و يستمد هذا الإطار من الإطار النظري العام للطريقة ، و تبد هذه العملية منذ أن يبدأ الاتصال المهني بين الأخصائي و العميل. و نتناول الإجابة على التساؤلات التالية:- 1- ما هو الواقع الذي يواجه الشخص المشكل ؟ 2- ماهى استجابته لهذا الواقع و هل تبدو ضعيفة أم محرفة ؟ 3- في حالة الاستجابات الغير واقعية ما تعليل ذلك ؟ 4- ماهى الأسباب التي تكمن وراء هذه الاستجابات ؟ 5- ما الذي يمكن التوصل إليه عن طبيعة هذا الشخص ؟ و تنحصر الضغوط البيئية في شكل حرمان أو تصور في المناطق التالية :- 1- المسكن 2- ظروف الجيرة 3-الدخل 4- العمل 5- التعليم 6-المؤسسات الدينية 7-العلاقات الأسرية 8-أسباب العلاج الطبي 9-المؤسسات الاجتماعية(محاكم – مراكز البوليس ...الخ.) 10-الجماعات الاجتماعية (أصدقاء – رفاق – جيران) و إذا انتقلنا إلى الضغوط الداخلية:- فان الحقائق المرتبطــــــــة بها ينبغي تنظيمها بحيث توصلنا إلى الإجابة على الأســـــئلة المرتبطة بأداء العمـــــــــيل و مناطق القوة و الضعف فيها وإمكانيـــــــة التغيير و يجب أن يضع الأخصائي الاجتماعي عند تقديره للعميل العواملو العناصر التالية:- 1- السمات الليبيدية و العدوانية:- و تتضمن السمات ذات الأهمية الخاصة للتشخيص و تخطيط العلاج مثل النرجسية و الاتكالية و رواسب مراحل النمو الفمية و الشرجية و القدرة على تكوين علاقات حب ناضجة – التناقض الوجداني – الكراهية – العدوان – عدم النضج أو الانحراف الجنسي مظاهر التعلق أو الكراهية الغير مستحبة تجاه الوالدين . 2- السمات الذاتية:-و تتضمن خصائص الذات التي تلعب دورا هاما في خدمة الفرد مثل الإدراك و الحكم و اختيار الواقع و صورة الذات و التحكم في الدوافع و القدرة على الإنجاز و عمليات التفكير و التوحد و الخيال و العاطفة و القلق و الآثم و الدفاعات. 3- سمات الذات العليا:- و يجب على الأخصائي في تقديره للذات العليا أن يضع البناء العام للذات و هو ما تكون علية من قوة أو ضعف تسئ في الشخصية أو المضمون أو المحتوى و هو نوعية مطالب الذات العليا أي مستوى تلك المطالب و اتساقها يضعها في الاعتبار. 4- السمات المرضية:- و نعنى بها السمات المرضية المعينة التي تشكل اضطرابات نفسية أو عقلية كالمخاوف و الوساوس و الاكتئاب ..............الخ. · يراعى أن العوامل السيئة تسبق العوامل الذاتية من حيث النشأة لان من المنطق لا يمكن أن تقرر إذا كان القلق فوق المعدل الطبيعي دون أن تقف على حقيقة الدافع الذي أدى إلية . · و تمثل تكرارية السلوك مؤشرا له أهمية في تبرير السلوك. ب- وضع معايير في مقابل تلك الحقائق:- يعتبر وضع المعايير أو المحكات أو المؤشرات أمر ما في تقدير الأخصائي الاجتماعي للسلوك و يستمر المعيار العام للنموذج من خبرة و حصيلة الأخصائي المهنية و الشخصية ويأتي أيضا من خلال ملاحظاته للناس الذين تتسم آرائهم بالتفوق في الأداء و الآراء المصدر : عمليات خدمة الفرد د/ سالم صديق أحمد smile 03-31-2005, 06:20 PM جزيتم خيرا الدمعه 04-26-2005, 02:03 AM التوحد (Autism) ماهيته وأسبابه وأساليب التعامل معه ما هو التوحد؟ التوحد (Autism) إعاقة نمائية متداخلة ومعقدة تظهر عادة خلال السنوات الثلاثة الأولى من عمر الطفل . ويقدر عدد الأطفال الذين يصابون بالتوحد والاضطرابات السلوكية المرتبطة بحوالي 20 طفل من كل (10.000) تقريباً وذلك نتيجة لاضطراب عصبي يؤثر في عمل الدماغ. ويزيد معدل انتشار التوحد بين الأطفال الذكور أربع مرات عنه بين الإناث . كما أن الإصابة بالتوحد ليس لها علاقة بأية خصائص ثقافية أو عرقية أو اجتماعية، أو بدخل الأسرة أو نمط المعيشة أو المستويات التعليمية. يعترض التوحد النمو الطبيعي للدماغ وذلك في مجالات التفكير والتفاعل الاجتماعي ومهارات التواصل مع الآخرين ويكون لدى المصابين عادة قصور التواصل اللفظي وغير اللفظي والتفاعل الاجتماعي وأنشطة اللعب أو أوقات الفراغ، ويؤثر الاضطراب في قدراتهم على التواصل مع الآخرين على التفاعل مع محيطهم الاجتماعي . وبالتالي يجعل من الصعب عليهم التحول إلى أعضاء مستقلين في المجتمع. وقد يظهرون حركات جسدية متكررة (مثل رفرفة اليدين والتأرجح)، واستجابات غير عادية للآخرين أو تعلقاً بأشياء من حولهم مع مقاومة أي تغيير في الأمور الاعتيادية (الروتينية) . وقد تظهر لدى المصابين بالتوحد في بعض الحالات . سلوكات عدائية أو استجابات إيذاء الذات . ولا تتوفر تقديرات عن عدد المصابين بالتوحد في المملكة العربية السعودية أو الدول العربية . إلا أن التقديرات تشير إلى أن أكثر من نصف مليون شخص تقريباً مصابون بأحد أنواع التوحد في الولايات المتحدة . وبذلك يصبح واحداً من أكثر الإعاقات النمائية شيوعاً ، وأكثر انتشاراً من متلازمة داون . إلا أن الغالبية العظمى من الناس بمن في ذلك العديد من المختصين في المجالات الطبية والتربوية والمهنية . لا زالوا يجهلون تأثير التوحد وكيفية التعامل معه على نحو فعال. هل هناك أكثر من نوع للتوحد؟ غالباً ما يعرف التوحد بأنه اضطراب متشعب يحدث ضمن نطاق (Spectrum) . بمعنى أن أعراضه وصفاته تظهر على شكل أنماط كثيرة متداخلة تتفاوت بين الخفيف والحاد . ومع أنه يتم التعرف على التوحد من خلال مجموعة محددة من السلوكات فإن المصابين من الأطفال والبالغين يظهرون مزيجاً من السلوكات وفقاً لأي درجة من الحدة، فقد يوجد طفلان مصابان بالتوحد إلا أنهما مختلفان تماماً في السلوك. لذلك يُجمع غالبية المختصين . على عدم وجود نمط واحد للطفل التوحدي وبالتالي فإن الآباء قد يصدمون بسماعهم أكثر من تسمية ووصف لحالة ابنهم، مثل شبه توحدي أو صعوبة تعلم مع قابلية للسلوك التوحدي، ولا تتم هذه المسميات عن الفروق بين الأطفال بقدر ما تشير إلى الفروق بين المختصين، وخلفيات تدريبهم، والمفردات اللغوية التي يتسخدمونها لوصف حالات التوحد. غالباً ما تكون الفروق بين سلوكات الأطفال التوحديين ضئيلة للغاية . إلا أن تشخيص حالات التوحد يعتمد على متابعة الحالة من قبل المختص، أما إطلاق التسمية على الحالة فيعتمد على مدى إلمام المختص بمجال التوحد والمفردات المختلفة المستخدمة فيه . ويعتقد الكثير من المختصين أن الفروق بين التوحد وغيره من الاضطرابات المتشابهة . ليست ذات دلالة ويعتقد البعض الآخر من المختصين أنهم من باب مساندة الآباء يقومون بتشخيص أبنائهم على أنهم يعانون من اضطرابات أخرى كالإعاقات النمائية غير المحددة (PDD-NOS) بدلاً من التوحد. ويختلف المختصـــون فيما بينهم حول ما إذا كانت متلازمة أسبيرجر ٍ(Asperger's Syndrome) على سبيل المثال اضطراباً توحدياً. ما الذي يسبب التوحد؟ يقوم الباحثون الطبيون بالتعرف على تفسيرات مختلفة لحالات التوحد المتعددة، وعلى الرغم من عدم التوصل إلى سبب محدد واحد للتوحد فإن الأبحاث الحالية تربط بينه وبين الاختلافات الحيوية أو العصبية في الدماغ. ويبدو من خلال تحليل الصور الإشعاعية المغناطيسية (MRI) وجود اختلاف في تركيب الدماغ لدى الطفل التوحدي تبرز بشكل أكبر في الجزء المسؤول عن الحركات اللاإرادية للجسم. ويبدو في بعض الأسر . وجود نمط للتوحد أو الاضطرابات المتصلة به، وهو ما يوحي بوجود سبب جيني لحالات التوحد علماً بأنه لم يتم حتى الآن الربط بين أي من الجينات والإصابة بالتوحد. وقد ثبت مؤخراً فشل العديد من النظريات القديمة ذات العلاقة بأسباب التوحد فهو ليس مرضاً عقلياً، وكذلك فإن الأطفال التوحديين ليسوا أطفالاً اختاروا الخروج على قواعد السلوك المرغوب فيه، كما أن التوحد لا يحدث نتيجة لسوء تربية الأبوين لأطفالهم، كما لم يثبت إلى الآن تأثير أي من العوامل النفسية التي يمر بها الطفل خلال مراحل نموه على إصابته بالتوحد. كيف يتم تشخيص التوحد؟ لا توجد اختبارات طبية محددة لتشخيص التوحد، ومن أجل التوصل إلى تشخيص دقيق فإنه ينبغي أن يخضع الطفل لمتابعة مختصين ماهرين في تحديد مستويات التواصل والسلوك والنمو، وحيث أن الكثير من السلوكات المرتبطة بالتوحد هي أيضاً أعراض لاضطرابات أخرى فإنه يمكن للطبيب إخضاع الحالة لاختبارات طبية مختلفة لاستبعاد مسببات محتملة أخرى . ولذلك فإن تشخيص حالات التوحد يعتبر صعباً ومعقداً . لا سيما بالنسبة للأخصائي قليل الخبرة والتدريب. ومن أجل التوصل إلى تشخيص أكثر دقة ينبغي أن يتم تقييم الطفل من قبل فريق متعدد التخصصات يضم مختصاً في الأعصاب، وأحياناً نفسياً، وطبيب أطفال، وأخصائي في علاج النطق، وأخصائي تربية خاصة وغيرهم من المختصين ذوي العلاقة بإعاقة التوحد. مع أهمية التأكيد على أن . المراقبة السريعة خلال لقاء أو موقف واحد لن توفر صورة حقيقية لقدرات الطفل وأنماط سلوكه، فمن النظرة الأولى يبدو الطفل المصاب بالتوحد وكأنه يعاني من تخلف عقلي أو صعوبة في التعليم أو إعاقة سمعية، إلا أنه من الأهمية بمكان التمييز بين التوحد وحالات الإعاقة الأخرى، ذلك أن التشخيص الدقيق يمثل القاعدة الأساسية للبرنامج التعليمي والعلاجي الأكثر ملائمة للحالة ما هي أعراض التوحد وكيف يبدو الشخص المصاب به؟ غالباً ما يكون نمو الأطفال التوحديين عادي نسبياً حتى بلوغهم سن 24-30 شهراً، بعد ذلك يلاحظ الأبوين تأخراً في النمو اللغوي أو مهارات اللعب أو التفاعل الاجتماعي لدى طفلهم. إلا أن أياَ من مظاهر التأخر في الجوانب التالية لا يمكن الاستناد عليه بشكل انفرادي أو الحكم على إصابة الطفل بالتوحد، لأن التوحد عبارة عن تحديات نمائية متعددة ومتداخلة. والجوانب التالية بعض مما قد يتأثر عند الإصابة بإعاقة التوحد: التواصل: ويتضح ذلك من خلال بطء نمو اللغة أو توقفه تماماً، كاستخدام الكلمات دون ربطها بمعانيها المعتادة واستخدام الإشارات عوضاَ عن الكلمات وقصر فترات الانتباه. التفاعل الاجتماعي: فقد يقضي الطفل وقته منفرداً بدلاً من قضائه مع الآخرين، أو يظهر القليل من الاهتمام في اكتساب الأصدقاء، أو يكون أقل استجابة للمؤثرات الاجتماعية المحيطة به، كالاتصال البصر أو الابتسامة. الإعاقة الحسية: كالاستجابات غير الطبيعية للأحاسيس الجسدية، كالحساسية للمس أو ضعف الاستجابة للألم وقد تتأثر حواس السمع والبصر واللمس والذوق والسم بدرجات نقص أو زيادة متفاوتة. اللعب: قصور في اللعب العفوي أو المرتكز على الخيال، عدم القدرة على محاكاة أفعال الآخرين، وعدم القدرة على المبادرة بألعاب تتطلب من الطفل تقمص شخصيات أخرى. السلوكات: فقد يكون مفرط النشاط أو شديد الخمول ينفعل دون سبب واضح أو يتأثر في التعرف على أحد المواضيع أو الأفكار أو الأشخاص أو يعاني من فقدان واضح لحسن تقدير الأمور، أو يظهر سلوكاً عدائياً أو عنيفاً أو يؤذي نفسه. توجد فروق كبيرة بين الأشخاص المصابين بالتوحد . فقد يظهر بعضهم ممن تكون حالات إصابتهم خفيفة تأخراً بسيطاً في نمو اللغة بينما تتأر بشكل أكبر قدرتهم على التفاعل الاجتماعي، كما قد يتمتعون بمهارات متوسطة أو فوق المتوسطة في مجالات النطق والذاكرة والإحساس بالمكان، ولكنهم مع ذلك يجدون صعوبة في الاحتفاظ بخيال واسع في حين يحتاج من تكون حالات إصابتهم بالتوحد أكثر شدة دعماً مكثفاً للقيام بأبسط المهام والاحتياجات اليومية. وغالباً ما تظهر لدى المصابين بالتوحد . نصف الأعراض المدونة أدناه على أقل تقدير، وهي قد تتراوح بين الطفيفة والحادة كما تتنوع شدتها من عرض لآخر، وبالإضافة إلى ذلك فإن النمط السلوكي عادة ما يحدث ضمن الكثير من المواقف المختلفة ولا يكون ملائماً لأعمار التوحديين . والأعراض التي قد تظهر لدى التوحديين هي: ـــ الصعوبة في الاختلاط مع غيره من الأطفال. ـــ الإصرار على ذات الأشياء، ومقاومة التغيير في الأمور المعتادة. ـــ الضحك والقهقهة بصورة غير ملائمة. ـــ انعدام الخوف الحقيقي من الأخطار. ـــ قلة الاتصال البصري أو انعدامه كلياً. ـــ عدم الاستجابة لطرق التدريس التقليدية. ـــ اللعب المستمر بطريقة غريبة أو غير مألوفة. ـــ انعدام واضح للإحساس بالألم. ـــ تكرار المفردات أو العبارات بدلاً من اللغة الطبيعية. ـــ تفضيل الوحدة والعزلة عن الآخرين. ـــ عدم الرغبة بالاحتضان. ـــ تدوير الأشياء. ـــ إفراط ملحوظ في النشاط البدني، أو خمول شديد. ـــ انفعالات مفاجئة، فقد يظهر ضيقاً شديداً دون سبب واضح. ـــ عدم الاستجابة للتعبيرات اللفظية، فهو يتصرف وكأنه أصم. ـــ تعلق غير ملائم بالأشياء. ـــ تفاوت في المهارات الحركية الكبيرة والدقيقة (فقد لا يرغب بركل الكرة ولكنه قادر على تجميع المكعبات). ـــ صعوبة التعبير عن الاحتياجات، يستخدم الإيماءات أو الإشارات بدلاً من الكلمات. وخلافاً للمفاهيم الشائعة عن التوحديين فإن بعض حالات التوحد أطفالاً كانوا أم بالغين قادرون على الاتصال بصرياً بالآخرين وإظهار المودة وغيرها من الأحاسيس والابتسام والضحك ولكن بدرجات متفاوتة. ونجدهم يستجيبون للبيئة المحيطة بهم كغيرهم بطرق إيجابية أو سلبية، وقد يؤثر التوحد على مدى استجابتهم ويجعل من الصعب عليهم التحكم في ردود أفعالهم الحسية والذهنية، ويعيش التوحديون أعماراً طبيعية، وقد تتغير الاضطرابات السلوكية المرتبطة بالتوحد أو تختفي تماماً مع مرور الوقت. وعلى الرغم من أنه ليس بمقدور أحد التنبؤ بالمستقبل فإننا نعلم جيداً أن بعض البالغين الذين يعانون من التوحد يعيشون حياتهم ويعملون كأفراد مستقلين في المجتمع في حين أن بعضاً أخر يستمر في الاعتماد على دعم الأسرة والمختصين. وفي الغالب يستفيد البالغون المصابون بالتوحد من برامج التدريب المهني لاكتساب المهارات اللازمة للحصول على عمل ، إضافة إلى استفادتهم من البرامج الاجتماعية والترفيهية. أما من حيث المسكن جماعي، أو السكن مع الأهل والأقارب أو السكن في دور خاصة تحت إشراف مختصين وفي ظروف غاية في الدقة والتنظيم. وقد يعاني المصابون بالتوحد من إعاقة أو اضطرابات أخرى تؤثر في عمل الدماغ مثل: الصرع أو التخلف العقلي أو الاضطرابات الجينية مثل (متلازمة X الهشة Fragile X Syndrom). وتظهر الفحوص أن ما يقارب ثلثي من يتم تشخيصهم بالتوحد يدخلون ضمن مجال التخلف العقلي وأن ما يقارب من 25-30% من التوحديين قد يتطور لديهم نمط الصرع في إحدى مراحل حياتهم. هل هناك علاج للتوحد؟ لقد ازداد فهمنا للتوحد إلى حد كبير منذ أن تم التعرف عليه عام 1943، وثبت أن بعض المحاولات المبكرة للبحث عن علاج للتوحد كانت غير واقعية في ظل الفهم الحديث لاضطرابات الدماغ. وإذا كان المقصود بالعلاج من منظور طبي هو ضمان الصحة والسلامة فإنه لا يتوفر حتى الآن علاج للاضطرابات التي تحدث في الدماغ والتي ينتج عنها الإصابة بالتوحد. إلا أننا في وضع أفضل من حيث القدرة على فهم التوحد والاضطرابات المصاحبة له وبالتالي مساعدة المصابين به على التكيف مع الأعراض المصاحبة لهذه الإعاقة. حيث بات من الممكن إحداث تغيير إيجابي في أنماط السلوك المصاحبة للتوحد متى ما تم تبني إجراءات التدخل المبكر الملائمة، إلى الدرجة التي يبدو فيها بعض التوحديين طفلاً كان أم بالغاً إنسان عادي لا سيما في نظر الأشخاص الذين تقل خبرتهم في هذا المجال. ومن جهة أخرى فإن غالبية الأطفال والبالغين التوحديين سوف يستمرون في إظهار بعض أعراض التوحد إلى حد ما طوال حياتهم. ما هي أكثر الأساليب فعالية في التعامل مع التوحد؟ لقد ثبت بشكل قاطع أن التدخل المبكر يفيد ويثمر بشكل إيجابي مع الأطفال التوحديين، وعلى الرغم من الاختلاف بين برامج رياض الأطفال، إلا أنها تشترك جميعها في التركيز على أهمية التدخل التربوي الملائمة والمكثف في سن مبكرة من حياة الطفل . ومن العوامل المشتركة الأخرى بين تلك البرامج درجة معينة من مستويات الدمج خاصة في حالات التدخل المستندة إلىالسلوك، والبرامج التي تعزز من اهتمامات الطفل، والاستخدام الواسع للمثيرات البصرية أثناء عملية التدريس، والجداول عالية التنظيم للأنشطة وتدريب آباء الأطفال التوحديين والمهنيين العاملين معهم، والتخطيط والمتابعة المستمرة للمرحلة الانتقالية. ومن غير الممكن تحديد أسلوب واحد أثبت فعاليته أكثر من غيره للتخفيف من أعراض التوحد المختلفة، ويعود ذلك إلى الطبيعة المتشعبة للتوحد وكثرة السلوكات المتداخلة المرتبطة به، ولذلك فإنه لا مناص للتعامل مع التوحد والاضطرابات المصاحبة له من خلال جهود فريق من الأخصائيين، كمعلم التربية الخاصة، وأخصائي تعديل السلوك، وأخصائي علاج النطق والكلام، والتدريب السمعي، والدمج الحسي، وبعض العقاقير الطبية والحمية الغذائية . وقد أظهرت الدراسات أن الأشخاص المصابين بالتوحد يستجيبون جيداً لبرامج التربية الخاصة المتخصصة عالية التنظيم والتي تصمم لتلبية الاحتياجات الفردية، وقد يتضمن أسلوب التدخل الذي يتم تصميمه بعناية أجزاءً تعنى بعلاج المشاكل التواصلية، وتنمية المهارات الاجتماعية، وعلاج الضعف الحسي، وتعديل السلوك يقدمها مختصون مدربون في مجال التوحد على نحو متوافق وشامل ومنسق، ومن الأفضل أن يتم التعامل مع التحديات الأكثر حدة للأطفال التوحديين من خلال برنامج سلوكي تربوي منظم يقوم على توفير معلم تربية خاصة لكل طالب أو من خلال العمل في مجموعات صغيرة. ينبغي أن يتلقى الطلاب المصابين بالتوحد تدريباً على مهارات الحياة اليومية في أصغر سنٍ ممكنة، فتعلم عبور الشارع بأمان، أو القيام بعملية تسوق بسيطة، أو طلب المساعدة عند الحاجة هي مهارات أساسية قد تكون صعبةحتى لأولئك الذين يتمتعون بمستويات ذكاء عادية، ومن المهارات الهامة كذلك التي يجب أن يعتنى بتنميتها لدى الطفل التوحدي تلك التي تنمي الاستقلالية الفردية أو تنمي قدرته على الاختيار بين البدائل، وتمنحه هامش حرية أكثر في المجتمع، ولكي يكون الأسلوب المتبع فعالاً ينبغي أن يتصف بالمرونة ويقوم على التعزيز الإيجابي، ويخضع للتقييم المنتظم ويمثل نقلة سلسة من البيت إلى المدرسة ومنها إلى البيئة الاجتماعية . مع أهمية عدم إغفال حاجة العاملين للتدريب والدعم المهني المستمر إذ نادراً ما يكون بوسع الأسرة أو المعلم أو غيرهما من القائمين على البرنامج النجاح الكامل في تأهيل الطفل التوحدي بشكل فعال ما لم تتوفر لهم الاستشارة والتدريب على رأس العمل من قبل المختصين. ولقد كان في الماضي يتم إلحاق ما يقارب 90% من المصابين بالتوحد في مراكز داخلية وكان المختصون عندئذ أقل معرفة وتثقيفاً بالتوحد وما يصاحبته من اضطرابات، كما أن الخدمات المتخصصة في مجال التوحد لم تكن متوفرة. أما الآن فإن الصورة تبدو أكثر إشراقاً . فبتوفر الخدمات الملائمة ارتفع عدد الأسر القادرة على رعاية أطفالها في البيت، في حين توفر المراكز والمعاهد والبرامج المتخصصة خيارات أوسع للرعاية خارج المنزل تمكن المصابين بإعاقة التوحد من اكتساب المهارات إلى الحدود القصوى التي تسمح بها طاقاتهم الكامنة حتى وإن كانت حالات إصابتهم شديدة ومعقدة. المصدر / الجمعية السعودية للتوحد الأستاذ المبدع 10-06-2006, 01:33 PM *·~-.¸¸,.-~*مشكوووورين*·~-.¸¸,.-~* |