تلميذة المحترف
03-28-2005, 08:10 PM
إرشادات تخفف من التحديات اليومية الناجمة عن التوحد
عندما تعيش مع طفل مصاب بالتوحد، تجد أنك ستواجه تحديات مختلفة يوميا. وفي كل يوم تقف وجهاً لوجه مع طفل يعاني من صعوبة في مخاطبتك والوصول إليك.
و عليك المحاولة للوصول إلى طفلك الذي يعاني من عدم القدرة على التواصل عاطفياً والتعبير عن مشاعره، وستبذل كل يوم جهودا لتعليمه مهارة جديدة يحتاجها ليتمكن من عيش حياة طبيعية.
قد تجد في بعض الأحيان أن مثل هذه التحديات التي تواجهك كل يوم أثناء العناية بطفلك وتعليمه، لا نهاية لها. وذلك ناجم عن الطريقة التي يؤثر فيها التوحد على الطفل. وعلى عكس غيرهم من الأطفال الذين يعانون نماذج مختلفة من العجز في النمو والتطور، فإن الطفل المصاب بالتوحد يعاني من اضطراب وتشويش أكثر منه تأخر في النمو. فبينما يتمكن الطفل من إبداء نوع من المهارات النسبية في بعض الأمور، قد نجده متأخراً في غيرها. وبالتالي، فإن من الصعب تطبيق الطرق المتبعة في العناية بالذين يعانون صعوبات واحتياجات خاصة أخرى، على الطفل المصاب بالتوحد.
من الضروري في البداية، معرفة أن عليك جعل طفلك جزءاً من العائلة وليس مركز العائلة، بمعنى آخر، يجب ألا تركز جل اهتمامك على طفلك المصاب وتهمل بقية أفراد العائلة.
لا تجعل احتياجات طفلك المستمرة تسيطر وتتحكم بمجريات حياتك. فالطفل لن يستفيد أبداً من الحصول حصراً على كامل اهتمام الأبوين بينما يعاني بقية الأخوة والأخوات جراء ذلك.
تعتبر المساواة بين احتياجات كل فرد من أفراد الأسرة جزءاً مهماً من برنامج العناية بطفلك. لن يكون من السهل على الطفل المصاب بالتوحد تقبل مثل هذا الأمر، لكن عليه التعلم على كيفية تقبله ومجاراته.
بداية، وكخطوة أولى عليك العمل على تأمين بيئة منظمة داخل المنزل، على الرغم مما قد تسببه تلك الجداول والبرامج الثابتة من بعض المضايقات لبعض أفراد العائلة، لما قد تفرضه من التزامات. لكن عليك أن تحاول وضع برنامج يلائم الجميع على السواء، ويمكن اتباعه بانتظام ودقة. إذا كنت تشعر بانعدام التنظيم وبالارتباك فإن طفلك يشعر ذات الشيء. لكن تختلف ردة فعل طفلك بالنسبة لما يحدث من حوله من إرباك، فقد يقوم بتصرفات غريبة ومزعجة، كأن يؤذي نفسه أو يتأخر في تعلم قضاء حاجته، إلى ما هنالك. لذلك عليك تنظيم الوقت بالنسبة لجميع أفراد العائلة وكيفية تسيير أمورهم اليومية، مثلاً، حاول أن يكون هناك أوقاتاً ثابتة بشكل أو بآخر بالنسبة للمواعيد الخاصة بطفلك المصاب بالتوحد مثل الاستحمام أو اللعب أو الطعام.
الثبات والدقة يعاني العديد من الأطفال المصابين بالتوحد من صعوبات في التعلم مما يدور حولهم. لا يتعلمون جيداً من التجربة. والطريقة الوحيدة لتعليمهم هي عن طريق الثبات والدقة قدر الإمكان في تطبيق الأمور. تنطبق تلك الحالة تقريباً على جميع الأفعال التي تتفاعل بها مع طفلك، بدءاً من الكلمات التي تختارها عندما تقوم بامتداح عمله وسلوكه الجيد انتهاء بالكيفية التي تقوم بها على إلغاء أحد سلوكياته التي كانت تسبب مشاكل وإزعاجات.
من الأسباب الأساسية التي تنتج عنها حاجة الطفل المصاب بالتوحد للثبات والانتظام هو عدم قدرته على استخدام نفس المهارة التي تعلمها مع أفراد آخرين أو في مواقف مختلفة أو حتى في أماكن مختلفة. مثلاً، على الرغم من مقدرة طفلك على التصرف بلباقة ودقة أثناء تناول الطعام في المنزل، قد يسبب إرباكا شديداً والكثير من الحرج لأسرته أثناء تناول الطعام في المطعم. هنا بدل أن تلقي الملامة على نفسك بإمكانك العمل على التخفيف من تلك الصفة- والتي تعتبر صفة عامة بالنسبة للمصابين بالتوحد- عن طريق استجابة جميع أفراد العائلة بنفس الطريقة. مثلاً، تأكد من أن يقوم أفراد الأسرة باستخدام نفس العبارات أثناء تعليمه، إضافة لاستخدام نفس المكافآت. إذا كان الجميع ثابتاً في عمله وكلامه، سيكون تصرف طفلك بالتالي، أكثر ثقة بغض النظر عن المكان أو الأشخاص المتواجدين فيه. حالما يبدأ الطفل بالتعود على مثل هذه المهارة وتعلمها بشكل جيد، عندها يمكنك تقديمها له بطريقة مختلفة وبأدوات مختلفة بعض الشيء، وذلك بهدف تعويد الطفل على شيء من المرونة.
من الضروري التعامل مع الطفل بدقة وثبات في البداية، ثم نقدم له التغيير شيئاً فشيئاً، وذلك ليكون مستعداً له وأكثر تقبلاً. مركز رعاية متميز يقوم مركز دبي للتوحد بتقديم الخدمات اللازمة من أبحاث ومعلومات للأشخاص المصابين بالتوحد وأولياء أمورهم والقائمين على الاهتمام بهم، وتشجيع كافة المبادرات التي تخص اضطراب التوحد على الصعيد الوطني، كما يقوم مركز دبي للتوحد بمساعدة المصابين بالتوحد بتشجيعهم على خوض الحياة باستقلالية وتشجيعهم على الانفتاح الاجتماعي.
مركز دبي للتوحد
عندما تعيش مع طفل مصاب بالتوحد، تجد أنك ستواجه تحديات مختلفة يوميا. وفي كل يوم تقف وجهاً لوجه مع طفل يعاني من صعوبة في مخاطبتك والوصول إليك.
و عليك المحاولة للوصول إلى طفلك الذي يعاني من عدم القدرة على التواصل عاطفياً والتعبير عن مشاعره، وستبذل كل يوم جهودا لتعليمه مهارة جديدة يحتاجها ليتمكن من عيش حياة طبيعية.
قد تجد في بعض الأحيان أن مثل هذه التحديات التي تواجهك كل يوم أثناء العناية بطفلك وتعليمه، لا نهاية لها. وذلك ناجم عن الطريقة التي يؤثر فيها التوحد على الطفل. وعلى عكس غيرهم من الأطفال الذين يعانون نماذج مختلفة من العجز في النمو والتطور، فإن الطفل المصاب بالتوحد يعاني من اضطراب وتشويش أكثر منه تأخر في النمو. فبينما يتمكن الطفل من إبداء نوع من المهارات النسبية في بعض الأمور، قد نجده متأخراً في غيرها. وبالتالي، فإن من الصعب تطبيق الطرق المتبعة في العناية بالذين يعانون صعوبات واحتياجات خاصة أخرى، على الطفل المصاب بالتوحد.
من الضروري في البداية، معرفة أن عليك جعل طفلك جزءاً من العائلة وليس مركز العائلة، بمعنى آخر، يجب ألا تركز جل اهتمامك على طفلك المصاب وتهمل بقية أفراد العائلة.
لا تجعل احتياجات طفلك المستمرة تسيطر وتتحكم بمجريات حياتك. فالطفل لن يستفيد أبداً من الحصول حصراً على كامل اهتمام الأبوين بينما يعاني بقية الأخوة والأخوات جراء ذلك.
تعتبر المساواة بين احتياجات كل فرد من أفراد الأسرة جزءاً مهماً من برنامج العناية بطفلك. لن يكون من السهل على الطفل المصاب بالتوحد تقبل مثل هذا الأمر، لكن عليه التعلم على كيفية تقبله ومجاراته.
بداية، وكخطوة أولى عليك العمل على تأمين بيئة منظمة داخل المنزل، على الرغم مما قد تسببه تلك الجداول والبرامج الثابتة من بعض المضايقات لبعض أفراد العائلة، لما قد تفرضه من التزامات. لكن عليك أن تحاول وضع برنامج يلائم الجميع على السواء، ويمكن اتباعه بانتظام ودقة. إذا كنت تشعر بانعدام التنظيم وبالارتباك فإن طفلك يشعر ذات الشيء. لكن تختلف ردة فعل طفلك بالنسبة لما يحدث من حوله من إرباك، فقد يقوم بتصرفات غريبة ومزعجة، كأن يؤذي نفسه أو يتأخر في تعلم قضاء حاجته، إلى ما هنالك. لذلك عليك تنظيم الوقت بالنسبة لجميع أفراد العائلة وكيفية تسيير أمورهم اليومية، مثلاً، حاول أن يكون هناك أوقاتاً ثابتة بشكل أو بآخر بالنسبة للمواعيد الخاصة بطفلك المصاب بالتوحد مثل الاستحمام أو اللعب أو الطعام.
الثبات والدقة يعاني العديد من الأطفال المصابين بالتوحد من صعوبات في التعلم مما يدور حولهم. لا يتعلمون جيداً من التجربة. والطريقة الوحيدة لتعليمهم هي عن طريق الثبات والدقة قدر الإمكان في تطبيق الأمور. تنطبق تلك الحالة تقريباً على جميع الأفعال التي تتفاعل بها مع طفلك، بدءاً من الكلمات التي تختارها عندما تقوم بامتداح عمله وسلوكه الجيد انتهاء بالكيفية التي تقوم بها على إلغاء أحد سلوكياته التي كانت تسبب مشاكل وإزعاجات.
من الأسباب الأساسية التي تنتج عنها حاجة الطفل المصاب بالتوحد للثبات والانتظام هو عدم قدرته على استخدام نفس المهارة التي تعلمها مع أفراد آخرين أو في مواقف مختلفة أو حتى في أماكن مختلفة. مثلاً، على الرغم من مقدرة طفلك على التصرف بلباقة ودقة أثناء تناول الطعام في المنزل، قد يسبب إرباكا شديداً والكثير من الحرج لأسرته أثناء تناول الطعام في المطعم. هنا بدل أن تلقي الملامة على نفسك بإمكانك العمل على التخفيف من تلك الصفة- والتي تعتبر صفة عامة بالنسبة للمصابين بالتوحد- عن طريق استجابة جميع أفراد العائلة بنفس الطريقة. مثلاً، تأكد من أن يقوم أفراد الأسرة باستخدام نفس العبارات أثناء تعليمه، إضافة لاستخدام نفس المكافآت. إذا كان الجميع ثابتاً في عمله وكلامه، سيكون تصرف طفلك بالتالي، أكثر ثقة بغض النظر عن المكان أو الأشخاص المتواجدين فيه. حالما يبدأ الطفل بالتعود على مثل هذه المهارة وتعلمها بشكل جيد، عندها يمكنك تقديمها له بطريقة مختلفة وبأدوات مختلفة بعض الشيء، وذلك بهدف تعويد الطفل على شيء من المرونة.
من الضروري التعامل مع الطفل بدقة وثبات في البداية، ثم نقدم له التغيير شيئاً فشيئاً، وذلك ليكون مستعداً له وأكثر تقبلاً. مركز رعاية متميز يقوم مركز دبي للتوحد بتقديم الخدمات اللازمة من أبحاث ومعلومات للأشخاص المصابين بالتوحد وأولياء أمورهم والقائمين على الاهتمام بهم، وتشجيع كافة المبادرات التي تخص اضطراب التوحد على الصعيد الوطني، كما يقوم مركز دبي للتوحد بمساعدة المصابين بالتوحد بتشجيعهم على خوض الحياة باستقلالية وتشجيعهم على الانفتاح الاجتماعي.
مركز دبي للتوحد