مشاهدة النسخة كاملة : ساعدوني لوسمحتم


محمد100%
09-24-2005, 03:27 PM
بعد التحيه اريد منكم
كل ما يخص اسبوع السجناء
نشرات عن الفوائد الدينيه والصحيه للصيام
المحافظه على مرافق المدرسه
كل ما يختص باضرار التدخين
اسبوع الإسترشاد( الماء- الكهرباء)
اضرار العنف التطرف
مطويه الإستذكار الجيد
العلاقه بين البيت والمدرسه
الخالفات المروريه أسبابها واثارها وحلولها

المشاعل
09-24-2005, 04:37 PM
وتتمثل الجهود التي الإيجابية التي يمكن أن تقوم بها الأسرة في معالجة مشاكل الطالبة فيما يلي :

1. العمل على توفير المناخ الأسري المناسب والسليم لنموها النفسي , وإشباع حاجاتها المختلفة وتجنب الأساليب التربوية الخاطئة في
التعامل معها .
2. متابعة تطبيق وتنفيذ بعض الأساليب التعليمية والتربوية السليمة والسلوكية الخاصة بالمشكلة في المنزل .
3. السعي للاتصال المستمر مع المرشدة المدرسية وتزويدها بالمعلومات الضرورية واللازمة عن مستوى الطالبة الدراسي وسلوكياتها ,
ومشاكلها وإيلاء الأهمية لضرورة تبادل الرأي والتنسيق معها بشأن
طرق التعامل مع الطالبة في الواقف الطارئة والصعبة . ..
4. السعي قدر الإمكان للحضور والمشاركة في مجالس أولياء الأمور والنشاطات الاجتماعية التي تقيمها المدرسة والتي تتعلق بهذا الشأن
والإفادة منها ....
وأخيراً ... لاشك أن التعاون بين المرشد المدرسي والأهل , وتقبل طرائق الاتصال بين البيت والمدرسة بأشكالها المختلفة , سيثمر حتماً عن نتائج
إيجابية تكسب أولياء الأمور التعرف على وضع بناتهم ومستواهن في
المدرسة وما يجري في داخلها من نشاطات وأحداث .
تعتبر المدرسة المؤسسة التربوية التي تقضي فيها الطالبات معظم أوقاتها ...
وهي التي تزودها بالخبرات المتنوعة ، وتهيؤهن للدراسة والعمل وتعهدهن
لاكتساب مهارات أساسية في ميادين مختلفة من الحياء ، وهي التي توفر الظروف
المناسبة لنموهن جسمياً وعقلياً واجتماعياً ...
وهكذا فالمدرسة تساهم بالنمو النفسي للطالبات وتنشئتهن الاجتماعية والانتقال بهن من الاعتماد على الغير إلى الاستقلال وتحقيق الذات ...
إلا أنه في كثير من الحالات نرى أن المدرسة
تنظر إلى الطالبات كما لو كن مجموعة متجانسةً لا تمايز ولا تفرد …
وبذلك تغفل سماتهن العقلية والنفسية والاجتماعية ولا تراعي ولا تراعي الفروق في الاستعدادات والقدرات والميول والاتجاهات والرغبات والطموحات …
فالطالبة المثالية النموذجية هي التي تبدي اهتماماً بالدراسة واحترام لأنظمة
وقوانين المدرسة والعاملين فيها .
ونجد في كثير من الأحيان أن المدرسة لا تفهم
حاجة الطالبة ومشكلاتها الدراسية والمدرسية.
ولا تتهيأ لمواجهة متطلبات نموها العقلي والمعرفي والاجتماعي …
بل تقفي في وجهه وتتهمه بالكسل …
ومن ثم تظهر الطالبة سلوكيات لاتتناسب مع المعايير الاجتماعية السائدة …
وتأخذ هذه السلوكيات أشكالا مختلفة تظهر في الصف كالعدوان والسخرية واللهو
والتمرد واللامبالاة أو الانطواء والعزلة والتوترات الانفعالية وعدم الرغبة
بالمدرسة والهروب منها وكل ذلك يزيد من قلق الطالبة واضطرابها وينعكس سلباً على التحصيل الدراسي .
أما الأهل فهم يشتكون من حالات ضعف الطالبة
وتحصيلها غير مدركين للأسباب الحقيقية الكامنة وراءها أو سبل علاجها ، وقد يلجأ البعض منهم إلى الأساليب القسرية غير التربوية لحثها على الاجتهاد وكثيراً ما تكون النتائج سلبية .
ومن هذا المنطلق جاءت خدمات الإرشاد المدرسي بالمدارس كوسيلة فعالة من أهم وسائل التربية المتطورة …
في عصر تتغير فيه الاحتياجات بشكل مذهل ، وتتصاعد فيه المشكلات في البيئة المدرسية والعائلية والاجتماعية والحياتية …
تعتبر خدمات الإرشاد النفسي أداة تربوية نفسية شاملة تساعد على إشباع احتياجات بناتنا وتقوية حوافزهن وإثارة خبراتهن .
وهي تسهم بشكل كبير في تحقيق النمو السوي لديهن وفقاً للميول والقدرات والاستعدادات ..


وتقدم لهن إرشادات تساعدهن على حل مشكلاتهن الدراسية بإسلوب علمي تربوي , وعلى تجنيبهن الشعور بالفشل وعدم القدرة على التكيف الدراسي والشعور بالنقص وغير ذلك ...
وهي تحقق لهن إمكانيات الاستمرار في الدراسة ومتابعتها وحل ما قد يعترضهن من صعوبات تعليمية مختلفة تحول دون نجاحهن .
ونذكر من المشكلات الشائعة التي تعاني منها الطالبات على سبيل المثال :
مشكلات التقصير الدراسي , مشكلات الاستعدادات والميول التي تؤثر نجاح الطالبة دراسياً , ضعف الدافعية للدراسة , عادات الدراسة الخاطئة , سوء التكيف مع المناهج والمدرسين , القلق من الامتحان , ضعف الإنجاز , صعوبات التعلم , وغيرها من مشكلات قد تعود أسبابها إلى عوامل تربوية ونفسية واجتماعية أو اقتصادية أو صحية , ولابد من القول بأن الخدمات النفسية والتربوية لا تحقق الأهداف المرجوة منها إلا من خلال التعاون والتنسيق بين المرشدة المدرسية والمدرسة والأهل معاً .
ومساعدة الأهل للمرشدة أساسية في فهم مشكلات بناتنا وفي علاجها .. وقد تكون اتجاهات الأهل سلبية نحو عملية الإرشاد وهم يرفضون مناقشة مشكلات بناتهم ويمتنعون عن المساعدة لاعتقادهم أن مشكلاتهم وأسبابها تخص الأسرة وحدها ... فلا يشاركون المشاركة الفاعلة في العملية الإرشادية , رغم أن البنات قد يرين أن الإرشاد باب مفتوح وعليهن أن يدخلن منه لحل مشكلاتهن والتخفيف من معاناتهن
وهكذا يمكن أن تحول الأسرة دون تحقيق ذلك وأن تكون سبباً في عدم استفادة بناتها من عملية التوجيه الضرورية لهم .
والحقيقة أن نمو الطالبة النمو السليم وتنشئتها النشأة الاجتماعية السليمة ليست مسؤولية المرشدة فحسب إنما هي مسؤولية تشترك فيها الأسرة أيضاً ....
ولا يمكن لأي برنامج إرشادي تربوي سليم أن يُغفل الدور الإيجابي الذي يمكن أن تقوم به الأسرة بمعالجة مشاكل البنات الدراسية , فالأسرة هي المسؤول الرئيسي أولاً وآخراً عن تنشئة الطالبة وتربيتها التربية السليمة , وهي التي تؤثر بشكل أو بآخر على مستوى نتائجها الدراسية سلباً أو إيجاباً ... كما أنها قد تكون سبباً للمشكلة .
ومشاكلها وإيلاء الأهمية لضرورة تبادل الرأي والتنسيق معها بشأن
طرق التعامل مع الطالبة في الواقف الطارئة والصعبة . ..
4. السعي قدر الإمكان للحضور والمشاركة في مجالس أولياء الأمور والنشاطات الاجتماعية التي تقيمها المدرسة والتي تتعلق بهذا الشأن
والإفادة منها ....
وأخيراً ... لاشك أن التعاون بين المرشد المدرسي والأهل , وتقبل طرائق الاتصال بين البيت والمدرسة بأشكالها المختلفة , سيثمر حتماً عن نتائج
إيجابية تكسب أولياء الأمور التعرف على وضع بناتهم ومستواهن في
المدرسة وما يجري في داخلها من نشاطات وأحداث .

وتتمثل الجهود التي الإيجابية التي يمكن أن تقوم بها الأسرة في معالجة مشاكل الطالبة فيما يلي :

1. العمل على توفير المناخ الأسري المناسب والسليم لنموها النفسي , وإشباع حاجاتها المختلفة وتجنب الأساليب التربوية الخاطئة في
التعامل معها .
2. متابعة تطبيق وتنفيذ بعض الأساليب التعليمية والتربوية السليمة والسلوكية الخاصة بالمشكلة في المنزل .
3. السعي للاتصال المستمر مع المرشدة المدرسية وتزويدها بالمعلومات الضرورية واللازمة عن مستوى الطالبة الدراسي وسلوكياتها ,
ومشاكلها وإيلاء الأهمية لضرورة تبادل الرأي والتنسيق معها بشأن
طرق التعامل مع الطالبة في الواقف الطارئة والصعبة . ..
4. السعي قدر الإمكان للحضور والمشاركة في مجالس أولياء الأمور والنشاطات الاجتماعية التي تقيمها المدرسة والتي تتعلق بهذا الشأن
والإفادة منها ....
وأخيراً ... لاشك أن التعاون بين المرشد المدرسي والأهل , وتقبل طرائق الاتصال بين البيت والمدرسة بأشكالها المختلفة , سيثمر حتماً عن نتائج
إيجابية تكسب أولياء الأمور التعرف على وضع بناتهم ومستواهن في
المدرسة وما يجري في داخلها من نشاطات وأحداث .

المشاعل
09-24-2005, 04:41 PM
 تجنب الإمساك بالإكثار من الفواكه بدلاً من الحلويات , واحرص على صلاة التراويح وأداء النشاط الحركي المعتاد .
 تجنب النوم بعد الإفطار لأنه يزيد من خمول الإنسان وكسله , ولا بأس من الاسترخاء .
 رمضان فرصة للتوقف عن التدخين .
 إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يفسق و. .
 تدريب الأطفال على الصيام برفق ولين وينبغي تدريب الطف بعد سن السابعة وتعتبر العاشرة السنة النموذجية لصيام الطفل ويراعى التدرج في صيام الطفل عاماً بعد عام .
 ( فمن كان منكم مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أُخر ) البقرة 184
فمن رحمة الله بعباده أن رخص للمريض للإفطار في شهر رمضان كما للمسافر.
 إذا كنت مريضاً فراجع طبيبك قبل البدء بالصيام مثل مرضى القلب و الكلى و السكري . . .

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال

" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبشر
أصحابه , يقول قد جاءكم شهر رمضان شهر مبارك , كتب الله عليكم صيامه , فيه تفتح أبواب الجنة , و تغلق فيه أبواب الجحيم , وتغل فيه الشياطين , فيه ليلة خير من ألف شهر , من حرم خيرها فقد حرم "
رواه أحمد و النسائي

هل حقا نحن نصوم رمضان ؟

فالصيام حركة في النهار وسعياً وراء الرزق الحلال وحركة في الليل في صلاة التراويح , فهو دعوة لجسم سليم وقلب تائب لله طامع في رحمته . ولكن للأسف الشديد فإن صيام البعض ليس بالصيام الذي شرعه الخالق فهو نوم لمعظم النهار و غضب لأتفه الأسباب بدعوى الصيام ...
فالصيام عند البعض كسل جسدي وانفعال نفسي وتخمة وسهر في اللهو و العبث في ليل رمضان .
أليس حراماً أن نضيع هذا الموسم الفياض بالخيرات كل عام ؟
أليس رمضان موسماً للطاعة و العبادة و موسماً للصحة والسعادة و فوق هذا وذاك رحمة و مغفرة و عتقاً من النيران ؟ 5
وقفات للاستفادة من رمضان

* خطط ... لكل تطبيق عملي دراسة نظرية تسبقه , اجلس وحدك لتخطط لاستغلال رمضان إنه يستحق ذلك !!
* تعلم من الماضي ... بالتأكيد علمك السابق مُضيعات للاستفادة و مُعينات عليها استفد من تجاربك .
* تعود عليها . .. الخلوة في رمضان مهمة جداً فتدبر القرآن و الدعاء و المناجاة و المحاسبة كلها عبادات تحتاج الخلوة .
* المعايشة ... وليست المناظرة ( كان جبريل يدارسني القرآن ) وليس فقط يُـقرئني القرآن عش مع القرآن تدبراً وتأملاً في شهر القرآن !!
* واحتساباً... ليكن هذا الرمضان دورة تدريبية للارتقاء في درجات الإخلاص ... من صام رمضان إيماناً واحتساباً .. غُفر له ما تقدم من ذنبه .
* اقترب أكثر ... ليس لك إله إلا واحد وهو له عباد كثيرون .. هل فكرت أن تقترب أكثر من الواحد .. أنت تستطيع .. جرب

أنا رمضان شرفني ربي فأعلى قدري , و امتن علي حين خلدَ ذكري و بارك فيّ بأن أنزل وحيه في أيامي . . ومنح المسلمين نعمة من أعظم النعم فهو يمنُ عليهم بالعتقِ من النار في كل ليلة ُ, ويعتقُ في آخر ليلة مثلما أعتق في الليالي السابقة كلها.وحظيتُ عند ربي برتبةُ عاليةُ و منزلةُ راقيةُ جعلني مدرسة التربية الإيمانية و الروحية .
فيّ بدء الدعوة وإشراق الهدى ,وفيّ ليلة جعلها الله خير من ألف شهر , وخصني بصيام جعل جزاءه عنده فقال عز وجل في حديث قدسي ( كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي و أنا أجزي به)

خــــواطــر

قال تعالى " نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم "
هذا نداء ربكم لنبيه و حبيبه وبشراه لكم نداء يقرع آذان المعاصي فيذيبها في بحرالرحمة و المغفرة.
وشهر أقبل يحمل بركات من الله لنا , فهل من قارع لأبواب المغفرة
أتانا رمضان شهر عظيم , وعظيمة فيه العطايا من رب غفور كريم جواد رحيم فأين المشمرون . . . ؟
أين من يبحثون عن الجنان و يفرون من النيران الى الرحمن ؟
فما أحلى أن نكون لربنا في الطاعات من السابقين و ماأروع أن نكون من المتنافسين ,
وما أعظمها من فرصة للتوبة فالشياطين تصفد ,
وهي فرصة نتوجه إلى الله نطلب منه العون و السداد و النصرة على الأعداء فلن يخيب رجانا .

3
عشرون نصيحة في رمضان

هل علينا شهر رمضان , شهر الرحمة و المغفرة و العتق من النار ومع إطلالة هذا الشهر يحلو الحديث عن الفوائد الروحية و الجسدية لصيام رمضان :-
 قال تعالى:(وكلوا واشربوا ولا تسرفوا ) لأعراف31تلك هي آية في كتاب الله جمعت علم الغذاء كله في ثلاث كلمات فإذا جاء شهر رمضان و التزم الصائم بهذه الآية خرج من رمضان وهو في غاية الصحة و السعادة .
 (لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطور )في تعجيل الفطور آثار صحية و نفسية هامة فالصائم بحاجة إلى ما يعوضه من نقص الغذاء و التأخير يؤدي إلى شعور بالهبوط و الإعياء العام
 إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر. فالصائم عند الإفطار بحاجة إلى مصدر سكري سريع يدفع عنه الجوع مثلما هو بحاجة إلى الماء . والإفطار على التمر و الماء يحقق الهدفين وهما دفع الجوع و العطش .
 أُفطر على مرحلتين " فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم له يعجل فطره على تمرات أو ماء ثم يعجل صلاة المغرب ويقدمها على إكمال طعام إفطاره وفي ذلك حكمة نبوية رائعة .
 اختر لنفسك غذاء صحياً متكاملا ًمتنوعاً شاملاَ لكافة العناصر الغذائية .
 ضرورة تناول السحور ويستحسن أن يحتوي على أطعمة سهلة الهضم .
 لتجنب الإحساس بالعطش تجنب الأغذية المالحة و التوابل و البهارات و الأغذية المحفوظة , مع شرب كمية كافية من الماء . 2