منتديات المحترف التعليمية
 

 

 
 

البحث في الويب

 البحث في المنتدى فقط

 
استرجاع كلمة المرور  |  طلب كود تفعيل  |   تفعيل العضوية  

 

لمراسلة إدارة المنتدى    (في حالة طلب التفعيل نأمل مراسلتنا من نفس البريد المسجل به)

 
 


العودة   منتديات المحترف التعليمية > منتديات التربية والتعليم > منتدى التحاضير الدراسية > المرحلة المتوسطة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أفضل الثيمات المدفوعة للأندرويد Top Paid Android Themes - 16 July 2014 (آخر رد :خالد مشعل)       :: برنامج تشغيل الصوتيات العملاق JetAudio 8.1.3.2200 Plus Multilingual (آخر رد :خالد مشعل)       :: جميع أدوات وخامات تصنيع وتزيين الكيك والحلويات والشكولاتة (آخر رد :عالم الحلويات)       :: اوراق عمل املاء بسرعة (آخر رد :bnt)       :: سجل متابعة الصف الثاني المتوافق مع برنامج نور مع المقدمة والغلاف (آخر رد :bnt)       :: برنامج تحرير وتقسيم ودمج الفيديوهات الرهيب idoo Video Cutter 3.0.0 (آخر رد :خالد مشعل)       :: مشغل افلام البلوراى الرهيب Aurora Blu-ray Media Player 2.14.7.1750 (آخر رد :خالد مشعل)       :: أشهر أنواع الرجيم التى تساعد على أنقاص الوزن (آخر رد :غاوية كلام)       :: تجميعة لاحدث التطبيقات والالعاب والثيمات المدفوعة Best paid apps android (آخر رد :خالد مشعل)       :: تجميعة لاحدث التطبيقات والالعاب والثيمات المدفوعة Best paid apps android (آخر رد :خالد مشعل)      

sponsor links

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #16  
قديم 10-23-2007, 10:13 PM
تلميذة المحترف غير متواجد حالياً
مشرف منتدى تبادل الخبرات التربوية والتعليمية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
المشاركات: 2,152
المناظرة


المناظرة : هي حوار بين شخصين أو فريقين أو أكثر ، حول موضوع معين ، يحاول فيه كل منهما إثبات رأيه ، وإبطال رأي خصمه بالحجة والبرهان
والهدف منها : هداية المخالف لطريق الحق ؛ فلئن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم !
وفي الجانب الأدبي إمتاع القاريء بالثقافة وتفتيق ذهنه إلى مدارك فكرية متجددة
مثلث قطرب يقول : وهي فن أدبي شفوي أو تحريري يعتمد على إتقان فن الحوار والمناظرة والمهارة في بناء الحجة والاستدلال المرتب وتتميز باستخدام الأساليب المنطقية والعقلية في الحوار والمناقشة

ومن أهم وقواعد المناظرة : 1ـ أن تعرف كيف تسأل ( مهارة السؤال والاستجواب )
2ـ وأن تعرف كيف تدلي بحجتك بترتيب وذكاء فائق .

آداب المناظرة : 1ـ احترام أسلوب الحوار وطريقة الرد لحجج الخصم
2ـ أن لا يكون هدفك حب الظهور أو الفرح بالانتصار على الخصم
3ـ أن لا تنحرف في المناظرة من نقد المبدأ إلى النقد الذاتي الفردي
4ـ جمع الأدلة والحجج والبراهين والحذر من التناقض والتكرار
5ـ التسليم بالقضايا والمسلمات المتفق على صحتها
6ـ قبول النتائج التي توصل إليها الأدلة القاطعة والمرجحة ( النزاهة والتجرد لطلب الحق )

فوائد المناظرة : الآن في بعض دول العالم ( الولايات المتحدة الأمريكية ) توجد معاهد تدرب الفتيان والفتيات على فن المناظرة ويقيمون لذلك مواسم المسابقات يستعرض فيها طلاب المدارس الموهوبين لغويا مهاراتهم الشفوية وينافسون في مجال الكلمة لإحياء وإثراء هذه المسابقات ، وتعد هذه فرصة لهم لصقل مهاراتهم الشفهية قبل بدء الإجازات الدراسية ، فهي من قبيل الرياضات اللغوية الممتعة ، وتجربة المشارك في المناظرات تكسبه وتفيده مهارات مدى الحياة وفي حياته المهنية أيضاً ، وتساعد المراهقين في تحسين مهاراتهم الكلامية ومهارات التفكير المنطقي ، وقد يصبح الطالب المشارك في المناظرات طالبا ناجحا في العديد من المهن كالمحاماة وتحليل الاستثمارات والعلاقات العامة وعلم الإدارة والاقتصاد ومنهم من يصبح مذيعا مشهورا ومقدم لبرامج التلفزيون ومخاطبة الجماهير بكل قوة واقتدار وتمكن
وتعد المرحلة الثانوية هي المرحلة الذهبية لصقل هذه الموهبة وقليل من الطلاب من يتابع الاستمرار فيها في المرحلة الجامعية ، ولا تتجاوز ورش التدريب على هذه المهارة أكثر من ثلاثة أيام إذا توفر المدربون الماهرون في هذا المجال

شورط المناظرة :
للمناظرات ثلاثة شروط:
الأول: أن يجمع بين خصمين متضادين ( الليل والنهار ) ( الشمس والقمر ) ( السيف والقلم )
والثاني: أن يأتي كل خصم في نصرته لنفسه بأدلة ترفع شأنه وتعلي مقامه فوق خصمه.
والثالث: أن تصاغ المعاني والمراجعات صوغاً لطيفا.
ومن الفوائد أيضا :
- تدريب غير تقليدي على التحدث باللغة العربية .
2- تنمية مهارات التخاطب اللغوي، وإجادة الحديث.
3- تفسح المجال لدخول أنشطة مساعدة لإتمام عملية المناظرة مثل القراءة - التفكير -التخاطب - القدرة على بناء الحجج - التقويم الذاتي .
4- تجعل عملية التعلم أكثر رسوخا وبخاصة في الناحية اللغوية فمن خلال إعداد الطالب للمناظرة نستطيع أن نتعرف على ما يحتاجه من سند لغوي ؛ لكي ينجز المهمة المطلوبة .
5- تنشيط رغبة الطالب في التحصيل والتعلم الذاتي، إذ يصدر هذا التحصيل عن رغبة تجعل المناظر يؤمن بالتعدد في الآراء وإمكانية الحوار والإقناع بعيدا عن العنف والإرهاب
6-احترام الرأي الآخر، وتنظيم عملية الاختلاف .
7-استخدام الأدلة والحجج مما ينمِّي مهارة التدقيق اللغوي فيحرص الطالب على تجنب ما يؤدي إلى ضعفه في الأداء ، بالإضافة إلى امتلاكه قدرات التأثير والإقناع من خلال أساليب محكمة وأفكار عميقة .
8- توفر المناظرة مناخا قادرا على فتح الباب أمام الطالبة لكي يجرب عمليا ما تعلمه من لغة تتيح فرصة للعمل الجماعي وتبادل الآراء ، كما أنها تتيح فرصة التعلم من الآخرين .
9- صقل مهارة التعبير وتجميع الأفكار وانتقائها واستدعائها حين يلزم الأمر للتعبير الكتابي أو الشفهي .
10- تنمية مجموعة من المهارات ؛ كالحديث والاستماع ، والكتابة، والتفكير النقدي والإبداعي …

كيف تحكم المناظرات الطلابية :
لتحليل المناظرة : لتحليل المناظرة نقوم بالخطوات التالية:
1. تحديد قضية المناظرة وموضوعها.
2. تحديد أطراف المناظرة.
3. تحديد المنتصر في المناظرة.
4. تحديد بداية المناظرة.
5. مناسبة مناخ القضية للحوار والمناظرة.
__________________
[center]اشكرك لتفضلك انت الزائر لمواضيعي رقم



رد مع اقتباس
sponsor links
  #17  
قديم 10-23-2007, 10:14 PM
تلميذة المحترف غير متواجد حالياً
مشرف منتدى تبادل الخبرات التربوية والتعليمية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
المشاركات: 2,152
التلخيص


التلخيص تعريف:
هو التعبير عن الأفكار الأساسية للموضوع ( أو النص ) في كلمات قليلة ، من دون إخلال بالمضمون أو غموض في الصياغة
أو هو إبراز النص الأصلي بأسلوب كاتب التلخيص في عدد قليل من الكلمات مع الحفاظ على صلب النص المكتوب
أهمية التلخيص : تمكين القارىء من الاستيعاب والتركيز وكيفية حصر الأفكار الرئيسة ويمكنه من تعلم أهمية استثمار الوقت وادخاره ويدربه على مهارة البحث العلمي وموهبة الإطلاع على مصادره ومراجعه وأصوله
فوائد التلخيص :
1ـ ينمي فينا القراءة الناقدة والفهم الكامل لما نقرأ
2ـ يساعدنا على تجنب هدر الوقت والجهد في مطالعة تفاصيل قد تكون غير هامة
3ـ نتعلم فيه تمييز الأفكار الرئيسة من الأفكار الثانوية
4ـ أسلوب من أساليب الاستيعاب السريعة في عصر السرعة والانفجار المعرفي
5ـ يربي فينا ملكة التذوق الجمالي للنصوص والتمييز بين أنواعها وأصنافها وطريقة عرضها
6ـ يمنح الثقة في النفس لأنه يعتمد على الفرد والجهد الشخصي
7ـ نحتاجه في المذاكرة للدروس أو عند حضور الندوات والمؤتمرات أو في مجال البحث العلمي
عملية التلخيص أو كيفية التلخيص :
التلخيص هو التقريب والاختصار بعد الفهم والاستيعاب وهو مهارة من مهارات التفكير التي تتبنى أسلوب الصقل والتهذيب والإيجاز المحكم فعندما تريد أن تلخص ما قرأت سواء أكان كتابا أو مقالة صحفية أم قصة قصيرة أو أي عمل أدبي أو علمي مليء بالتفاصيل والحواشي الزائدة فابدأ بالتذوق السليم لأسلوب الكاتب وطريقة عرضه لأفكار النص
ثم خذ بالقواعد التالية في التلخيص :
القاعدة الأولى : ( قاعدة الحذف )
فيمكنك حذف الجمل التي لا تساهم في فهم النص مثل : وصف الأشياء والأشخاص والأعمال الثانوية
أو الاسترسال والتفصيل الفرعي للمعاني والأفكار الرئيسة .
القاعدة الثانية : ( قاعدة الدمج )
ويمكنك دمج الجملة في جمل أخرى تشكل شرطا لازما أو نتيجة للجملة الأولى
القاعدة الثالثة : ( قاعدة البناء )
ويمكنك بناء جملة من جمل وإحلالها محلها شرط أن تكون الجملة المبنية الناتج الطبيعي للجمل المختصرة
القاعدة الرابعة: ( قاعدة التعميم )
ويمكنك استبدال مجموعة من الجمل بجملة تعميمية تحمل في طياتها المعاني التي حملتها الجمل المستبدلة .
ولا تختص مهارة التلخيص بالمواد العلمية والأدبية أو المواد المكتوبة بل هو مهارة ضرورية في عصر السرعة والانفجار المعرفي فقد تحتاجه لإعادة صياغة المادة المسموعة أو المرئية عن طريق مسح المفردات والأفكار الواردة وفصل ما هو أساسي عن ما هو غير أساسي ومعالجة المفاهيم بلغة واضحة ومختصرة
مراحل التلخيص : للتلخيص ثلاثة مراحل
المرحلة الأولى : قراءة النص الأصلي قراءة متأنية فاحصة واستيعاب مضمونه وأهدافه
المرحلة الثانية : تدوين الأفكار الرئيسية ( أثناء القراءة ) في مذكرات مختصرة خارجية
المرحلة الثالثة : إعادة صياغة الفكرة أو الأفكار الرئيسية بأسلوبك الخاص بإيجاز محكم بدون إضافة أو تعليق
مراعيا السمات التالية :
1ـ تنقيح الكتابة للتأكد من وجود التتابع المنطقي وتسلسل الأفكار كما وردت في النص الأصلي
2ـ والتأكد من سلامة التلخيص من الأخطاء اللغوية والنحوية.
3ـ تجنب التعديل والتحريف المخل الذي يشوه ويغير المعنى الأصلي
4ـ أن لا يتجاوز التلخيص للموضوع الثلث من النص الأصلي ونادرا ما تأتي في نفس الحجم الأصلي من حيث الطول
5ـ الاستعانة بالمعاجم اللغوية على فهم بعض المفردات والاصطلاحات العلمية أو الفنية أو اللغوية في الموضوع
أشكال التلخيص :
الأولى : تلخيص الموضوع فقرة فقرة ، وتحديد الفكرة الرئيسة في كل فقرة ثم تجميع هذه الأفكار في فقرة جديدة تضم عناصر الموضوع
الثانية : تلخيص الموضوع دفعة واحدة ، والاستعانة بعناصر الموضوع والملحوظات التي تم استخلاصها في أثناء القراءة الاستكشافية الأولى أو القراءة الفاحصة الثانية
خصائص التلخيص :
1ـ أنه عملية فكرية ومهارة لغوية راقية
2ـ ضرب من الإيجاز و الإتقان لما يقرأ ويسمع
3ـ تتجلى فيه الموضوعية والأمانة العلمية في نسبة الأفكار والآراء لأصحابها
4ـ يفضل الرجوع إليه عند وجوده بدل من المادة الأصلية
شاهدة : تلخيص الشيخ محمد بن عبد الوهاب للسيرة النبوية من كتاب ابن هشام الشهير واحد من أربعة
__________________
[center]اشكرك لتفضلك انت الزائر لمواضيعي رقم



رد مع اقتباس
  #18  
قديم 10-23-2007, 10:16 PM
تلميذة المحترف غير متواجد حالياً
مشرف منتدى تبادل الخبرات التربوية والتعليمية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
المشاركات: 2,152
تحديث لـــــ درس الخبر الصحفي


[align=right]الخبر الصحفي : هو شكل من أشكال التغطية الصحفية للأحداث اليومية بهدف إطلاع الجمهور على آخر المستجدات .
أو هو التغطية الخبرية للحدث ، أو هو عملية الحصول على بيانات وتفاصيل حول حدث معين .

الهدف من دراسته : مساعدتنا على إتقان الكتابة وفق الأساليب الصحفية المتبعة وصقل وتشجيع مواهبنا وتأهيلنا للعمل في الحقـل الصحفي بمهارة وكفاءة وتميز ، وسر النجاح فيها حضور البديهة وطول المراس والتدريب والتجربة الميدانية . ويعد الخبر الصحفي بأنواعه من أقوى وسائل التأثير على الرأي العام خصوصا إذا اتصف بالسبق الصحفي إزاء حادثة ما

وتعج الحياة بالكثير من القضايا والقصص والوقائع والأحداث المتجددة والصحفي المتمرس الناجح الذي يمتلك ملكة إبداعية يستبعد النوافل التي لاتهم القارئ ، ويحاول الحصول على الحدث الأهم والأحدث وذلك وفق الطريقة التالية
طريقة كتابة الخبر الصحفي :
1ـ اختيار الحدث المناسب ليكون خبراً .
2ـ جمع المعلومات المناسبة حول الحدث .
3ـ إثبات مصادر الحصول على المعلومات .
4ـ صياغة الخبر بطريقة هرمية تبدأ بالأحدث والأهم.
5ـ أن يجيب على الأسئلة التالية غالباً بشكل تتابعي :
من ، ماذا ، متى ، كيف ، لماذا .
6ـ استخدام الجمل البسيطة والإيقاع الجيد .
7ـ الموضوعية والمصداقية والتشويق .
8ـ اختيار الموقع والمكان المناسب لنشر الخبر .

ضوابط كتابة الخبر الصحفي :
1ـ لا تكذب أبداً 2ـ تحدث بلغة واضحة .
3ـ كن صادقا ودقيقاً . 4ـ اعترف بالأخطاء .
5ـ قم بتصحيح الأخطاء فوراً . 6ـ احتفظ بالإنجازات .
7ـ ابذل جهدا إضافيا لجمع المعلومات .
8ـ حافظ على روح العمل الصحفي .
9ـ لا تصنع الأخبار بدون معلومات .
10ـ احذر المعلومات المضللة والمغلوطة

أنواع الخبر الصحفي :
1ـ الخبر الصحفي المرئي : وهو الذي تتم تغطيته بتصوير الفيديو ويتطلب مهارة وسرعة في النقل والنشر وفيه يفتخر بعض العاملين بالصحافة بما يسمى ( السبق الصحفي )
2ـ والخبر الصحفي المكتوب : وهو الذي تتم تغطيته بواسطة المراسلين وقد يرفق معه بعض الصور للإثبات

مواصفات الخبر الصحفي :
1ـ أن يشد انتباه القاريء .
2ـ أن يدفع القاريء إلى متابعة قراءة الخبر إلى نهايته . 3ـ أن لا يزدحم بالمعلومات التي تشتت ذهن القاريء .
4ـ أن تركز المقدمة على الوقائع . وأن تحذر الوقوع في إبداء الرأي .
5ـ أن تطبق القاعدة الذهنية التي تقول : أكبر كمية من المعلومات في أقل عدد من الكلمات .
6ـ أن يكون حجم المقدمة متناسقاً مع حجم الخبر نفسه . 7ـ أن تكون المقدمة ملائمة لمضمون الخبر .
8ـ أن تحاول المقدمة الإجابة على الأسئلة المعروفة: من ، ماذا ، أين ، كيف . وليس شرطاً أن تجيب عليها كلها
9ـ أن تركز المقدمة على المعلومات الجديدة في الخبر

ورشة عمل تطبيقية لتنفيذ أهداف الدرس : تمكين الطالب من كتابة بعض الأخبار الصحفية تحت إشراف المدرس
والمدرس يقيم أداء الطالب من حيث القوة والضعف وينمي فيه المهارات الإيجابية ويقترح عليه بعض البدائل الأفضل
وقد يأخذهم إلى مكتب أو مؤسسة صحفية مصطحبا معه بعض أعمال الطلاب من باب المشاركة والتشجيع وغرس موهبة العمل الصحفي وقد تكون فرصة لبناء جسور التعاون بين المكتب الصحفي ومواهب الطلاب
ولا تنس مكافأة الطلاب على جهودهم معنويا وتثمين منجزاتهم وتقدمهم لإتقان هذه المهارة الصحفية
__________________
[center]اشكرك لتفضلك انت الزائر لمواضيعي رقم



رد مع اقتباس
  #19  
قديم 10-23-2007, 10:17 PM
تلميذة المحترف غير متواجد حالياً
مشرف منتدى تبادل الخبرات التربوية والتعليمية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
المشاركات: 2,152
أدب الحوار

التعريف : هو تداول الكلام بين طرفين أو أكثر بهدف الوصول إلى الحقيقة في موضوع معين

تأملات في التعريف :
1ـ ليس في التعريف ما يوحي بالخصومة ، بل هو معنى شامل للنقاش المثمر وتبادل الأفكار وتعدد الآراء الذي يحتمل الصواب والخطأ لأطراف ذات مصلحة واحدة أو طرف غير مخالف أصلا بالكلمة الطيبة والحجة والبرهان
2ـ أن الهدف منه تقريب وجهات النظر وهو من أساليب التعاون والتفاهم المردفة لمعنى الشورى
قال تعالى : ( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان )
3ـ وجود الحوار يثبت طبيعة وجود الخلاف بين البشر ولكنه في أهل البيت الواحد والمصلحة الواحدة
يكون في الوسائل والأساليب والمنطق والسلوك وليس في المنهج فهو أخص من الجدال والمناظرة .

الحوار من أساليب التربية :
بمجرد وجود اختلاف في وجهات النظر والآراء يوجد هناك للأخذ والرد وهذه الصورة تدفع السامع أو القاريء للاهتمام
والمتابعة بما لا يدع مجالا للملل ، وقد يغري المتتبع لقصد معرفة النتيجة وهذا يجدد النشاط .
والحوار تربويا يوقظ العواطف والانفعالات ويساعد على توجيهها إلى المثل العليا ويترك آثارا صالحة في السلوك إذا اقتنع المتابع بنتيجة الحوار فيتبناها ويدافع عنها .

غاية عملية الحوار :
الحوار وسيلة واحدة من وسائل متعددة لمعالجة الخلافات التي تنشأ بين العاملين في بيئة واحدة أو وحدة عمل واحدة تجمعهم أهداف وهموم مشتركة ، وهو من باب إظهار الحق بالطريقة المناسبة ، وإذا لم يتبين لنا الحق اليوم فسيظهر يوما من الأيام والحق غاية كل عاقل منصف ، ولكنه في هذه اللحظة ( لحظة الخلاف ) المطلوب منا أن نصل فيه إلى قواسم مشتركة أو على الأقل الاستماع إلى رأي الطرف الآخر دون حساسية ونترك التناحر والتباغض وهدر الوقت والجهد فيما لا ينفع .

أصول الحوار الناجح :
الأصل الأول : أن يكون الهدف الوصول إلى الحقيقة أو الرأي الأمثل الذي يحصل النتائج المرجوة المشتركة
الأصل الثاني : تحديد هدف أو قضية واحدة في المجلس الواحد لتدور حوله عملية الحوار
الأصل الثالث : : الاتفاق على طريقة الاستدلال والنظر أو مرجع قانوني يحتكم إليه يضبط مسار الحوار ويوجهه
الأصل الرابع : البدء بنقاط الاتفاق المشتركة و مناقشة الأصول قبل الفروع والانطلاق من أرضية اتفاق مشتركة

آداب الحوار :
1ـ البدء في الحوار بالنقاط والأفكار المشتركة وتحديد مواطن الاتفاق
2ـ الاحترام والتقدير والتوقير للطرف الآخر لا الاحتقار والإسقاط
3ـ التواضع بالقول والفعل وحسن الخلق وتجنب العجب والغرور
4ـ العدل والإنصاف في أثنائه بترك فرصة للحديث وفي خاتمه بقبول الحق والتسليم
والعبارة المشهورة ( الاختلاف لا يفسد للود قضية )
5ـ العلم وبدونه لا ينجح حوار ويهدر الوقت ويضيع الجهد.
6ـ حسن الاستماع والإنصات والإصغاء للمتحدث
7ـ المناقشة بحكمة ولطف ولين وبصوت متزن
8ـ الحلم والصبر والاحتمال لزلات اللسان وفلتات القول
9ـ لا يأس أبدا قد نعيد المحاولة لأن الخلاف شر يؤخر الإنجاز ويسلط الأعداء

ثم إن الحوار رياضة فكرية وضرب من الجدل وهو أحد موارد القول بالفصاحة والبيان وإذا لم يكن الهدف منه الحق والإصلاح
صار ضربا من العبث والعـناد وإثارة الخلافات وللناس طبائع مختلفة تختلف باختلاف مستوى التفكير والتصور والاجتهاد ، عن أبي أمامة قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : ( أنا زعيمٌ ببيتٍ في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقّا ً، وببيتٍ في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحاً ، وببيتٍ في أعلى الجنة لمن حسَّن خلقه )

نماذج للحوار :
حوار الإمام الشافعي والإمام أحمد رضي الله عنهما في حكم تارك الصلاة .
قال الشافعي : يا أحمد أتقول : إنه يكفر ؟
قال نعم .
قال : إذا كان كافرًا فيم يُسلم ؟
قال : يقول : لا إله إلا الله محمد رسول الله .
قال الشافعي : فالرجل مستديم لهذا القول لم يتركه .
قال أحمد : يُسلم بأن يصلي .
قال الشافعي : صلاة الكافر لا تصح . ولا يحكم له بالإسلام بها .
فسكت الإمام أحمد رحمهما الله تعالى .
__________________
[center]اشكرك لتفضلك انت الزائر لمواضيعي رقم



رد مع اقتباس
  #20  
قديم 10-23-2007, 10:18 PM
تلميذة المحترف غير متواجد حالياً
مشرف منتدى تبادل الخبرات التربوية والتعليمية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
المشاركات: 2,152
تحديث لـــ درس المقابلة


إجراء المقابلة :

مفهوم المقابلة : هي حديث يجريه شخص ما بأسلوب حواري حول حدث أو قضية ما بهدف الوصول على قناعة معينة .

أهمية المقابلة : تعد المقابلة وسيلة من وسائل توفير المعلومات العديدة كالمشاهدات الشخصية والمشاركة في الأحداث الاجتماعية وفيها نكتسب خبرات وتجارب ومعارف وتعارف وتقارب

أنواع المقابلة :
1) المقابلة التربوية : وهي التي تعالج شؤون تربوية ( القبول ، الإرشاد ) .
2) المقابلة السياسية : وهي التي تتناول الأمور السياسية وأحوال الناس الدولية .
3) المقابلة الاستشارية والتشخيصية : وهي التي تتناول الأمور الطبية والعقارية ونحوها .
4) المقابلة الصحفية : وهي موضوع درسنا وتدخل في مجال فن الكتابة الإعلامية مثل إجراء المقابلة وإعداد التقارير والتحقيقات الصحفية وكتابة المقال والخاطرة .

أهداف المقابلة :
1) تدريب الطلاب على الشجاعة الأدبية والملكة الحوارية والموهبة الكتابية .
2) اكتساب مهارات اجتماعية وثقافية غير مسطرة في كتاب ( خبره )
3) بناء شخصية قوية تتميز بالأصالة الإبداع والعطاء .
4) تنمية مهارات عقلية وملكات فكرية مثل / الاستنتاج وكيفية صياغة الأسئلة .
5) تربية الطالب على أدبيات الحوار والمقابلة والالتزام بآدابه .


الفوائد التربوية من إتقان مهارة إجراء المقابلة :
تكسبنا الشجاعة الأدبية والملكة الحوارية والموهبة الكتابية ، ونتعلم فيها مهارات اجتماعية وثقافية غير مسطرة في كتاب ( خبره ) ، وتبني فينا شخصية قوية تتميز بالأصالة الإبداع والعطاء ، وتربي مهارات عقلية وملكات فكرية متنوعة كالملاحظة والاستنتاج وكيفية صياغة الأسئلة والاستماع الجيد والتحلي بالصبر

خطوات إجراء المقابلة :
وينبغي لمن يجري المقابلة أن يُظهر موقفا ينم عن البراعة المهنية والإخلاص وأن يرحب بالضيف بطريقة ودية كالابتسامة أو المصافحة وأن يعامله باعتبار أن لديه معلومات هامة مراعيا الوقت المناسب للمقابلة أو أن تكون في موعدها المحدد وإبداء الاهتمام والاحترام والمحافظة على جو من الألفة والثقة والقبول والطمأنينة ثم يستأذن في استعمال جهاز التسجيل لتفريغ المقابلة لاحقا ويوضح له الهدف من كيفية استعمال معلومات هذه المقابلة والغرض منها وقد تكون مفهومة من محيط الموقف غالباً ثم يبدأ المقابلة على بركة الله وفق الخطوات التالية :
1ـ نبدأ المقابلة بتحية من نقابلهم بطريقة ودية وبالتعارف عليهم
2ـ البدء في طرح الأسئلة وبطريقة واضحة ومفهومة وينبغي أن تكون الأسئلة غير محددة حتى لا تأخذ صفة الاستجواب ولا تنطوي على أمور حساسة ومثيرة للجدل ومن أنواع الأسئلة :
( أ ) الأسئلة المعدة مسبقا
ب‌) الأسئلة التي يتم استنتاجها من إجابات الضيف ( اللباقة ) .
ج) أسئلة المداخلات الخارجية إن أمكن .
3) الختام وفيه يتم :
أ) تلخيص بعض القناعات بصورة مختصرة .
ب) الإلماح لبعض التوصيات التي تم استنتاجها .
ج) الشكر والامتنان للضيف على تفضله بقبول المقابلة معه ووعده باستمرار الاتصال إن أمكن .
4ـ تسجيل الإجابات والملاحظات بدقة أو الاستعانة بجهاز تسجيل ويشترط الموافقة الصريحة من الشخص الذي تجري معه المقابلة وهي مفيدة في حالة أن يقوم فيها شخص واحد فقط بإجراء المقابلة ومن ثم يكون من الصعب عليه تدوين ملاحظات ، ولا يجوز بأي حال من الأحوال استعمال جهاز تسجيل خفي
5ـ تفريغ المقابلة وكتابتها بأسلوب أدبي رفيع والاختصار وحذف بعض الفقرات وإعدادها للطبع والنشر

آداب إجراء المقابلة :
1ـ الانتباه الكامل والاستماع الجيد
2ـ التحلي بالصبر والانضباط عند تكرار الإجابة على الأسئلة والخروج عن موضوع المقابلة
3ـ لا تستعمل لغة التخاطب بالجسم وتعبيرات الوجه لإظهار الاستغراب والتعجب ونحوه
4ـ اختيار اللحظة المناسبة لتوجيه السؤال تحاشيا للمقاطعة ولا تكرر طرح الأسئلة وقد تكون المقابلة مباشرة ومصورة ويخطيء من يخلط بين مفهوم الحوار والمقابلة فيسمي المقابلة حوارا ، ومنشأ هذا غياب الدراسة الحديثة عن المستجدات الإعلامية الحديثة
5ـ لا توجه أسئلة بطريقة توحي بالتحكم في الإجابة مسبقا
6ـ تحديد الوقت والتركيز على مضمون الإجابة والمقاطعة بطريقة ذكية وفي الوقت المناسب
7ـ أن يكون لباس الشخص الذي يقوم بالمقابلة لائـق ويفضل أن يكون رسميا قدر الإمكان

الأخطاء الشائعة في إجراء المقابلات :
1ـ المقاطعة من غير مناسبة وسوء الاستماع والإنصات
2ـ غموض و تكرار الأسئلة ورداءة الاستعداد للمقابلة مسبقا
3ـ التطويل واستمرار المقابلة أكثر من اللازم
4ـ تجاهل القيمة الزمنية لإجراء المقابلة وتوظيفها في الحدث والمكان المناسب

تدريب الطلاب على إجراء المقابلات :
إعداد وتدريب الطالب علي إجراء المقابلة ويفضل الذهاب معهم أول مرة ، جهز الأسئلة والاستفسارات المطلوب معرفتها قبل إجراء المقابلة ، وتدريبهم على أدبيات التخطيط للمقابلة كتحديد موعد وموضوع المقابلة ومهارة إعداد وتوجيه وحفظ الأسئلة وتوفير ومراعاة الوقت المناسب للمقابلة وتدربهم كذلك على الإصغاء والاستماع الجيد لزيادة فرص نجاح المقابلة وعادة ما يكون موضوع المقابلة ملحق بمجلة أو صحيفة المدرسة أو دورية مدرسية وتكون مع مدرس أو المرشد أو المدير أو أي مسؤول
__________________
[center]اشكرك لتفضلك انت الزائر لمواضيعي رقم



رد مع اقتباس
  #21  
قديم 10-23-2007, 10:19 PM
تلميذة المحترف غير متواجد حالياً
مشرف منتدى تبادل الخبرات التربوية والتعليمية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
المشاركات: 2,152
المقال الوصفي


المقال الوصفي :
هو قطعة إنشائية نثرية معتدلة الطول يصف فيها الكاتب بعض مشاهدات الطبيعة ومظاهر الكون و الحياة من حوله من خلال إحساسه ومشاعره ووجدانه

وهي من أكثر أنواع المقالات في السهولة والوضوح ويجتذب أكبر عدد من القراء لأنها تعتمد على تسجيل تأملات أو تصورات ومشاهدات لأنك تكتب عن الأشياء كما تراها من خلال ذاتك وما يعتمل فيك من مشاعر وانفعالات

ومن خصائصها : أنها تعبر عن ذات الكاتب ووجدانه ، ولا تهدف غالبا إلى إثبات رأي أو دعم فكرة ويهتم الأسلوب فيها بالتراكيب الواضحة والألفاظ المعبرة والبعد عن التكرار والصنعة المتكلفة ، أقرب إلى قلب القاريء وتحمل إليه المتعة والسرور إلى جانب الفائدة أحيانا

وهو نوعان :
1ـ وصف واقعي : وهو الذي ينقل صفة المشهد الواقعية بدقة دون مبالغة أو إسراف والهدف منه تصوير المشاهد وتقريبها إلى ذهن القاريء والوضوح فيه أهم من الأسلوب
2ـ وصف بياني : وهو الذي يرتفع بالمشاهد والمظاهر الطبيعية من حدود الواقع إلى عالم الوجدان وفيض الخيال وفيه يسبح الكاتب في أجواء ذاته ونظرته الخاصة في تشخيص الطبيعة ويجعلها تشاركه في مشاعره وإحساسه وانفعالاته

مراتب الوصف :
أسلوب كتابة المقال الوصفي يستحسن فيه أن يجمل ثم يفصل وينتقل فيه من الظاهر إلى الباطن ومن المحسوس إلى غير المحسوس ومن المرئي إلى غير المرئي وبطريقة يهيمن عليها التذوق الوجداني والإدراك الفكري واستشفاف الجمال جمال الفكر وجمال الوجدان وفق الضوابط التالية :
1ـ الطبع : بترك التكلف وتحاشي التصنع
2ـ الصدق : في مشاركة المشاعر والأحاسيس
3ـ العناية الألفاظ المناسبة والمعبرة ودقة التصوير
4ـ خصوبة الخيال والإمتاع والبساطة
كيفية تدريب الطلاب على كتابة المقال الوصفي :
1ـ مرحلة الاستماع : وفيها يستمع الطالب إلى عدد من المقالات الوصفية
2ـ مرحلة القراءة : وفيها نمكن الطلاب من قراءة بعض المقالات الوصفية
3ـ مرحلة الكتابة : وفيها نوزع الطلاب مجموعات يحرر فيه الطلاب موضوعا يقرأونه على بعضهم ويجيبون على التساؤلات النقدية من المدرس
4ـ مرحلة المناقشة للموضوع وتدوين الملاحظات وإعادة كتابة الموضوع في صياغته النهائية مع ملاحظة تصحيح الأخطاء الأسلوبية والإملائية
5ـ نشر الموضوع في صحيفة المدرسة أو مجلة المنتدى الأدبي من باب إتاحة الفرصة لإظهار إبداع الطالب وتطوير أدواته الأدبية وتوسيع خياله، وتعميق فكره
وإذا لم تفعل ذلك فلا تستنكر أن يظهر إبداعه بالكتابة على جدران المدرسة ؟؟!![/
__________________
[center]اشكرك لتفضلك انت الزائر لمواضيعي رقم



رد مع اقتباس
  #22  
قديم 10-23-2007, 10:20 PM
تلميذة المحترف غير متواجد حالياً
مشرف منتدى تبادل الخبرات التربوية والتعليمية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
المشاركات: 2,152
نثر المنظوم
ويسمى ( نثر الشعر) :
هو أسلوب يعمد فيه المعلم إلى أبيات من الشعر ذوات المعاني ، فيشرحها و يحلها

قال الشاعر :
سلام على الدنيا إذا لم يكن بها صديق صدوق صادق الوعد منصفا
وقال آخر :
إذا غامَرْتَ في شرف مروم فلا تقنع بما دون النجوم
وقال آخر :
إذا لم يكن إلا الأَسِنَّةُ مركبا فلا رأي للمضطر إلا ركوبها


كلنا يحب اللغة ويحب أن يمارس الكتابة الإبداعية ونجدنا مشدودين عندما تستضيف المدرسة أديب أو شاعر ليحدثنا عن الكلمة البليغة والروح الشاعرة ونستفيد من خبرته الفنية وتعبيره المنظم ، زيارة مثل هؤلاء فرصة لتطوير أدواتنا الأدبية وتوسيع خيالنا وتعميق أفكارنا في النظر لما يحيط بنا ومساعدتنا على استنطاق مشاعرنا :
ونثر المنظوم في أول الأمر للمبتديء من الطبعي أن يضم صدر البيت إلى عجزه ثم يلحق به بعض العبارات للتكميل وتبدو فيها بعض الركاكة والتدني والتناول ويقول نثرت بيت شعر وقد يضيع الوقت في المقاومة والتهرب والحيرة والارتباك ولكن لنثر المنظوم خطوات نذكر منها :
1ـ القراءة الصحيحة لبيت الشعر الذي تريد أن تنثر معناه ، والتقصير في إتقان هذه المهارة عقبة كبيرة أمام كثير من الذين يريدون أن يمارسوا هواية الكتابة وتنمية ميولهم الأدبية وتحرمهم من فرصة الإبداع ولذة التعامل مع الأفكار وروح البلاغة والأساليب البيانية ومن أشرفها التلذذ ببلاغة القرآن الكريم
2ـ النظرة العامة لأفكار البيت وتحديد الفكرة الرئيسة فيه وهي انطباعك الأول في النظرة للمعنى
3ـ تحديد الكلمات الصعبة والتراكيب البلاغية والأساليب الموحية ومن الأفضل وجود معجم بجوارك في بداية ممارستك لهذه المهارة
4ـ أبدأ بحل الفكرة الرئيسة وعادة ما تكون الأفكار الفرعية مكملة لها ومتممة للصورة البيانية التي رسمتها عقلية الشاعر بإتقان وبراعة
5ـ قد تحتاج لتصنيف الأفكار والفقرات التي استنتجتها في ورقة خارجية ومن ثم إعادة ترتيبها وتصنيفها وصياغتها صياغة نهائية بعد التصحيح والمراجعة والتنقيح

أبيات المعاني : نثر أبيات المعاني يصنف من النثر الفني الذي يحتاج منك إلى لمسة إبداع وتألق وخيال واسع وفكر عميق يفتق المعاني ويستنج الأفكار في أسلوب متين ولغة قوية وتعبير محكم ، وثق تماما أنك لن تصل إلى هذه الدرجة إذا استعجلتها ولم تعطيها حقها من القراءة في كتب الأدب والتمرس والتدرب على محاكاة الأساليب البيانية وسهر الليالي الطوال ما بين القراءة والكتابة وحضور المنتديات الأدبية والعشق أصلا لهذه الهواية وهي هواية الكتابة الأدبية أو الإبداعية

صور نثر المنظوم : إما بطريقة شفوية وفيها يأخذ الطابع الإلقائي صفة الخاطرة الشفوية
أو بطريقة تحريرية ومن السهل أن تذهب إلى البيت وتطلب المساعدة من أحد أفراد الأسرة وأقول لك نعم إذا كانت بطريقة تعاونية تعليمية تستفيد منها في تنمية مهارتك في استنتاج الأفكار وبسطها

طريقة التدريب لهذه المهارة :
البدء بطريقة الاستماع ثم المناقشة والتجاوب ثم الاستنتاج والإدراك للأفكار ثم التدريب والممارسة وإتاحة الفرصة للكتابة وسوف تمتلك ملكة الكتابة في مراحل تالية وتتغلب على الصعوبات وتفخر بإنجازك عندما يعلق في لوحة الصف أو في مجلة الحائط المدرسية أو في إحدى الصحف أو الدوريات والمجلات بالتوفيق
__________________
[center]اشكرك لتفضلك انت الزائر لمواضيعي رقم



رد مع اقتباس
  #23  
قديم 10-23-2007, 10:21 PM
تلميذة المحترف غير متواجد حالياً
مشرف منتدى تبادل الخبرات التربوية والتعليمية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
المشاركات: 2,152
خليكم معانا من المتابعين
وعلى فكرة هذا منهج التعبير كاملا للمرحلة المتوسطة
واجدد اعتذاري لمن طلبه مني
__________________
[center]اشكرك لتفضلك انت الزائر لمواضيعي رقم



رد مع اقتباس
  #24  
قديم 11-02-2007, 08:46 AM
الربيع 2006 غير متواجد حالياً
محترف جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 14
http://70.87.83.147/vb1/showthread.php?t=9172&page=16
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 11-02-2007, 08:49 AM
الربيع 2006 غير متواجد حالياً
محترف جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 14
بسم الله الرحمن الرحيم


ـ التحقيق الصحفي :
هو عمل صحفي يتناول إشكالا اجتماعيا أو قضية ما بأسلوب جذاب ومشوق .
أو هو بحث صحفي يعالج إشكالا اجتماعيا أو قضية ما بأسلوب مشوق يحلل جوانبها ويربط بين أجزائها .

ـ مكانته : يـعد التحقيق الصحفي أكثر أشكال الكتابة الصحفية حيوية وكفاءة وحرفية عالية و يشبه إلى حد ما عملية البحث العلمي لكنه يختلف عنه في الأسلوب فهو من فنون التحرير المتقدمة وتتطلب من المحرر معرفة ودراية وإتقان لبعض مهارات وصفات الباحث العلمي ، وإذا لم يتصف الكاتب بأخلاقيات المهنة والتعامل في الأسلوب بحرفية عالية وذكاء فائق عند التناول فسوف يتعرض للعداوات وفتح باب الاتهامات ، ذلك لأن التحقيق الصحفي أكثر من كونه نقل أو توصيل فكرة من‏ ‏شخص‏ ‏إلي‏ ‏شخص‏ ‏آخر‏, ‏أو‏ ‏إلي‏ ‏أشخاص‏ ‏آخرين ، فقد يكون سببا في إقالة شخص ما من منصبه ، أو انهيار مصداقية وسمعة شركة ما ، فالتحقيق الصحفي أخذ من البحث منهاجاً في التفكير، ويسلك لنفسه طابع البحث وطرقاً صحفية في التعبير .

ـ فوائده :
إشباع رغبة القاريء ومده بالثقافة ، ومضاعفة الاهتمام بالأوقات الحرة وتحولها إلى لحظات أنس ومتعة وفائدة ، وقراءة التحقيقات الصحفية يكتسب الفرد من خلالها مهارات وخبرات ومعلومات عديدة ، وتزوده بالحقائق التي تتصل بنفسه وبالعالم الذي يعيش فيه ، مما لا يستطيع الوصول إليه بتجربته الشخصية، وتنمي فيه روح النقد والتقدير لما يسمع ويقرأ ، فهي منبر تثقيف وتوجيه وتوعية .

ـ أهم سمات فن التحقيق الصحفي :
1ـ أن يتناول واقعة تشغل اهتمام الجمهور والمجتمع .
2ـ أن يجذب انتباه القاريء ويتصف بالإثارة والطرافة .
3ـ أن يكون مختصرا وموضوعيا وواضحا .
4ـ أن يتسم بالإقناع والتأثير ويتصف بالجدة والابتكار .

ـ أنواعه:
1ـ التحقيق الموضوعي ، ويسمى تحقيق العرض : وفيه يحرر المحقق الموضوع بموضوعية تشعر القاريء بدفء الأهمية والمسؤولية الجادة ، والمقدمة فيه تثير الاهتمام وتركز على أحد جوانب الموضوع .
2ـ التحقيق القصصي : وفيه يقوم المحرر بكتابة تحقيقه على شكل قصة حقيقية تجذب انتباه القاريء وتحاكي القصص الأدبية في بنائها الفني ، وتصلح عادة للموضوعات الإنسانية العاطفية وحوادث الجرائم والكوارث والحروب .
3ـ التحقيق الوصفي : وفيه يتناول الكاتب الحدث أو الموضوع بالوصف والألفاظ الموحية وتدور موضوعاته عادة حول قضايا الزيارات والرحلات أو المنافسات كالمسابقات، أو الندوات والحفلات أو المهرجانات .
4 ـ التحقيق الساخر : وفيه يتناول الكاتب موضوعه الصحفي بالنقد اللاذع ويناسب هذا النوع بعض الظواهر الاجتماعية السيئة المتوغلة في مجتمع معين .
5ـ التحقيق التساؤلي : وفيه يعمد الكاتب إلى إثارة العديد من الأسئلة ثم يتناول حلولها في صلب التحقيق وهذا النوع شائع الاستخدام .

طريقة الكتابة للتحقيق الصحفي :

.................................................. ................................................
.................................................. ................................................
.................................................. ................................................
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 11-07-2007, 12:27 AM
الربيع 2006 غير متواجد حالياً
محترف جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 14
التمثيل المسرحي

التمثيل المسرحي
ـ تعريف المسرح : ـ هو فن أدبي يروي قصة حوارية يمثلها أشخاص بأفعالهم أمام الجمهور يصاحبها مناظر ومؤثرات مختلفة .

ـ والتمثيل المسرحي : هو النشاط الذي يختص بتمثيل نص مسرحي بلغة الحوار بين شخصين أو أكثر ويهدف إلى الفكاهة والإمتاع والتسلية أو نقل تجربة إنسانية أمام جمهور من الناس في إطار فني معين .

ـ أهميته ومكانته :
القصة المسرحية من أقرب الفنون الأدبية بعد القصة للاهتمام الشعبي ولأنها من النوع الأدبي الذي يمشي ويتكلم أمام أنظارنا ، وترمي عادة إلى تقديم وترجمة الحدث عن طريق الحركة تقديما فنيا يحول الخيال إلي مشاهد وأصوات وأفعال يستوعبها المتلقي ، ثم يخرج منها وقد حدث في نفسه شيء ما ، بشرط أن تكون نابعة من موضوع واحد وتضم شخصيات وحوار وتقسم تقسيما فنيا خاصا .
مما سبق يتبين لنا أن المسرحية ليست فنا للقراءة فحسب ، وأنما هي فن المشاهدة أساسا باعتبارها فن أداء في المحل الأول ، مما يجعلها تختلف كل الاختلاف عن الفنون الأدبية الأخرى كالقصة والملحمة والرواية .

ـ والهدف من التمثيل المسرحي : تعزيز ارتباط الطلاب بقيم الدين الإسلامي الحنيف ولغة القرآن وتاريخ الأمة وتراثها وتعويدهم آداب المشاهدة وآداب الاستماع ، والكشف عن ميولهم ومواهبهم الفنية والعمل على توجيهها ورعايتها ، ومعالجة أو إظهار بعض الظواهر الاجتماعية بأسلوب تمثيلي لتنبيه المشاهد أو حضه أو تنفيره أو توعيته ، وله تأثيرات وفوائد متنوعة منها :
1- تنمية روح المبادرة والمواجهة في نفوس الطلاب وتنمية قدراتهم الفكرية والروحية والاجتماعية للمشاركة في بناء مجد الوطن .
2ـ تربية جانب الشجاعة الأدبية وقوة الشخصية ومواجهة الجماهير وإفساح المجال لإظهار المواهب والقدرات الحوارية والحركية
4ـ إشاعة روح المتعة والفكاهة والتسلية في بيئة الدرس والطلب وتشجيع الطلاب للدعوة للفضيلة ومحاربة الرذيلة
5ـ تحفيز همم الطلاب لتأليف النصوص المسرحية وتطبيقها وتنمية قدراتهم الفنية خلال التدريب على الإلقاء السليم واحترام الذوق العام ، ومراعاة المعايير الخلقية والجمالية .
6ـ اكتساب الطلاب المهارات اللغوية والقدرة على التعبير نطقا وحركة و استثمار أوقات الفراغ لديهم بما هو صالح ومفيد لهم و للمجتمع .

ـ أنواع المسرحية :
1ـ الملهاة و وهي التي تثير أحداثها المسرحية الانشراح والبهجة وتتناول بالنقد والمعالجة التنفير من عيوب وعادات اجتماعية أو غيرها وتكون عادة ضاحكة وتنتهي بنهاية سعيدة .
2ـ المأساة : وهي وتتناول مشكلات إنسانية تثير أحداثها المسرحية الحزن الأسى وتنتهي عادة بنهاية مؤسفة
ويتنافس كتاب النص المسرحي في مهارة الكتابة من أي النوعين ، وقد يغلب على أحد الكتاب التخصص والكتابة في أحدهما غالبا .

ينقسم المسرح إلى جزأين مختلفين هما: الجزء الأدبي وهو الجزء الخاص بتأليف النص وكتابة المسرحية والحوار والحوادث وغيرها وهو ما نصطلح عليه بـ ( بالأسس الفنية لكتابة النص المسرحيي )
والجزء البنائي وهو الجزء الخاص ببناء المسرح وما يقدم عليه من مناظر وتمثيل وإخراج ، وهو ما نصطلح عليه بـ ( العناصر الفنية للإخراج المسرحي ) وكلا الجزأين مكمل للآخر لا يتم مسمى الفن المسرحي إلا بهما .

ـ أهم الأسس الفنية لكتابة النص المسرحي :يمكنك أن تختار موضوعا لم يتم تناوله من قبل بملاحظة ومشاهدة قضايا المجتمع من حولك ، وقد يكون الموضوع مطروح ولكن تعالجه بطريقة أخرى مختلفة عن الأولى ، وكلما كانت فكرة النص من واقع الناس كان أكثر قربا لقلوب الناس ، وفكرة الموضوع هي تفاعل لما في عقل الكاتب والواقع والكاتب هو المحور الرئيس الذي يقتبس الأشياء من الواقع ويبلورها و من ثم يقوم برسم الخطوط العريضة الأولى للنص المسرحي و من ثم يتم بناء الهيكل و من ثم يكسوها ، والحبكة القوية ترجع إلى ذكاء الكاتب و قدرته الأدبية ، ويبقى الإطار الأدبي يخنق الرؤى في النص المسرحي ما لم يتطور و يرتقي إلى خشبة المسرح ، وعندما يهم الممثل بتلقي النص و ترجمته ويجسده إلى مواقف على خشبة المسرح و يكبر و يكبر حتى تجد الحضور يعلم بحق ما هو المسرح ، ومن أهم العناصر التي يجب أن تراعى ما يلي :
1.الفكرة الأساسية : وهي المضمون الذي تدور حوله أحداث المسرحية ، وينبغي أن تكون فكرة
رئيسة واحدة ، ويستمد الكاتب فكرة المسرحية عادة من الحياة الواقعية، أو من التاريخ، وإذا استمدها من التاريخ فينبغي أن يكون فيها ما يخدم الواقع ، أو المستقبل ، ويضيف إليها من خياله ما يجعلها قطعة من الحياة . والمسرحية ـ كالقصة ـ قادرة على حمل الأفكار العقدية والاجتماعية والاقتصادية والفرق الشعبية المسرحية والإعلامية خاصة تستخدمها ببراعة .
2.الشخصيات : هي النماذج البشرية التي اختارها الكاتب لتنفيذ أحداث الـمسرحية، وعـلى ألسـنتها يدور الحوار الذي يكشف عن طبيعة الشخصية ، ونفسيتها ، واتجاهاتها ، وينبغي أن يصورهم الكاتب تصويراً دقيقاً فيذكر صفاتهم الجسمية "الطول والقصر والسمنة والهزل والعاهات إن وجدت ....." وصفاتهم النفسية "المزاج والطباع " وصفاتهم الاجتماعية الوظيفية والمكانة... ، بل وعليه أن يضيف أزياءهم وحركاتهم المتميزة " إن وجدت " وقد يذكر تلك الصفات كلها في مقدمة المسرحية ، وقد يقتصر على بعضها ويترك للأحداث أن تكشف بقيتها ويحرص على أن يكون بعضها متناقضاً ، أو مخالفاً لشخصيات أخرى ، ليدير الصراع بينها ، وعليه أن يوزع مهماتها فيجعل بعضها محورياً ، يقوم بالأعمال الأساسية ، ويحرك الأحداث ، وهو ما نسميه " البطل " وبعضها الآخر أقل أهمية أو ثانوياً.
3.الحوار : هو الكلام الذي تقوله الشخصيات على المسرح ، وبه تتـنوع الأحداث، وتكشــف الشـخصيات عن طبائعها ومكوناتها ، فينمو الصراع سريعًا ، وتظهر فيه فكرة الـمسرحية 0
5.الحركة : هى استمرار الأحداث ، والصراع دون توقف لحظة واحدة ، على أن تكون الأحداث قليلة وواضحة
فيجعل المؤلف الشخصيات تدخل وتخرج ، وتسير ، وتتصرف وفق ما تقتضيه الأحداث وينشئ حركة في مسرحيته وبقدر ما تكون الحركة طبيعية ، موافقة للحياة الواقعية ، بقدر ما تنجح المسرحية .
6ـ العقدة : و هي جسم المسرحية بل روحها لأنها الجزء الذي تشتبك فيها الظروف و الوقائع و المنافع والمنازع في اعتراضها طريق البطل فيتولد في هذا العمل التشويق و الجاذبية و لابد للتعقيد من أن يسير على سنن الطبيعة فيبدو سلسلة مترابطة من الحوادث المتعاقبة والابتعاد عن الافتعال
7ـ الصراع : هو النزاع الذي يجري بين طرفين متناقضين ، ويشكل عقدة المسرحية، فالصراع هو المادة التي تُبني منها الحبكة ، والصراع عنصر أساس في المسرحية مثل الحوار ، يقوم بين طرفين متناقضين ، ويشكل عقدة المسرحية وصورته الشائعة في المسرحيات عادة : صراع بين الخير والشر ، ويمثل كلاً منهما شخصيات معينة ، ويبدأ طبيعياً بسيطاً ، ثم ينمو ويشتد ، حتى يبلغ الذروة ، ثم يأتي الحل في نهاية المسرحية ، والأصل أن يكون في المسرحية صراع رئيس واحد ، يستقطب الأحداث والشخصيات ، ولا يصح أن يكون فيها صراعات فرعية إلا إذا كانت تصب في الصراع الرئيس ، أو تساعد على كشف جوانب منه.
8ـ الحل : وهو الجزء الذي تنتهي فيه المسرحية وتنحل العقدة بزوال الخطر أو تحقيق الهدف وبراعته أن يدبر دون أن يظهر وأن يكون منطقيا فجائيا سالكا سبيل كون اللاحق ناتجا عن السابق

ـ أهم العناصر الفنية للإخراج المسرحي :
الإخراج المسرحي يوازي في أهميته توفير النص المسرحي ، وهو عمل فني المنظم يراعي فيه المخرج تناسب الشخصيات مع الأدوار المسرحية وسائر العمل المسرحي في مشاهده وأدواره المختلفة ومن عناصره :
1ـ تحديد المخرج لإدارة وتنفيذ النص المسرحي ، ومنزلته في الفن المسرحي لا يسبقها في الأهمية سوى منزلة المؤلف حيث يكاد المخرج يكون "المحترف" الوحيد في هذا الميدان .
2ـ تهيئة خشبة المسرح بما يناسب النص من الديكور والملابس والمكياج ، والإعداد المسبق للمؤثرات الصوتية والتصويرية والإضاءة ونحوها ، وتشكل شاشة التلفزيون اليوم أكبر معرض للمشاهد المسرحية .
2ـ التدريب لإتقان النص وتلافي الأخطاء وقد خصصت له فقرة مستقلة لأهميتها
3ـ مراعاة العرض الزمني المرتب لمشاهد النص الممثل يحدد لساعتين أو ثلاث تتخللها فترات استراحة إنشادية وعروض فكاهية ومواهب فردية .
4ـ مراقبة الجوانب الذوقية ومراعاة احترام الذوق العام والمعايير الخلقية والجمالية

أهم الفروق بين المسرحية وبين القصة :
يوجد تشابه بين عدد من العناصر في كل من المسرحية والقصة ، كالفكرة ، والحدث ، والشخصيات ، غير أن هناك فروقاً بينهما تجعل كلاً منهما فناً أدبياً متميزاً ، وأهم هذه الفروق هـي :
أولاً : أن القصة تكتب لتقرأ ، بينما تكتب المسرحية لتمثل .
ثانياً :أن القصة تعتمد على الوصف والسرد وبعض الحوار بينما تعتمد المسرحية على الحوار والحركة بشكل رئيس
ثالثاً : أن القيود المفروضة على القصة أقل بكثير من القيود المفروضة على المسرحية .
فلكاتب القصة أن يطيلها أو يقصرها كما يشاء ، وله أن يتنقل في أحداثها ومناظرها عبر الزمان والمكان كما يريد ... أما كاتب المسرحية فلا يستطيع أن يتجاوز المدة المعقولة لعرضها على الجمهور ، ولا يستطيع التنقل بحرية من زمن إلى آخر ومن مكان إلى آخر لأن هذا التنقل يقتضي تغيير المناظر على المسرح بكثرة مرهقة .
رابعـاً : أن القصة كلها من عمل أديب واحد هو مؤلفها ، وهو المسؤول عن نجاحها أو فشلها ، بينما المسرحية من عمل فريق كامل كما اسلفنا ، وقد يؤدي إهمال أحد العاملين فيها إلى فشلها وضياع أثرها ، لذلك فإن تحويل القصة إلى مسرحية ــ كما يحدث كثيرا ــ يقتضي أن ندخل تعديلاً على القصة فنحول الوصف إلى حوار ، ونختصر بعض المشاهد أو نحصرها في أماكن محددة ، وهذا ما يسمى بالتحوير ( سيناريو ) ، ثم نسلمها لفريق الإخراج والتمثيل
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 11-07-2007, 12:30 AM
الربيع 2006 غير متواجد حالياً
محترف جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 14
فن الخطابة

فن الخطابة .

ـ الخطابة هي فن مشافهة الجماهير والتأثير عليهم واستمالتهم
ـ الخطابة هي الكلام الذي يلقى في جمهور من الناس للإقناع والتأثير
ـ الخطابة هي القدرة على نقل الأفكار إلى عقول السامعين مشافهة بطريقة مؤثرة

ـ مكانة الخطابة :
فن الخطابة فن عريق وهو أحد الفنون النثرية الشفوية القديمة وقيل أنها أسبق من الشعر وإن كان الشعر أكثر سيرا وأسهل حفظا وأثبت في الصدور منها لأنها تحتاج إلى مشاهدة ، وكانت دعاية العرب وإعلامهم في سوق عكاظ عبر الشعر، وفي الإسلام عبر الخطابة والشعر حيث مثلا كفتي ميزان الإعلام. وبظهور الطباعة الحديثة في القرن الثامن عشر الميلادي ، تطور أسلوب الإعلام ، لكن الخطابة ظلت هي الرائجة ولازالت ، وما وسائل الإعلام والاتصال إلا مطايا لها ، وقد عظمها الإسلام وجعلها شعيرة من شعائره المقدسة .

ـ فوائد الخطابة :
1ـ وسيلة من وسائل الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
2ـ الحث على الأعمال الصالحة والترغيب فيها
3ـ التنفير من الأعمال السيئة والتحذير منها
4ـ تعليم وتعميق المثل والقيم والمباديء الإسلامية السامية
5ـ تفهيم الناس نظم الإسلام الاجتماعية والاقتصادية وغيرها

ـ أركان علم الخطابة :
1ـ الخطيب : وهو من يقوم بإلقاء الخطبة
2ـ الخطبة : وهي الموضوع الذي يتحدث عنه الخطيب
3ـ الإلقاء : وهو مهارة الأداء للموضوع
( أ ) ـ القراءة من ورقة مكتوبة ، وهو الأفضل في العصور لمتأخرة .
( ب ) ـ الارتجال : وهو الأفضل في العصور المتقدمة ، ولم يكن من عادة العرب أن يقرأوا الخطبة مكتوبة في ورقة حتى بعد أن تعلّموا الكتابة ، ولا يتقنه إلا من أوتي حظاً وافراً من العلم والحكمة , والملَكة اللغوية , والملَكة الخطابية والذكاء وقوة الحفظ ، وقد يعد بعض الخطباء الخطبة إعدادا جيدا ثم يحفظها .
4ـ الجمهور : وهم عامة الناس على اختلاف عقولهم وظروفهم وبيئاتهم ، وفيها يراعي وعي الناس وتفتُّحهم الذي تطور سريعًا في السنوات الأخيرة ... ( ولا تستهويه البطولة الزائفة بالاشتغال بأمور السياسة أو الرد على العلماء والدعاة وتتبع الشبهات والزلات ، لأن بعض الجمهور يحب ذلك ، فإن احترام العلماء والأمراء عصمة والوقيعة فيهم فتنه )
5ـ المناسبة الخطابية : الزمانية والمكانية ، وتتنوع بتنوع موضوعاتها ، فهناك الخطبة الدينية والخطبة السياسية والخطبة الاحتفالية والخطبة القضائية وغيرها

ـ صفات الخطيب الناجح :
1ـ التزود بالعلم الشرعي فهو أصل لكل عزم سديد وخلق رشيد وأثر صالح على أهل الحي ، وفي التنزيل الحكيم : ( وجعلني مباركا ً أينما كنت) (مريم 31 )
2 ـ أن يكون دائم الاطلاع على ما يستجد من حوادث وأخبار ومتابع لأحوال المسلمين في العالم ومثله معرفته لأحوال المجتمع وثيق الصلة بجمهوره والحي الذي يقطن فيه ، بالتعايش معهم ، والتعرف على مشكلاتهم ومعالجة شؤونهم وما يحتاجون إليه .
3ـ التحلي بالحكمة وحسن التقدير للأوضاع وللمواقف بالرفق والهدوء واللين ، أو بالصبر والصمت وتحرى العدل والتنبه لردود الأفعال وآثارها ، ( ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً )
4ـ مراعاة أول الأولويات : والعناية بصحة العقيدة والتوحيد وفعل الواجبات وترك المحرمات .
5ـ الاعتدال والموضوعية وربط الناس بحقائق الكتاب والسنة والقصص الوارد فيهما والبعد عن التهويل والمبالغة في المحتوى والقدر والصفة .
6ـ التثبت والتروي وترك الاستعجالة لأن ما يقوله فوق المنبر يُتلقّى بالقبول في الغالب ، وفي أدب التثبّت ، قوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبيّنوا أن تُصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )
7ـ أن يكون مدركا لواقع المرحلة الزمنية لخطبته إن كان سياسيا أو لدعوته إن كان عالما ، إتباعا للحكمة القائلة : ( ليس كل ما يُعلَم يُقَال ، وليس كل ما يُقَال حاضر وقته ، وليس كل ما يقال حاضر أهله ) ، ولسان حالهم : أنني بحاجة إليك كما أنك بحاجة إليّ ، فلنكن كاليدين تنظّف إحداهما الأخرى ، وأننا أغصان في أصل واحد ( يُسقى بماء واحد ) فلنتواصل القدَم بالقدَم والكتف بالكتف ، فلا تعدد بالشواذ والطوام فتخرج على منظومة الانسجام وتؤثر على جهود غيرك .
8ـ امتلاك أدوات الخطابة من لغة سليمة، وعلم أصيل ، فسلامة اللغة وصدق المعلومة أصل في إعداد الخطب ، فاللغة السليمة لها جرس في الآذان ، والمعلومة الصادقة تستقر في النفوس ، وتزرع الثقة في القلوب .
9ـ الانفعال والإيمان والاقتناع التام بما يدعو إليه ليعيش الناس كلماته وموضوعاته ، كأنهم يرونها رأي العين ، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم- : إذا خطب احمرت وجنتاه وعلا صوته ، واشتد غضبه ، كأنه منذر جيش يقول : صبحكم ومساكم
10ـ حسن الأسلوب واستعمال المناشدة العاطفية أو جودة الاستدلال المنطقية ، والأسلوب من أبرز الفوارق الفردية بين الخطباء .

ـ صفات الخطبة الناجحة :
1ـ أتبدأ بحمد الله والثناء عليه والصلاة والسلام على رسوله الكريم ومن ثم تمام خطبة الحاجة .

2ـ أن تكون الخطبة سهلة العبارة ، مفهومة قريبة المعنى ، وتعابير الإنسان بنات قراءاته ، فإذا كانت قراءته في الكتب السهلة في أسلوبها، البليغة في عباراتها، كانت تعابيره كذلك ، وينصح الخطيب خاصة بالقراءة في كتب الأدب القديمة والحديثة ، القديمة مثل : عيون الأخبار وأدب الكاتب لابن قتيبة الدينوري ، والبيان والتبيين للجاحظ ، والعقد الفريد لابن عبد ربه ،
والكامل في اللغة والأدب للمبرد ،والأمالي لأبي علي القالي ، ومؤلفات الأدباء المعاصرين ، كالرافعي والمنفلوطي ، وكذا الدعاة البارزين الذين لهم كلمات عميقة المعنى في باب الدعوة ، والمقصود أن يكون الخطاب فيها واضحًا و بسيطًا ومختصرًا مفيدًا مع التأكيد أن تكون من واقع حياة الناس الاجتماعية .

3ـ العناية بالإعداد والتحضيرالجيّد وله طريقتان :
( أ ) ـ الطريقة العامة وتسمى (الطريقة التقليدية ) وهي التي تميل إلى نوع الطول والبسط البياني وغالبا ما تكون في الخطب التعليمية .
( ب ) ـ الطريقة الخاصة وتسمى ( الطريقة الجزئية ) وهي التي تميل إلى نوع من الإيجاز والعرض المختصر وغالبا ما تكون في خطب الوعظ والتذكير .
وفي الأثر عن ابن مسعود رضي الله عنه : ( إني أتخولكم بالموعظة كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولنا بها مخافة السآمة علينا ) ، يعني أنه يكره أن يسئمنا ، السآمة يعني الضجر والملل .

5ـ مراعاة الخصائص المعنوية أو البناء الفني للخطبة :
1ـ المقدمة : وهي الجزء الذي يتصدر الخطبة ، وهي المفتاح للدخول إلى الموضوع ، فإذا أحسن كان الموضوع محل عناية الحاضرين ، وتحتوي على ثلاثة عناصر أساسية مهمة هي : الافتتاح ، والمقصد ، وبيان محتويات الخطبة .

ـ فالافتتاح يتمثل في سؤال أو بقصة ، أو التقاط أهم جملة في الموضوع والبدء بها ، وربما يكون استشهاد بآية أو حديث أو قول لعالم، كل ذلك بحسب الأحوال ، وللافتتاح أثر في إظهار منطق الخطيب وقوة التعبير .
ـ أما المقصد ففيه يجمل الخطيب أهداف خطبته وطبيعتها ، وقد يتراءى للخطيب إخفاءه إذا كان ينوي مفاجأة الجمهور وذلك بإسماعهم قولاً يغاير ما يريدون .
ـ وأما بيان المحتويات فيعتبر ملخص محتويات الخطبة والخطوط العريضة للموضوع الذي يريد الخطيب معالجته في الإثبات وقد يتركها الخطيب إذا لم يجد داعيا لها ، ولا بد أن تكون موجزة جذابة ، متصلة بالموضوع .

2ـ العرض الشفوي لمتن الموضوع وهو قلب الخطبة وقوامها وفيه يستعرض الخطيب الموضوع بالتفصيل ويدعمه بالأدلة والاستشهادات المنطقية والعلمية والأدبية والتمثيل بالأمثال والقصص والمأثور من الحكم والأقوال والآيات القرآنية والأحاديث النبوية ، وفيه تبرز المهارة الخطابية ، وفن الإلقاء ووسائل الإقناع والتأثير ، ومن أهم سماته تناسقه وانسجامه ووحدة موضوعه والابتعاد عن كثرة التشعب فيه ، حتى ولو لزم الأمر تقسيم الموضوع الواحد إلى عدة خطب مستقلة .


3ـ الخاتمة : وفيها يختم الخطيب كلامه ولعله من المناسب أن تكون بإعادة ذكر أهم جملة أو فكرة في الموضوع ، أو بذكر ملخص شديد لما ورد في الخطبة ، يستخدم فيها الحكم والأمثال أو الجمل عميقة المعنى ذات الانطباع والانطباع إما أن يكون عاطفياً رقيقاً أو مثيراً للتأمل والتفكُّر أو محرِّكاً لمواطن الشجاعة والهمة والحماس أو مخوِّفاً من غضب الله وسخطه أو مهيِّئاً لقبول رحمته وعطفه وغير ذلك من الآثار النفسية حسب هدف الخطبة ومهارة الخطيب .
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 11-07-2007, 12:32 AM
الربيع 2006 غير متواجد حالياً
محترف جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 14
المقال الشخصي

مهارة كتابة المقال الشخصي

المقال الشخصي :
ـ التعريف : هو نوع من أنواع المقالات الأدبية الكثيرة التي يصور فيها الكاتب شعوره الذاتي تجاه حدث ما أو فكرة استهوته أو موقف لشخصية ما يعبر فيه عن عواطفه وانطباعاته الذاتية الخاصة .
ويسمي المقال الشخصي مقال السيرة لأن الكاتب يعنى فيه بموقف إنساني ما من وجهه نظرة الشخصية .

ـ أهم المحاور الرئسية لكتابة المقال :
المقال من أكثر الفنون الأدبية استيعابا وشمولا لشتى الموضوعات التي لا يمكن أن تحملها أجنحة الشعر أو أحداث القصة ومن الصعب حصر محاورها ولكنهم اتفقوا على أهم ثلاثة محاور يعتمد عليها في صياغة المقالات الأدبية الذاتية ومنها المقال الشخصي :-
1- المحور الشخصي : بحيث يتمحور المقال حول تجارب الكتاب الشخصية وفيه يرى الأشياء من خلال ذاته وما يعمل فيها من مشاعر وانفعالات .
2- المحور الواقعي : وفيه تقدم المقالة معالجة لأوضاع واقعية من الحياة العامة .
3- المحور الفكري : وفيه يكشف المقال التصرفات الإنسانية والوجدانية والفكرية التي لا ترى إلى بعين الكاتبة الورقة والقلم .

- أنواع المقالات الأدبية الذاتية ؟
1- المقال الوصفي أو الصورة .
2- المقال الاجتماعي .
3- المقال التأملي .
4- مقال السيرة ويسمى المقال الشخصي .

- خطوات كتابة المقال :
1- اختيار موضوع المقال : وينبغي أن يكون عندك فيه قدر كاف من المعلومات .
2- اختيار عنوان المقال : وينبغي أن يكون واضحا ويعالج قضية واحدة فقط .
3- الشروع في كتابة المقال وفق البناء الفني التالي :
أ- البداية : و تسمى المقدمة .
ب- الوسط : ويسمى العرض أو المتن أو الصلب .
ج- النهاية : وتسمى الخاتمة أو الخلاصة .

- التدريب على كتابة المقال :
1- ابدأ بمقدمة صغيرة ولتكن متقنة ومشوقة وتتضمن الفكرة الأساسية الموضوع والهدف منها تهيئة الأذهان
2- العرض: هو عبارة عن مجموعة أفكار متسلسلة ومترابط في عدة فقرات وتتناول كل فقرة فكرة معينه .
وقد تكون على سبيل المثال :
أ- فقرة أسباب .
ب- فقرة أهداف .
ج- فقرة نتائج .
- ومن مهارات العرض التالي :
1- اقفز سطرا بين كل فقر و فقرة .
2- استشهد بالقرآن الكريم أو الحديث الشريف أو بحكم وأمثال
أوبأقوال مأثورة .
3- استعمل التضمين وهو استعمال ألفاظ القرآن الكريم في سياق
الكلام أو الكتابة .
4- استعمل علامات الترقيم .
5- تجنب الاستطراد والتكرار والإطالة .
6- انتبه لتناسب العرض مع المقدمة والخاتمة .
7- أقرأ ما كتبته واحذف ما لا صلة له بالموضوع بلا تردد .
8- راجع النص وتأكد من سلامة اللغة والأسلوب والإملاء .
9- البراعة في عرض الخاتمة بحكمة أو سؤال مفتوح أو موعظة
أو أمل أو بتكرار الفكرة الأساسية للموضوع على سبيل الإثبات .
10- اختيار الموقع المناسب لنشر الموضوع بعد استشارة أهل الخبرة
والتخصص . حرره خدمة لأدب وأدباء اللغة العربية مثلث قطرب
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 11-07-2007, 12:36 AM
الربيع 2006 غير متواجد حالياً
محترف جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 14
مهارة كتابة التقرير

مهارة كتابة التقرير

التقرير : هو لون من ألوان الكتابة الوظيفية يتضمن وصف مفصل أو مجمل لقضية ما أو حالة معينة .

أو هو نوع من الكتابة الوظيفية يتضمن جمع قدر من الحقائق والمعلومات حول حالة أو شأن معين بناء على طلب محدد أو غرض مقصود .

أو هو تسجيل أو تدوين مختصر أو مطول كامل وشامل للمعلومات والبيانات قصد التعرف على السلبيات والإيجابيات
للرجوع إليها وقت الحاجة في التخطيط لأنشطة المستقبل .


أهميته :
للتقارير أهمية في توثيق العمل و تقييمه ووصفه وتنظيمه ، لأنها بيان مكتوب يصف حالة أو نشاطاً أو مشروعاً أو تجربةً ما ، والهدف منها تحقيق أغراض معينة لاتخاذ قرارات معينة أو متابعة حالات ومراحل مشروع ما بغية تعديله أو تطوير مساره ، وبواسطة التقارير نحدد المشكلة أو الأمور التي ينبغي علينا معالجتها وعرضها ، وما لم تكن الأمور محددة فمن الصعب إدراك الأهداف أو متابعة القراءة في خطة العمل واستيعاب المستقبل للخطوة التالية ، وتعد من أنواع الرسائل الإدارية ، ومن الأهمية معرفة فوائد التقرير ومنها :
1. قياس مدى الوصول إلى الهدف المنشود .
2. تحديد الصعوبات التي واجهت النشاط .
3. توثيق النشاط للرجوع إليه وقت الحاجة .
4. استخلاص أفكار جديدة وإنتاجها وتنميتها وحفظها .
5. الشعور بالإنجاز وزيادة الثقة بالنفس .
6. المساعدة في التخطيط لأنشطة المستقبل .

اللغة وأساليب العرض في كتابة التقارير :
هناك أكثر من أسلوب لكتابة التقارير والتي منها :
1ـ التقارير الفنية أو الإدارية : وفيها تعني اللغة بالمعلومات المجردة بدقة ووضوح ولغة سليمة ، تصف السلوك أو الملاحظ بشكل مفهوم بحيث لا يمكن إساءة فهمه أو تفسيره من قبل الآخرين ، والأسلوب فيه يأخذ الطابع الإخباري الموضوعي المستقل بذاته في نقل المعلومات ، ويخضع لعوامل خارجية ويؤدي إلى كتابة فنية سليمة . ومن هنا لا علاقة للغة المستخدمة في التقرير بالعواطف أو الخيال ، وإنما هي تخاطب العقل ، حيث تكون الكلمات محددة ويكون الهدف الأساسي للرسالة هو توصيل المعلومات صحيحة متكاملة .
ومنه تقارير اختبارات القدرات وشروط القبول في مؤسسات التعليم أو التدريب أو التأهيل
2ـ التقارير الأدبية : وفيها تجنح اللغة إلى البسط البياني والأسلوب الشخصي الذي يتأثر بشخصية الكاتب وخبراته واستنتاجاته مثل التقارير النفسية وتقارير هواة الكتابة الأدبية في الحقل الصحفي .
مع التأكيد على أن التقرير مجرد وسيلة تمكن الكاتب من إخبار الآخرين بالعمل الذي قام به ، واستنتاجاته عن المشكلة أو الحالة التي قام بدراستها والكتابة فيها والطريقة التي اتبعها في إيجاد حل لها ، والبرهان الذي تمكن من إيجاده تأييدا لافتراضه أو افتراضاته. ولا تقرأ التقارير للتسلية بقدر ما يراد منها توصيل معلومات صحيحة سليمة ، ومن طرق تحريره والتحضير للكتابة فيه التسجيل المسبق لمجموع الملاحظات والمعلومات والتفاصيل اللازمة ، ومنهم من يعتمد على مجمل الدراسة والاستيعاب الذهني ، ويفضل أكثرهم انتهاج أسلوب التقارير المجدولة لتكون وظيفة محرره ملء الفراغات فقط .
كيفية كتابة التقرير :
ينبغي أن يكون عنوان التقرير معبر وموجز وواضح ، و يبين طبيعة التقرير وجوهره والفكرة الرئيسة فيه وبشكل مقتضب ، والاستيعاب الكامل لجميع جوانب الحالة أو النشاط المراد تحرير التقرير عنه وتفاصيله الدقيقة مع الاستعانة بتدوين بعض الملاحظات واستحضار الفرضيات اللازمة بالبرهان ، ثم الشروع في صياغة التقرير في عبارات وكلمات جامعة وشاملة وبأسلوب واضح وفق والمحاور الأساسية التالية :

( أ ) معرفة الهدف من التقرير وحدوده ، والجهة الموجه إليها ، ألقاريء واحد أو مجموعة قراء ؟ وقد يكون موجها إلى مختص في علم النفس أو معلم أو أخصائي اجتماعي أو طبيب أو إلى مسؤول إداري أو جهة أمنية أو هيئة قضائية ، وقد يطلب منك وصف الموقف فقط ، وقد تزداد المهمة بمطالبة الكاتب بتحديد المشكلة وتعريفها ويسمى التقرير عندئذ ( مذكرة ) ، ويوصى فيه غالبا بمراعاة الخلفية العلمية للشخص الذي سوف يوجه إليه التقرير .
( ب) جمع المعلومات بدقة وموضوعية
( ج) التوصل إلى نتائج وقـناعات معينة بعد الاستنتاج والتحليل
( د) الشروع في كتابة التقرير وفق البناء الفني التالي :
1ـ مقدمة مختصرة : تذكر فيها دواعي التقرير وملابساته وظروفه
2ـ صلب التقرير : وفيه العرض المرتب لبيانات وحقائق التقرير أو الأحداث ،
وقد يتضمن ذكر الزمان والمكان إذا كان نوع التقرير يستدعي ذلك.
3ـ خاتمة : وتتضمن توصيات أو مقترحات أو مرئيات
2ـ عرض التقرير في صورته النهائية وتقديمه للطبع
بعض الضوابط في جمع معلومات وحقائق التقرير :
1ـ جمع المعلومات من مصادرها الأصلية بـ المقابلة أو الكتابة غيرها
2ـ التحقق من صحتها تمهيداً لتحليلها التحليل المطلوب
3ـ انتبه للزمن والتاريخ في الوثائق وخذ بالأحدث
4ـ استعن بنوتة ملاحظات تكتب فيها ما يرد عليك من خواطر
5ـ قد تحتاج إلى إدراج بعض الصور في التقرير
6ـ كتابة التقرير مسؤولية وأمانة لأنك ناقل للحقيقة

أهم سمات التقرير الناجح :

عيوب كتابة التقرير :
1ـ الجمل والكلمات الطويلة والتعابير المبهمة ، وغير المألوفة لأنه تعوق تسلسل الآراء وتزيد التقرير تعقيدا
2ـ الاستغراق والتكلف في استعمال المصطلحات الفنية لنقل الفكرة ، وقد أتضح أن عددا كبيرا من المفردات والعبارات الفنية هي محض تكلف وأقل حيوية ، وأن الأفكار نفسها يمكن التعبير عنها بصورة مباشرة وبلغة بسيطة وأكثر تأثيرا ، فالكلمات الصعبة والمشتقة ( حديثا ) لا تعكس عمق وأصالة تفكير محرر التقرير كما يظن بعض المبتدئين .
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 11-07-2007, 12:38 AM
الربيع 2006 غير متواجد حالياً
محترف جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 14
فن المحاضرة

مهارة أو فن المحاضرة ( للمرحلة الثانوية )

التعريف : هي فن نثري شفوي بين متحدث وجمهور مستمع تعالج من جانب واحد دون توقف قضية اجتماعية أو فكرية أو دينية في مدة تتراوح بين( 15 ) و( 45 ) دقيقة .

والهدف من دراستها :
صقل الموهبة المبكرة ليستطيع الطالب اجتياز أهمية عنصر المؤهل في الأداء ، وتقديم متحدث يملك خبرة وتجربة ولديه الاستعداد والثقة بالنفس لنقل الآراء وتبادل الأفكار بفاعلية مع الحضور والمقدرة على نقل الرسالة بوضوح . والمساهمة في الإحسان إلى الخلق بالكلمة الطيبة والعلم النافع ، وتبادل الخبرات والتجارب والمعارف .

والفرق بينها وبين الخطبة :
1ـ أنها لا ترتبط بمناسبة معينة على العكس من الخطبة .
2ـ أنها تحتاج دعاية وإعلان والخطبة لا تحتاج إلى ذلك
3ـ أن موضوعها ومكانها غالبا ما يكون معلوما للحضور عند الإعلان عنها
وقد تكون الخطبة وسيلة للإعلان عنها ولا يحصل العكس
4ـ أن حضورها وعدد روادها مرتبط بنجاح ملقيها وقوة ملكته وجودة إلقائه وموضوعه
وتشترك مع الخطبة في جانب الاستماع من جمهور واسع حتى قيل : أن المحاضر خطيب

والفرق بينها وبين الندوة :
أن الندوة تعرض أفكار ورؤى وخبرات مجموعة من الناس ، بينما المحاضرة تقدم خبرة شخص واحد فقط ، والبحث في الندوة يتميز بالعمق لأنه قائم على تبادل الآراء ووجهات النظر حول القضية الواحدة ذلك لأنها تتسم بنوع من الحوار والتداول في عرض جزئيات الموضوع أو القضية التي تناقشها ، والمحاضرة تختص بوحدة الرؤية والمصدر ، والحماس والنشاط في قوة العرض والطرح

والفرق بينها وبين الدرس

- الدرس آداء تعليمي تربوي لمادة مقررة سلفاً، ومُعَدَّة في إطار منهج دراسي في كتاب مدرسي أو جهة منظمة ، ولا دخل للمعلم في تحديد مادته العلمية. ومهمة المدرس تقتصر على الأداء، وهو غالباً غير مسؤول عن محتوى الدرس ، أما المحاضرة فتحتاج إلى إعداد، وصاحبُها مسؤولٌ عمّا فيها لغةً وأداء ومحتوى .

فوائد المحاضرة
1ـ الإسهام في تقديم معلومات جديدة عن الأهداف ومقاصد الحياة من حولنا
2ـ توعية الفكر وإيقاظ الشعور في نظرة المرء للكون والإنسان والحياة
3ـ تقديم الخبرات والوصايا ومحاكمة الظواهر الاجتماعية والسلوكية الطارئة
4ـ تحقيق نوع من التكامل ووحدة الفكر والشعور بين الحضور في الرؤى والهموم والآمال
5ـ الإسهام في زيادة العلم والمعرفة لدى المتلقي وتصحيح وجهات النظر الخاطئة

أنواع المحاضرة :

1- المحاضرة الجامعية: هي عبارة عن نص يتضمن بعضَ الأفكار العلمية، تدور حول موضوع معين، وتُعَدٌّ ضمن تصور محدد، في إطار منهج دراسي محدد، من شأنها أن تُسْهِمَ في بناء شخصية الطالب العلمية. وتُؤدَّى ضمن منهج مدروس ، وتخضع لنظم وقوانين تختلف باختلاف الجامعات ، مجال الابتكار فيها محدود ، يتلوها حوار مع الطلبة.
2ـ المحاضرة العامة: وهي التي تُلقى في جمهور من الناس في موضوع يهمهم مباشرة
هذه الأخيرة لها قسمان :
أ‌) قسم ذو طابع توثيقي يهدف إلى التوعية بقضية معينة من القضايا المطروحة على الرأي العام. كهدر في المياه أو الكهرباء أو قضايا في الصحة وحوادث المرور ونحوها
ب‌) وقسم ذو طابع تخصصي يحضره المهتمون بقضية علمية أو أدبية كتلك التي تُلقى بالنوادي الأدبية، والجمعيات الثقافية
ومن أنواع المحاضرة المحاضرة المتخصصة التي تلقى في المؤتمرات وحلقات البحث ،
وهي عبارة عن بحوث علمية متخصصة تعقبها مناقشات ، وقد تكون مطبوعة على ورق ، وتُوزَّع على الحضور ومهمة المحاضر فيها إلقاء الخطوط العامة ، ثم تتلو ذلك المناقشة.
و تكون عادة في المؤتمرات العلمية أو الندوات أو ورش العمل

خطوات الإعداد للمحاضرة :
1ـ التحضير الموضوعي ويسمى الإعداد الفكري :
ونعني به كل ما يتصل بجمع وتنظيم المعلومات وتصنيفها و تحديد النقاط الرئسية والفرعية فيها ، لضمان وصولها للمتلقي بصورة متكاملة وصحيحة
ومن أهم سماته :
1ـ حسن الاختيار للموضوع وتحديد العناصر
2ـ الاهتمام بطريقة الإلقاء المؤثرة والجذابة
3ـ التحدث باللغة العربية المناسبة للسامع
4ـ الأناة والاقتصاد في الحركة ما أمكن
5ـ تنبه للازمة الشخصية من نحو : يعني ، نعم ، طبعاً ....
6ـ اربط ألفة بينك وبين الجمهور من طريق الأسئلة وغيرها
7ـ معرفة مكان المحاضرة وطبيعة الجمهور والزمان
2ـ التحضير الإداري ويسمى الإعداد الفني ( وهو من مهام الجهة المستضيفة للمحاضر ):
ومن أهم مظاهره :
1ـ اختيار الوقت والمكان المناسبين لتنفيذ المحاضرة
2ـ ومنها الإعلان عن مكان وموضوع المحاضرة
3ـ نظافة و زينة وجمال مكان المحاضرة
4ـ التأكد من سلامة الأجهزة الصوتية
5ـ التأكد من جودة الإضاءة والتهوية
6ـ تسجيل المحاضرة وإثباتها بإذن رسمي

الخصائص الأسلوبية للمحاضرة الناجحة :
1ـ حسن العبارة والأفكار المنظمة
2ـ اختيار الأدلة وقوة الاستشهاد
3ـ التجديد في أساليب العرض والأداء : القصة ، ضرب المثل وغيره
4ـ معايشة ظروف ومعطيات ومشكلات الواقع
5ـ الثراء المعرفي والثقافي وسعة الإطلاع

من مظاهر المحاضرة الفاشلة :
وهي كل ما يخل بسمات ومظاهر إعداد المحاضرة ومنها :
1ـ الاعتذار من سوء التحضير قبل التحدث وبعده
2ـ التفاصح والغفلة عن أحوال السامعين أثناء الحديث
3ـ كثرة الحركة واضطراب نبرة الصوت
4ـ القراءة المباشرة من الورقة أو الجهاز
5ـ والارتباك في مجمل العبارة والسرد وغموض الهدف
6ـ الغلظة في القول والبذاءة في اللسان


التدريب على إعداد محاضرة :
أولا تمثل القاعدة التي تقول ( شكل حديثك حسب جمهورك ) ، ثم خذ تصور عن مكان المحاضرة والزمن المتاح ، المحافظة على انتباه وتركيز الجمهور بالربط والتلخيص وتكرار النقاط المهمة ، اجمع المراجع والكتب التي تساعدك في تحضير الموضوع ، أقرأ وانتق ، واجمع ، واقتبس من الدوريات والمجلات الجرائد اليومية ، رتب العناوين والمعلومات التي تريد طرحها ، اكتب بخط واضح ، اترك فراغاً مناسباً بين السطور ، لا تنسَ ترقيم الصفحات ، راجع الإملاء والقواعد النحوية ، لا تدبس الأوراق ليسهل تحريكها أثناء الإلقاء ، ضع أوراقك في ملف حتى تبقى نظيفة ومرتبة ، لا تكتب المقدمة والخاتمة إلا بعد الانتهاء التام من الإعداد وحاول في مقدمتك أن تجذب الانتباه وتذكر هدفك ثم تعط فكرة عامة عن موضوعك ، ولتكن المقدمة مركزة وقوية ومحفوظة حفظاً جيداً ، تعلم مهارة أو فن الاتصال البصري واللفظي مع الجمهور وحاول الارتجال ، وتجنب القراءة الكثيرة من ورقة أو مذكرة ، تسلح بالشجاعة الأدبية، ولا تهب الحاضرين ، لتدرك أن أكبر مشكلة تواجه الإنسان سواء كان مدرباً أو محاضراً أو خطيباً مبتدئاً هو عدم الثقة بالنفس والتردد والخجل والحرج والخوف والرهبة أمام المستمعين ، ولكل طريقته في التخلص منه ومنها : الإخلاص والدعاء والصلاة والصدقة والتحضير الجيد والترتيب الموضوعي المنطقي .
ومن مهارات التدريب : تفهم فكرتك جيداً قبل أن تتحدث بها ، احفظ ما تريد قوله جيداً، واحرص على تكراره كثيراً ، ثم تعرف على أخطائك وحاول تلافيها ، خاطب نفسك وأقنعها بالمقدرة والنجاح، ولسوف تنجح بإذن الله تعالى ، كن طبيعياً وأحذر التكلف والتنطع ، كن أنت، واستخدم كلماتك وعباراتك ( اكتشف نفسك ) ولا تقلد كثيراً، وإذا كان ولابد فقلد الأفضل ثم طورهُ وحسنهُ ، اقرأ كثيرا عن مهارة فن الإلقاء ، ضع أمامك رؤوس أقلام الموضوع ، أعط تركيزاً خاصاً للدقائق الخمس الأولى ، حسن مظهرك، وطيب نفسك، ورتب هندامك ، توقع المشكلات الممكن حدوثها، واستعد لها ، تدرب على التعامل مع الأسئلة الصعبة والرد عليها ، تجنب الفتوى ، احرص على المبادرة والإقدام، وكن شجاعاً جريئاً ، والمحاضرة الجيدة تعادل الثقة الكاملة بالنفس ويمكن اكتساب هذه الثقة بالتمرن مراراً وتكراراً ، والتحدي والمجازفة والإقدام والهمة العالية في خوض الصعاب ، تذكر أن بعض الخوف له أساس طبيعي وله وفوائده وما من رجل مشهور إلا وكان عرضة للخطأ والإخفاق في أو أمره ثم تجاوز وانطلق ، تصور نفسك متحدثاً جيداً ، اعتقد أن الجمهور في صفك وهو حريص على نجاحك والاستفادة منك ، وتخيل أنهم لا يفهمون شيئاً، أو افترض عدم معرفتهم تماماً بالموضوع أو ضآلة معلوماتهم في هذا الشأن وهو الصحيح ، استشر أولي الخبرة والاختصاص فلعلك تجد عند بعضهم ما يثبت فؤادك ويقوي جنانك ويثير همتك ، تدرج في التدريب والإلقاء ، وابدأ مع فئات قليلة ذات مستويات محدودة .
قسم الحاضرين إلى ثلاثة مجموعات : يمين ويسار ووسط .
ثم اختر شخصا واحدا من بين تلك المجموعات يكون تواجده في المنتصف .إذا نظرت إليه ظن الذين أمامه والذين خلفه وعلى جنبيه انك تنظر إلى كل واحد منهم بشخصه , فيصبح مشدودا ومنتبها إليك . ( مع تحيات ***أخوكم مثلث قطرب
رد مع اقتباس
إضافة رد

sponsor links

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:44 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.

ملاحظه: (جميع ما يطرح في منتديات  المحترف التعليمية من مواضيع وردود لا يعبر عن رأي إدارة المنتدى وإنما يعبر عن رأي كاتبه )

-