منتديات المحترف التعليمية
 

 

 
 

البحث في الويب

 البحث في المنتدى فقط

 
استرجاع كلمة المرور  |  طلب كود تفعيل  |   تفعيل العضوية  

 

لمراسلة إدارة المنتدى    (في حالة طلب التفعيل نأمل مراسلتنا من نفس البريد المسجل به)

 
 


العودة   منتديات المحترف التعليمية > منتديات التربية والتعليم > منتدى التربية الفنية ولاقتصاد المنزلي

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: المتصفح العملاق فايرفوكس Mozilla Firefox 32.0.1 Build 2 Final بتحديثات جديدة (آخر رد :خالد مشعل)       :: 18 قاعدة ذهبية يطبقها مديرو المدارس المتفوقة (آخر رد :sadamfakraoui)       :: تطوير التعليم: التفكير خارج الصندوق (آخر رد :sadamfakraoui)       :: عملاق ازالة البرامج من جذورها IObit Uninstaller 4.0.4.1 (آخر رد :خالد مشعل)       :: برنامج SuperRam 6.9.29.2014 الشهير لتسريع الجهاز ولزيادة سرعة الرامات (آخر رد :حمادة بدر)       :: عملاق صيانة الجهاز وحذف الفيروسات و اصلاح النظام AVG PC TuneUp 2015 (آخر رد :خالد مشعل)       :: برنامج Macrorit Disk Partition Expert للتحكم الكامل فى الهارد ديسك وتقسيمه (آخر رد :حمادة بدر)       :: لعبة السباقات و السرعة الرائعة Thumb Formula Racing v1.0.3 (آخر رد :خالد مشعل)       :: التطبيق الرائع يحول صورك إلى لوحات فنية للاندرويد Android Paper Artist v1.4.41 (آخر رد :خالد مشعل)       :: افضل برامج التصميم Adobe Photoshop CC 2014 v15.2 في احدث اصداره (آخر رد :خالد مشعل)      

sponsor links

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-15-2008, 04:45 PM
محمد عادل غير متواجد حالياً
محترف ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
الدولة: مكاوي يجرح ويداوي
المشاركات: 1,110
Post كل ما يخص التصميم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هناك أساسيات يجب مراعاتها في أي عمل فني سواء لوحة أو مجسم أو عمل يدوي حر ..

وهي مراعاة ثلاث أمور مهمة في إنجاح هذا العمل وتتلخص في معنى التصميم وعناصره وأسسه ..

معنى كلمة تصميم : التخطيط لشيء ما وصنع أشياء ممتعة وجميلة

تعريف علمي :- ترتيب الفنان لدوافعه النفسية بشكل من الأشكال .

# مفهوم التصميم في التربيه الفنيه :
يستقي التصميم التربيه الفنيه فلسفته من نتائج البحوث في التربيه الفنيه وفي كل من الفن والترببه
حيث يميل الاتجاة الى التركيز على الخبرة البصريه التحتل دروها المناظر للخبرة اللفظيه في التعبير وتعليم التفاهم وتبادل الافكار.


عناصر التصميم : وهي العناصر التشكيلية الخاصة ببناء التصميم وتتلخص في

•النقطة :- هي بداية أي تكوين وهي أصغر جزء ليس له مساحة ولا أبعاد هندسية
•الخط :- هو حركة نقطة في إتجاه ما أو هو مجموعة من النقاط تكون خط
أنواعه :- المستقيم ، المنكسر ، الحلزوني ، المنحنى ، المغلق . ...

•الشكل :- هو المساحة الداخلية وإلتقاء الخطوط بعضها مع بعض
• الحجم او الكتلة :- وهي الإحساس بالوزن والثقل
• الملمس :- القيمة السطحية وهي ملمس السطح كما يحسه العقل والنظر ( التأثير الحسي أو البصري لسطوح الأشياء )

• اللون :- هو إنفعال يقع على العين عن طريق الأشعة المتحللة الضوئية أو هو الإنعكاس الظاهر على سطح ما وينقسم إلى الوان أساسية ( الأحمر ، الأصفر ، الأزرق )

الوان ثانوية ( البرتقالي ، البنفسجي ، الأخضر ) ....

• الضوء والظل :- الإضاءة عنصر إيجابي والظلال هي المقابل السلبي لها فهي نتيجة حتمية لسقوط الضوء على الأجسام .

• الفراغ :- هو الجزء المحيط بالعمل الفني إذا كان مجسم أو هو االفراغ داخل إطار العمل


أسس التصميم

• الوحدة :- إنسجام أجزاء العمل الفني نتيجة وجود هدف يربط بينهم ، أي علاقة الجزء بالجزء

• الإيقاع :- هو تنظيم الفواصل الموجودة بين وحدات العمل الفني وقد يكون التنظيم في الحجوم والألوان أو لترتيب درجاتها أو العلاقات الموجودة بين الشكل والفراغ .

• الإتزان :- هو الإحساس بالإستقرار في العمل بحيث لايطغى عنصر أو جزء على الآخر

• السيادة :- يجب أن يكون لكل عمل فني محوراً أو شكل غالب أو فكرة سائدة يخضع لها

باقي العمل الفني وقد يكون لون ، عنصر زخرفي ، خامة .

• النسبة والتناسب :- هو العلاقة الرياضية بين الأشكال أي مراعاة الحجوم والأشكال وتناسبها وتناسقها بعضها ببعض .

-----------------------------

من الأساسيات التي يجب أن يدركها الفنان تدريب العين وتدريب اليد وبعد ذلك الخطوات التالية ..

أصول الرسم

1- القياس :-

منذ نحو أربعمائة سنة ، قال الفنان الإيطالي ليوناردو دافنشي في كتابه "التصوير " مايلي " مرنوا نظركم ، وتعلموا أن تقدروا بدقة طول الأشياء وعرضها .
ومن أجل الوصول إلى ذلك ، ليرسم أحدكم بالطبشور على الحائط خطاً مستقيم ولينصرف الآخرون وهم على بعد عشر خطوات منه إلى تقدير طوله الحقيقي ."
هذا التمرين البسيط يؤكد أهمية تدريب العين على تقدير الأبعاد الحقيقية للاجسام المرئية .

كيف نقف امام النموذج ؟

وبأي مقاس نرسمه ؟

- في الرسم المباشر عن الطبيعة لابد أن نقف على بعد يعادل ضعف ارتفاع النموذج المراد رسمه

مثال // أريد ان أرسم أبريق شاي ولنفرض إرتفاعه 20 سم إذاً أقف على بعد 40 سم نسبية وليس بالتحديد

- إختيار المكان المناسب يساعدنا كثيراً على الإلمام بالتفاصيل من دون أن نضطر إلى الألتفات يمنة ويسرة بل نكتفي برفع العينين فقط

-المقارنة بين الأشكال ومقابلة القياسات بعضها ببعض فإبريق الشاي اطول من الكوب بمرتين ونصف أو ثلاث وهكذا إذا كان هناك مزهرية بها وردة

حيث ان قيامنا بالرسم هو تصغير الشيء الذي تراه أعيننا كبيراً لكن بشرط الحفاظ على النسب والتناسب في المقاس ..فليس من المعقول أن الكوب أكبر وأطول من إبريق الشاي مثلاً غير إذا كنا نرسم بخيال وليس بتعلم مباديء الرسم

طريقة قياس الأبعاد العامودية للاجسام المرئية
إمسك القلم على إمتداد الذراع جاعل القسم الأكبر منه ظاهراً في اليد
قابل القلم بقسم من الجزء المرئي وأترك الإبهام ينزلق صعوداً أو هبوطاً ليأتي القياس مظبوطاً
أو عندي طريقة أسهل شوية تحديد قلم الرصاص بالظفر حيث تضع شرطة بسيطة بالظفر مقاس الشكل الذي ترسمه وكذلك الأبعاد الأفقية نفس الطريقة مع مسك القلم بطريقة أفقية .
التأكد من الذراع ممدودة والجسم مستقيماً .

2- التأطير

كلمة غريبة بالنسبة لكم لكن خطوة مهمة للمبتدئين ..
وهو الإطار ..تحديد المجال الذي سنتحرك ضمنه في الورقة فالتأطير يسهل حساب القياسات
ويساعد على التدقيق في صحة تخطيط الشكل العام للرسم قبل الإنتقال إلى التفاصيل
الموجودة فيه كما انه يوفر النسب الصحيحة بين أجزاء الرسم نفسه من جهة وبين أرضية اللوحة من جهة أخرى .


3- الخطوط التوجيهية


إن اكثر الأجسام المرئية يمكن حصرها ضمن أشكال هندسية يسهل بواسطتها تخطيط النماذج
التي ترغب في رسمها . ومهما كانت أشكال الأجسام معقدة ، فإنه يمكننا تبسيطها بإستخدام
الخطوط التوجيهية ..وعندما ننتهي من الرسم نمحي هذه الخطوط .



ثانياً :- فن المنظور :-

إن الأخطاء التي يرتكبها الرسام المبتديء تنشأ أحياناً عن عدم علمه بقواعد المنظور ولهذا الدرس وقع خاص على الدارس ليحدد له معظم أصول الرسم فأبعاد الأجسام وإتجاهاتها يطرأ عليها تغيير يتناسب مع موقع الناظر إليها وقد كتب الفنان الإيطالي الشهير ليوناردو دافنشي بحثاً أساسياً اعتبر فيه المنظور فرعاً من الرياضيات ثم تلاه كثير من الفنانين الآخرين بعد ذلك ...

تعريف المنظور :- المنظور هو تمثيل الأجسام المرئية على سطح منبسط ( اللوحة ) لا كما هي في الواقع ولكن كما تبدو لعين الناظر إليها من موقع معين .

والمنظور نوعان

- خطي
- هوائي


المنظور الخطي :: يقصد بالمنظور الخطي مظهر الأشياء كما يتحدد من خلال أوضاعها والمسافات النسبية فيما بينها ، فالخطوط الأفقية المتوازية ، مثل خطوط السكة الحديدية تبدو وكأنها تلتقي عند نقطة التلاشي على خط الأفق ، والخطوط العامودية المتوازية مثل أعمدة الكهرباء تبدو وكأنها تقترب من الأرض كلما بعدت عن عين الناظر إليها . وهذا التقارب التدريجي بين الخطوط الناتج عن تضاؤل حجم الأشكال كلما زاد بعدها يؤدي إلى الإحساس بعمق الصورة وتماسكها .


المنظور الهوائي :: يقصد بالمنظور الهوائي مظهر الأشياء كما تبدو متأثرة بحالات الجو الطبيعي المحيط بها ويتمثل المنظور الهوائي في الخفوت التدريجي للضوء وتزايد نعومة الأشكال البعيدة وطالما أن حالات الطقس تؤثر على المنظور الهوائي حتى في الأيام المشمسة فإن مظهرالأشكال البعيدة تحكمه حالة الجو المتاحة أثناء النظر إليها بالعين المجردة .


خط الأفق

يقع خط الأفق على مستوى عين الناظر ، وهو يعلو وينخفض وفقاً لعلو الناظر وإنخفاضه عن سطح الأرض وللتأكد من ذلك هنالك طريقة بسيطة يمكنك تطبيقها بنفسك قف على الشاطيء في يوم صحو وانظر بإتجاه البحر فتلاحظ أن السماء تلتقي مع الماء في خط مستقيم على مستوى عينيك تماماً ...

إن هذا المستقيم هو خط الأفق ، أهبط إلى موقع أدنى فترى أن الأفق يهبط بمقدارهبوطك
فيما تكبر فسحة السماء وتتقلص فسحة الماء .. بعدئذ أصعد إلى مرتفع قريب يسمح لك برؤية البحر من أعلى ،
فتلاحظ أن خط الأفق يصعد بمقدار صعودك . نقطة النظر ونقطة التلاشي إن خط الأفق هو مستقيم تتابعه بعينيك ويجتاز المنظر المرئي من أوله إلى آخره ،

أما نقطة النظر التي تقع على خط الأفق فإنها تظل ثابتة تجاه عين الناظر .

بالنسبة إلى نقطة التلاشي ، فإنه من المعروف في فن المنظور أن الخطوط المتوازية والمائلة تلتقي كلها في نقطة واحدة ، وبما أننا نرغب في نقل هذه الخطوط إلى لوحة الرسم ، لذلك لابد لنا من إيجاد هذه النقطة التي تتلاشى فيها الخطوط على خط الأفق .

إن نقطة التلاشي تسمح لنا بوضع الأشياء في مكانها الصحيح على اللوحة أي بإظهار بعدها الثالث سواء كنا ننظر إلى هذه الأشياء من الأمام أو من الجوانب أو من الأعلى .



ثالثاً :- التكوين

يعتبر التكوين من العوامل الأساسية في فن الرسم ، فالرسام عندما يختار موضوعه لايرسمه كيفما يراه وإنما يرسمه كما قال الفنان الإيطالي رافائيل : " لاتصور الأشياء كما هي ، بل كما يجب أن تكون "

إن اللوحة سواء كانت تمثل البر أم البحر ، الطبيعة الحية أم الطبيعة الصامتة ، ينبغي أن تجذب العين إليها و ليس بعيداً عنها أما كيف يتحقق ذلك ، فالأمر يعتمد في الحقيقة على الموهبة ، وعلى إستيعاب مباديء

التكوين

أسس التصميم بصورة جيدة .

إن مباديء التكوين يهتم بها المبتديء ولكن بعد فترة من ممارسة الرسم يجد نفسه مضطراً للإلمام بجوانبها كافة
ومن أهمية هذه المباديء يقول الفنان الفرنسي هنري ماتيس " إن كل التأثير في لوحاتي يعتمد على مباديء التكوين أسس التصميم

سأشرحها بطريقة توضيحية أخرى ..

- الوحدة أو التنوع ضمن الوحدة تلخص المبدأ الأهم في التكوين وهي تعني ان عناصر العمل

الفني التي تشمل الخطوط والأشكال والألوان ينبغي أن تتآلف ضمن الوحدة ..


مثال رسم أشكال هندسية ( مستطيل، مربع ، دائرة ) داخل إطار معين فيجب أن ينسجم حجم المربع

مع المستطيل مع الدائرة في ترابط بينهم يحوز على رضاء الناظر والرسام معاً من حيث الألوان والأحجام وإختلاف الموضع لكل شكل من الأشكال الهندسية

فلا يمكن ان نرسم مربع داخل مربع بل يجب التنويع للبعد عن الرتابة والملل ..

- مراعي النسبة والتناسب وهو التنظيم للعمل فلانستطيع أن نرسم أي أشكال بل مدروسة وواضحة مراعي الحسابات الرياضية للعمل الفني

- بعد ذلك السيادة ( النقطة المحورية ) في اللوحة وهي تعتبر المقطع الرئيسي في اللوحة والنقطة المحورية تعني جذب عين الناظر إلى داخل اللوحة

لذلك على الرسام أن يجتهد دائماً كي يرتب عناصر موضوعه بإتجاه النقطة المحورية حيث جعل الخطوط الأساسية تتجه إلى عمق ( داخل اللوحة )فإذا رسمنا شخص فيجب أن ينظر لداخل اللوحة وليس لخارجها كذلك الأشياء الأخرى

- الإتزان أو التوازن

يرتب الرسام المحترف عناصر موضوعه بحيث تكون على بعد متساو أو متناسب من النقطة المحورية حيث تستقر العين وترتاح بالظبط كالميزان في تنظيم الأشكال أعتبر اللوحة كميزان فإذا وضعت في الكفةالأولى شيء ثقيل جداّ وفي الكفة الأخرى شيء خفيف جداً طغى الثقل على الخفة لذلك سنضيف في الجهة الخفيفة عدة أشكال مختلفة لتوازن اللوحة

مثال آخر

قسم اللوحة لقسمين طوليين وهميين مراعي أن في القسم الأول كفة ميزان وفي القسمالآخر الكفة لأخرى ماذا ستضع حتى ترجح الكفتين ؟؟عندنا إبريق شاي كبير الحجم وثقيل طوله 15 سم ولنفرض إبريق الحليب طوله 10 سم ، علبة السكر طولها 6 سم ، كوب الشاهي 4 سم إبريق الشاي كبير الحجم وثقيل
فستضعه في الركن ولنفرض الأيمن الأعلى للناظر مراعي الخطوط التوجيهية
ولتحقيق التوازن للأشكال الأخرى ستضعها بالتدريج الأطول هو الأبعد والأقصر الأقرب للنظر إبريق الشاهي ..إبريق الحليب ..علبة السكر .. الكوب
بالإضافة إلى مراعاة حجم كل شكل وهناك أنواع للتصميم الجيد على شكل حرف U أو حرف L وقد نعكسه فيكون حرف ل بالعربية أو شكل حلزوني @ أو شكل متدرج كشكل الدرج .......



- الإنسجام ( الإيقاع )

الإنسجام ليس شيئاً محدداً مثل الخط أو الشكل او اللون ولا هو شيء يضاف إلى اللوحة ، وإنما هو نتيجة تآلف لعناصر الفنية كافة في وحدة معينة إنه شيء أشبه بإيقاع الطبيعة فكروا في الليل والنهار ..في الصيف والشتاء .. في المد والجزر أليس هذا إيقاعاً منتظماً لدورات متعاقبة الإنسجام هو الترتيب والتنوع ضمن الوحدة تنوع في الفراغ الخطوط الأشكال والألوان إذاً رجعنا مرة اخرى للوحدة

وحدة إيقاع نسبة وتناسب إتزان سيادة ( نقطة محورية )بصراحة كفنان لاأستطيع ان أشرح نقطة واحدة فقط من هذه النقاط الرئيسية فكل أساس من هذه الأساسيات مرتبط ببعضه البعض وأجد نفسي في دائرة مغلقة من هذه الأساسيات عد الممارسة الفعلية للرسم ..


تحياتي للجميع

مكتوب من كتب ومنقول ...

أسماء بعضاً من الكتب كمرجع أساسي للجميع

أصول الرسم والتلوين _ عبد كيوان

الرسم واللون _ محي الدين طالو

الموسوعة العلمية في الرسم والتلوين _ محي الدين طالو

وفي كتاب لأحمد مفتي لم يحضرني الإسم الآن الصورة منه

عموماً كل الكتاب جيديين

وفي كتاب بين يدي للدكتور أحمد رفقي علي _ الرياض ..لم يسعني قراءته بعد

عن التذوق والنقد الفني ..

منقول ومكتوب بعد التعديل البسيط ..
رد مع اقتباس
sponsor links
  #2  
قديم 03-15-2008, 04:46 PM
محمد عادل غير متواجد حالياً
محترف ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
الدولة: مكاوي يجرح ويداوي
المشاركات: 1,110
Post

×××××××××××××××××××××
1 - موضوع اخـــ ـــر عن التصميـــم
×××××××××××××××××××××

يبدأ المصمم في إنشاء تصميمه عندما يختار الخامات ويستق على السمات الفنية ويجب ألا يغيب عن ذهنه في هذا الإنشاء اعتبارات أساسية هي الوحدة والإيقاع والاتزان والتناسب والسيادة

الوحدة :
تتم الوحدة في العمل الفني عندما ينجح الفنان في تحقيق اعتبارين أساسيين الأول علاقة الجزاء التصميم بعضها ببعض والثاني علاقة كل جزء منها بالكل فالارتباك والتشتت والهرجلة أضداد للوحدة أننا لا نستطيع أن نتحمل التشتت في فننا لأننا لا نستطيع أن نتحمله في أفكارنا وحياتنا ..ولا تعني الوحدة التشابه بين كل أجزاء التصميم بل يمكن أن يكون هناك كثير من الاختلاف بينها ولكن يجب أن تتجمع هذه الأجزاء معا فتصبح كلا متماسكا ونعتقد انك كفنان تستطيع إن تحس بوجود الوحدة أو بانعدامها إذا نظرت إلى أي عمل من أعمالك الفنية ومن عوامل إيجاد الوحدة وجود هدف فني يحكم عملك .

علاقة الجزء بالجزء :
يقصد بها الأجزاء والأشكال والألوان والخطوط والقيم السطحية ... وعلاقة الجزء بالجزء معناها الأسلوب الذي يتآلف فيه كل جزء من التصميم بالآخر لخلق إحساس بالصلة المستمرة بين هذه الأجزاء وتأكيد امتلائه ومن الممكن إن يدعم الفنان الوحدة والاستمرار بين أجزاء التصميم بمراعاة المساحات الموجبة والسالبة والمساواة بينها في الأهمية فيهم في تصميمه بالمساحة السالبة – الفراغات الأرضية – ولذلك يركز المصمم الماهر انتابهه على الفراغات الواقعة بين الأشكال ويحاول أن يجعلها سارة ممتعة فيما بينها ويستطيع أن يحقق من حسن معالجة هذه المساحات السالبة والفراغات معالجة صحيحة إذا نظر إلى التصميم متخيلا الأشكال المعتمة مضيئة والأشكال المضيئة معتمة كما يجب عليه إن يركز على الفراغات ويجعلها أجزاء متكاملة في التصميم هذا أمر صعب التنفيذ لأن الأشكال في تحريكها عبر التصميم أو حوله على علاقات متكاملة بين الأشكال والأحجام والألوان والقيم السطحية لأن كل مساحة تتطلب مساحة خاصة تجاوزها بغض النظر عما يمليه موضوع التصميم لأن المصمم حر كل الحرية في تناول الموضوع من أي جانب بما يتفق وإحساسه وبما يحقق وحدة التصميم كما ينبغي أن تشد تغيرات القيم والحجوم والأشكال سلبية كانت أو موجبة انتباه الرائي بشرط أن يتناسب بعضها مع البعض الآخر بدرجة تحفظ الصلة بين أجزاء الشكل .

علاقة الجزء بالكل :
علاقة الجزء بالكل معناها الأسلوب الذي يصل بين كل جزء على حده والشكل العام ولهذه العلاقة أهمية كبرى فلا قيمة للعلاقات الحسنة بين أجزاء التصميم بعضها بالبعض الآخر إذا لم تتوافق هذه الأجزاء مع المساحة الكلية التي تشغلها الآن النتيجة حينئذ سوف تكون غير مرضية ولذلك يجب أن يستبعد الفنان كل جزء من التصميم يراه غير منسق داخل الشكل العام . ولا قيمة لا تساق بعض أجزاء التصميم مع ما يجاورها من حيث اللون أن القيمة السطحية أو الخط لم تدعم العلاقة بين الجزء والكل يجب أن تتناسب كل وحدة المساحة التي تشغلها وأن ترتبط بالتصميم الأساسي وتحقيق لهذين المطلبين يجب تعديل موضوع الصميم والوحدات الأخرى تعديلات له معناه لأن لكل مساحة شكلا يناسبا فالدائرة تتطلب معالجة مختلفة عن تلك التي يتطلبه المربع أو المستطيل أو المثلث . والمصمم المرهف الحساسية على وعي كبير بالمساحة التي يشغلها كما يستطيع بترديد الخطوط الأساسية المكونة للمساحة أن يشكل السم الفنية بحيث تبدو وكأنها جزء من هذه المساحة ويجب أن يعالج الفنان الأشكال المجسمة كالأواني معالجة مختلفة من معالجة الأشكال المسطحة في التصميم ذات البعدين كالرسوم وأن يخطط التصميم على أساس أن رائي لا يرى إلا جانبا واحدا من جوانب الشكل المجسم وفي وقت واحد وعلى أساس إن يرتبط كل جزء من الشكل بالجزء الذي يليه محفظا بالاستمرار كلما تحركت عين الرائي حول الشكل ذلك لأنه إذا عالج جانبا واحدا من جوانب الآنية مثلا معالجة فنية مختلفة كل الاختلاف عن الجانب الآخر تكون النتيجة غير مرضية ولأنه من الواجب أن يبدو الشكل المجسم شكلا واحد من جميع وجوهه وأن يقود تصميمه العين حول الشكل بيسر وإحساس طبيعي ويجب أن يدرك الفنان المبتدئ أن تنظيم هذه العلاقة بين الجزء والكل من أهم الصعوبات التي يقابلها أثناء إعداده للتصميم .

الوحدة والتنوع :
يتميز التصميم جوهريتين هما الوحدة والتنوع فلا وجود للموضوع ولا كيان للتصميم بغير وحدة مهما كانت أجزاؤه ممتعة كل على حده أننا نحس بالكآبة والضيق إذا فقد التصميم التنوع ونحن نكره أن يكون العمل الفني باعثا على الضيق به والكآبة أما الوحدة فتنشأ نتيجة الإحساس بالكمال وينبعث الكمال عن الاتساق بين الأجزاء كما يمكن أن تتحقق الوحدة بسهولة عن طريق تكرار الشكل أو اللون أو الخط أو القيم السطحية فالتكرار البسيط للشريط أو لأي وحدة أخرى سريعا ما يحد بين السطح ولا يفقد الرائي إحساسه بوحدة العمل الفني إذا تنوعت هذه الشرائط كثيرا ولا يمل الترابط الذي يتحقق عن طريق التكرار المنتظم إلا نادرا لأن تكرار الأشكال المشتقة من التصميم الأساسي تعطي إحساسا بوحدة الكل سواء كانت الأشكال بسيطة أو معقدة .. لا يستلزم التنوع قدرا كبيرا من التنوع بين الوحدات فالبساطة والتنوع غير متضادين ولذلك تجذب الأقمشة المخططة العادية اهتمامنا بما فيها من تنوع بين الخطوط وإذا أحس المصمم بحاجة إلى التنوع استطاع المزيد منه بسهول وبغير أن يفقد وحدة التصميم وذلك بمجرد تغيير في مساحة بعض وحدات الشكل أو أبعادها أو لونها أو قيمتها السطحية ويلاحظ أن التغيرات المنتظمة أو غير المنتظمة تكسب التكرار الأساسي تنوعا محبوبا . ويحاول المصممون المهرة تحقيق التنوع بمثل هذه الطرق البسيطة ولذلك تتكون أغلب التصميمات من تكرار بعض الأشكال الهامة كالشرائط ثم ترتب الوحدات الهندسية أو موضوعات التصميم على سياقها وكثيرا ما يتميز تركيب هذه التصميمات الممتازة بجرأة وصراحة كما أن فاعلية التكرار تنبه الفنان ألا يكون تكرار على نمط واحد ..

علاقة اللون في التكوين تعتمد على التنوع في الوحدة ويجب علينا أن نعرف طريقة تحقيق الوحدة بين الألوان المتعددة من المسائل التي يمكن حلها عن طريق تطبيق مجموعة من القواعد الموضوعة فإحساس الفنان بانسجام اللون في التصميم هو العامل الرئيسي الموجه للفنان ويرجع السبب في ذلك إلى أن الإدراك الحسي باللون وانفعالاته ينطوي على عملية ذاتية ولذلك فوظيفة القواعد هي التنبيه والتوجيه إلى مزيد من الحساسية والتجريب . وهناك عوامل تربط بين الألوان والتكرار واحدة من هذه العوام فإذا نظرت إلى بعض الأعمال الممتازة تجد الألوان مكررة في أجزاء مختلفة من العمل الفني وهو من اسلم الطرق لتوحيد التنظيم اللوني وتحدث الوحدة بين الألوان أيضا عن طريق استخدام ألوان متقاربة بدلا من تكرار اللون ذاته وفي هذه الحالة يقوم عامل التغيير بدور التنوع والربط في نفس الوقت ... وهناك عامل إدراكي في نفس الإنسان يساعد على تنظيم الألوان وهو عامل التتابع الذاتي فاللون الأصفر مكانه بين البرتقالي والأخضر وذلك من حيث قيمة اللون أو قوة استضاءته .

الإيقاع :
الإيقاع هو تنظيم للفواصل الموجودة بين وحدت العمل الفني وقد يكون هذا التنظيم بين الحجوم أو الألوان أو لترتيب درجاتها أو تنظيم لاتجاه عناصر العمل الفني فالأشكال والخطوط تقسم حيز العمل الفني إلى فواصل سطحية أو مكانية كالطبلة التي تقسم الموسيقى إلى فواصل زمنية يدلنا عليها الصوت والموقف يختلف في العمل النفي التشكيلي عنه في الموسيقى ولكننا نتوقع دائما الإيقاع وهو لا يتحقق في بعض الأحيان إلا عن طريق التكرار وهكذا الأيام تتكرر ولكنها لا تتشابه تماما إننا نتوقع قدوم الليل مع تأكدنا بأن يوم آخر سيتكرر في تتابع إيقاعي متشابه لليوم الذي نعيشه ... والتوالي والتبادل وسيلتان لخلق مركب إلى حد ما فالتبادل بين وحدتين أو أكثر بطريقة ناجحة بدلا من تكرار الوحدة الواحدة والتوالي في الفنون والفواصل يحققان تنغيما أوقى تركيبا .. ويمكن إيضاح الإيقاع باستخدام المتتاليات التي تتعاقب فيها الأحجام المتدرجة أو بمنحنيات خط يتميز بحرية الانسياب أو تكرار منتظم أو بإشعاع أساسه تناثر الوحدات الفنية في اتجاه دائري شبيه بالشعاع أو بأشكال في اتجاه حركات متآلفة ولكن هذه الطرق جميعها التي ذكرناها للحصول على الإيقاع تتصف بالموت إذا لم تعبر هذه الإيقاعات عما نحسه من إيقاع في الحياة .لقد سيطر علينا ولمدة طويلة الإيقاع الصوتي للساعة أو الحركي للبندول حتى أصبحنا نتقبله كإيقاع طبيعي ، إن إيقاع الساعة له أهمية لتقسيم الزمن ولا اختلاف عليه وهو نتيجة لجهاز صناعي ولكن الإيقاع في الحياة يختلف عن ذلك الإيقاع الآلي للساعة فالإيقاعات في حياتنا الخاصة كأسلوبنا في السكون والحركة في الراحة والعمل وفي إنجاز الأشياء وفي الأحلام هي الإيقاعات التي يجب أن نجاهد في التعبير عنها داخل العمل الفني الذي نبتكره .

الاتزان :
يتضمن مفهوم الاتزان العلاقات بين الأوزان فأي ترتيب زخرفي أو تصميم ما يجب أن ينقل للإنسان الإحساس بالاستقرار والاتزان إذا ما توازنت فيه الأشياء التي نحسها كأوزان وتوازنت أيضا الألوان والقيم ومن أمثلة الأشياء التي نحس بها كأوزان المساحات المعتمة في التصميم ذي البعدين أو الأشكال المجسمة في قطع الأثاث والأعمال الفنية المائلة .ولا يمكن أن نصل إلى تحقيق هذا الاتزان بمجموعة من القواعد ولكن يصل إليه الفنان بإحساسه العميق بتنظيم العمل واندماجه فيه وهكذا ندرك أن عجلات السيارة التي نركبها في حاجة إلى الاتزان عندما نشعر بعدم الارتياح في الركوب وهكذا أيضا نحس بعدم الراحة عندما ينعدم الاتزان في ترتيب أثاث المنزل أو العمل الفني إننا نتجه نحو تحقيق الاتزان لا أنه أساسي فني ولكن لأنه من أسس الحياة ... وهناك مثال تقلدي للاتزان غير المتماثل نراه في الأرجوحة حيث يجلس الولد البدين قريبا من مركزها ويجلس الولد النحيف قريبا من نهاية الطرف الآخر للأرجوحة إننا نعتبر هذا الاتزان أكثر إمتاعا من الاتزان العادي حيث ترتب الأشكال المتماثلة أو القريبة التماثل على مسافات متساوية من المركز فالاتزان غير المتماثل أكثر قوة وتأثيرا على النفس لأنه اتزان أقل وضوحا وغير صريح ومطلوب منا في هذه الحالة أن نشارك صامتين في عملية التنظيم بوزن الأحجام باحساساتنا ... التماثل ابسط طرق تحقيق الاتزان ولكنه يتطلب التنوع وتظهر أه مزايا التماثل في تصميمات الأشكال الزخرفية أو في التكوينات المقيدة وقد يكون العمل الفني محتويا على أشكال متماثلة في الهيئة ولكنها غير متماثلة في اللون وبذلك يخفف الفنان من صرامة التماثل الكامل ..نعتقد أن التناسب هو أكثر عناصر العمل الفني التي تضيع من الفنانين وبخاصة في الإنشاءات الفنية التي تتعلق بالفضاء كالمعارض وعمل ديكور المنزل وربما يرجع ذلك لأن قطع الأثاث تعرض في صالات عرض تختلف في الحجم والتنظيم عن الحجرة التي ينتقل إليها الأثاث في المنزل وبالتالي تختلف النسبة بين أحجام قطع الأثاث وما حولها في صالة العرض بحجرة المعيشة ونحن نشتري المقاعد والمنضدة والأريكة فإذا ما وصلنا إلى المنزل ووضعتها في الحجرة اكتشفنا أخيرا أن حجرة المنزل تبدو لنا فجأة وكأنها ضاقت عن اتساعها الأول ..ومثال آخر يبين الطرق التي نفقد فيها التناسب بين أجزاء الديكور في المنزل منها هو أن تتصفح سيدة مجلة من المجلات الخاصة بتأثيث المنزل فتعجب بأثاث حجرة مرسومة وترى أنه الأثاث المناسب لمنزلها فتكلف نجارا ما هرا بصناعة الأثاث وفق الرسم الذي أعجبت به ثم تفاجأ في النهاية عندما تضعه في بيته أنه وإن كان يشبه تماما الأثاث الذي رأته في المجلة إلا انه لا يبدو جميلا كما رأته لأنها لم تعمل حسباها وهي تنقل التصميم إن الفنان الذي صور الأثاث داخل الحجرية المرسومة في المجلة قد صوره بمقاييس تتناسب مع مقاييس الحجرية المرسومة فيها وهي تختلف ولا شكل عن الحجرية في منزلها .....النسبة علاقة بين شيئين بينما التناسب هو علاقة بين ثالثة أو أكثر ويرى بعض لانقاد أن التناسب بين الأشياء يجب أن يكون تناسبا يستدعى من المشاهد التأمل والإثارة ولذلك يعتقد هؤلاء النقاد أن شكل المربع غير مشوق لان العلاقة بين أضلاعه متساوية واضحة ويرون أن الواجب على الفنان الابتعاد عن التناسب الواضح كتناسب المربع الذي ذكرناه في الحالات القصوى .....ولقد كان الإغريق القدامى آراء ممتعة عن التناسب ونستطيع بالتعرف على هذه أن ننمي حساسيتها لهذا الإحساس الفني – التناسب - أن كل ما يسمى بالقواعد الإغريقية للتناسب لم تكن قواعد أوجدها الإغريق من عندهم وأنما كل ما علموه هم أنهم صاغوا في كلمات ما لاحظوه في الطبيعة وقد كانت عيونهم ثاقبة في مشاهدتها ... لماذا نهتم بقواعد التناسب عند الإغريق القدامى ؟ نهتم بها كوسيلة للتعرف على الطبيعة ورؤيته رؤية فنية بشرط أن ندرك أن هؤلاء الإغريق لم يتجهوا إلى الطبيعة لدراستها فقط بل توجهوا إليها بنفس منفتحة فاستطاعوا الوصول إلى ما وصلوا إليه من خلاصات ...

رسم الإغريق اثنين من أهم قوانينهم المحسوبة ...

الأول : هو المستطيل الذهبي الذي قد يسمى أحيانا بالتناسب المقدس نبدأ برسم مربع أ ب جـ د ثم نقسم هذا المربع إلى نصفين متساويين من النقطة هـ ونصل قطرا أحد هذين النصفين ثم مركز في نقطة هـ ونرسم بالفرجار بفتحة مقدارها هـ د قوسا يقطع امتداد ب أ في ل فيكون ل ب هو طول المستطيل وبذلك يصبح المستطيل و ل ب جـ هو المستطيل الذهبي وتكون النسبة بين طوله وعرضة هي 1 : 1.618

الثاني : هو المستطيل جزر خمسة وهو يرتبط ارتباطا وثيقا بالمستطيل الذهبي وطريقة رسم هذا المستطيل كما يلي : نبدأ برسم مربع أ ب جـ د ثم ننصف ضلعه أ ب في نقطة م كما فعلنا في إنشاء المستطيل الذهبي ونصل م جـ ثم مركز بالفرجار في نقطة م ونرسم نصف دائرة على أ ب طول نصف قطرها مساويا م جـ الذي رسمناه بهذا نحصل على المستقيم هـ س مساويا طول المستطيل المطلوب ويكون الشكل و هـ س ل هو المستطيل وبالنسبة بين بعديه هي 1 : 2.236 ونلاحظ أن طول المستطيل 2.236 هي الجذر التربيعي للرقم 5 ولهذا سمي المستطيل جذر خمسة

وقد حاول الفنان التأكيد من مقدار شيوع هذه النسب الإغريقية في الأعمال الفنية فقام بقياس قطع كثيرة من السجاد الذي صنعه الهنود الحمر في أمريكا الشمالية وكثير من قطع السجاد الشعبي من أفريقيا وقد دهش هذا الفنان لأنه وجد أغلب أبعاد هذه القطع أما مطابقة للمستطيل الذهبي وللمستطيل جذر خمسة مع فوارق قليلة جدا لا تذكر ثم يعلق على ذلك بقوله لا شك إن الهنود الحمر والفنان الشعبي في أفريقيا لم ينقلوا النسب الإغريقية ولم تفرض عليهم ولكن الفنانين الشعبيين الأفريقيين والفنانين من الهنود الحمر عاشوا قريبا من الطبيعة وشاهدوا بدفة نمو العناصر الطبيعية وتطورها فانتقلت هذه النسب الطبيعية إلى أحاسيسهم لا شعوريا فأنتجوا أعمالا فنية هي هذه النسب التي اهتدى إليها الإغريق عن النفس أيضا وهكذا كلما زاد إحساس الإنسان وتذوقه للنسب الطبيعية عبر تعبيرا لا شعوريا عن نسب جميلة لا يحتاج فيها إلى قياس الأبعاد والالتزام بالنسب الإغريقية ...

السيادة :
يجب أن يكون لكل عمل فني محور أو شكل غالب أو فكرة سائدة يخضع لها باقي العمل الفني وتخدمها عناصره وقد يكون هذا المحور ناشئا عن استخدام الألوان بطريقة معينة تجعل المشاهد يحس بسيادة بعض عناصر التصميم عن طريق سيادة لون أو عن طريق استخدام الأشكال وتنظيمها ويجب أن نلاحظ أنه لا يشترط وجود هذا في وسط التصميم بل قد يكون في جانب منه ...
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-15-2008, 04:48 PM
محمد عادل غير متواجد حالياً
محترف ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
الدولة: مكاوي يجرح ويداوي
المشاركات: 1,110
×××××××××××××××××××××
2 - موضوع اخـــ ـــر عن التصميـــم
×××××××××××××××××××××


التصميم .. نوع من الفنون التشكيلية ..
وهو لوحة تشكيلية لها مجموعة من الخواص ( العناصر ) منها

1 ــ التلخيص وهذا أهم عناصر التصميم .. إذ يجب أن يكون التصميم مختصراً معبراً بأقل الرموز الممكنة ، ولا يوجد قاعدة عامة في هذا الشأن و لكن ما تقوله اللوحة التشكيلية بعشرة إلى عشرين من العناصر .. يجب ألا يزيد في حالة التصميم عن عنصرين إلى ثلاثة .. ولهذا فإن التلخيص هو ما يبرز بالدرجة الأولى مهارة المصمم وقدرته على اختزال الأشكال والصور والمعاني إلى رموز قليلة ــ ولكن معبرة ــ بشكل كافي عن الفكرة .. ومما يضحك تلك التصاميم التي تضعها الوزارات والدوائر الحكومية كشعار لها .. فأنت تجد التصميم عبارة عن نشرة أخبار مصغّرة تخبرك بكل ما تقوم به من أعمال ولا بد أن يضمّنوا تصميماتهم سيفين ونخلة ..ربما حتى لا يظن أحد من الجمهور أنهم يتحدثون عن دولة واق الواق ..
كثرة الرموز والعناصر في التصميم تدل على عجز المصمم عن التعبير .. وفي نفس الوقت لا تعطي الفكرة المباشرة للمتلقي بسرعة .. وهذا هو العنصر الثاني من عناصر التصميم ..


2 ــ المباشرة أو الوضوح .. وفي هذا المجال يجب أن يكون التصميم واضحاً ويؤدي إلى الفكرة مباشرة ..
إذ يجب أن يدرك المتلقي المعنى والمراد من التصميم من أول نظرة .. والمثال القريب لذلك لوحات الإرشاد المرورية .. وهنا تكمن قدرة المصمم . في وضع الرموز التي لايختلف عليها الجمهور ...
ومن الوضوح والمباشرة .. أن تتمع عناصر التصميم بميزة الاستظراف والقبول .. فلا تكون جافة أو مملة أو مكرورة إلا إذا تغيّرت طريقة العرض عن العادة 3

ــ إمكانية استعمال الكتابات والأرقام ..
وفي هذا الجانب يختلف التصميم عن اللوحة التشكيلية .. ففي اللوحة يكون استخدام الكتابات عيباً
( وأعني الكتابات الشرحية ) وهذه خلاف اللوحات الحروفية . التي تدرس الحرف مجرداً أو بدلالاته المختلفة ..
لكن يشترط عند استخدام الكتابات والأرقام في التصميم شرطين أساسيين ..
ــ أن تكون منسجمة مع التصميم ( غير نافرة )
ــ أن تدل على معنى التصميم بأقصر طريقة ممكنة ( فليس الأمر وضع مقال تعبير عن المنتج المراد التصميم له ) ..


4 ــ ومن شروط التصميم الجيد ( الترابط ) وتعني أن تكون جميع العناصر في التصميم مترابطة .. فإن تشظّي العناصر يجعلها توصل رسائل مختلفة وأحياناً متناقضة عن الفكرة . وقد يكون ذلك من أهداف اللوحة التشكيلية .. التي تطرح رؤية أو فكرة وتترك للمتلقي حرية تفسيرها أو قراءتها وفق أفكاره ومشاعره وقناعاته .. لأن من مهام اللوحة التشكيلية استدعاء الآخرين ليقولوا رأيهم ..
أما التصميم فلا يسمح بهذا الترف لأنه معنيّ بإيصال رسالة واحدة .. بل وإقناع المتلقي بأن هذه الرسالة محقّة وليس له من خيار إلا القبول بها ..


ويبقى أن أشير إلى أن الترابط في التصميم مسألة إبداعية .. ولذلك فإن الترابط قد يتم بعدة أساليب ..
التكوين العام .. وهذا من أهم الوسائل ..
الخط ..( ونعني به خط الرسم ) فإن حركة الخط صعوداً ونزولا ظهوراً واختفاءً .... أو سمكاً ورفعاً ، حدة ًورقّة .. الخ .. يمكن أن تُستغل لإعطاء الانطباع بوحدة العمل وترابطه ..
اللون .. وفي حسن استخدام اللون وتوزيعه على أجزاء التصميم رابط بصري قوي لعناصر التصميم .
بالإضافة إلى مجموعة أخرى من الحيل .. كالعلاقة بين الشكل والخلفية .. والكتابات المستخدمة وحسن اختيار نوعها
( نوع الخط كوفي ، ثلث ، حرّ .. الخ ) ، الإطارات المستخدمة ومعنى استخدامها .. الخ
ـــــــــــــــــــــــــــ
كل ماسبق هو خطوط عامة من الذاكرة ليستفيد منها المبتدئون ، وعلى المتقدمين مراجعة المصادر العديدة .. بالإضافة إلى حسن قراءة التصميمات المنشورة .. في كل مكان ..
رد مع اقتباس
إضافة رد

sponsor links

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:27 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.

ملاحظه: (جميع ما يطرح في منتديات  المحترف التعليمية من مواضيع وردود لا يعبر عن رأي إدارة المنتدى وإنما يعبر عن رأي كاتبه )

-